التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جلال الدين السيوطى |
| قسم: | أصول الدين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار ابن حزم |
| ردمك ISBN: | 9953811105 |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2005 |
| الصفحات: | 78 |
| ترتيب الشهرة: | 364,848 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حصول الرفق بأصول الرزق والمؤلف لـ 569 كتب أخرى.
Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتج Jalaluddin Al-Suyuti
عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين خن الخضيري الأسيوطي المشهور باسم جلال الدين السيوطي من كبار علماء المسلمين. ولد السيوطي مساء يوم الأحد غرة شهر رجب من سنة 849هـ في القاهرة، رحل أبوه من اسيوط لدراسة العلم واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الخضيري الأسيوطي، وكان سليل أسرة أشتهرت بالعلم والتدين، وتوفي والد السيوطي ولابنه من العمر ست سنوات، فنشأ الطفل يتيمًا، وأتجه إلى حفظ القرآن، فأتم حفظه وهو دون الثامنة، ثم حفظ بعض الكتب في تلك السن المبكرة مثل العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، فاتسعت مداركه وزادت معارفه.
كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة. وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. ثم تجرد للعبادة والتأمل.
عاش السيوطي في عصر كثر فيه العلماء الأعلام الذين نبغوا في علوم الدين على تعدد ميادينها، وتوفروا على علوم اللغة بمختلف فروعها، وأسهموا في ميدان الإبداع الأدبي، فتأثر السيوطي بهذه النخبة الممتازة من كبار العلماء، فابتدأ في طلب العلم سنة 1459م، ودرس الفقه والنحو والفرائض، ولم يمض عامان حتى أجيز بتدريس اللغة العربية، كان منهج السيوطي في الجلوس إلى المشايخ هو أنه يختار شيخًا واحدًا يجلس إليه، فإذا ما توفي انتقل إلى غيره، وكان عمدة شيوخه "محيي الدين الكافيجي" الذي لازمه الـسيوطي أربعة عشر عامًا كاملة وأخذ منه أغلب علمه، وأطلق عليه لقب "أستاذ الوجود"، ومن شيوخه "شرف الدين المناوي" وأخذ عنه القرآن والفقه، و"تقي الدين الشبلي" وأخذ عنه الحديث أربع سنين فلما مات لزم "الكافيجي" أربعة عشر عامًا وأخذ عنه التفسير والأصول والعربية والمعاني، حيث أخذ علم الحديث فقط عن (150) شيخًا من النابهين في هذا العلم. ولم يقتصر تلقي السيوطي على الشيوخ من العلماء الرجال، بل كان له شيوخ من النساء.
توفي الإمام السيوطي في منزله بروضة المقياس على النيل في القاهرة في 19 جمادى الأولى 911 هـ، الموافق 20 أكتوبر 1505 م، ودفن بجواره والده في اسيوط وله ضريح ومسجد كبير باسيوط. وفي الصفحة 90 من الجزء الثاني من حفي هذه النسخة.
لقد ابتلى الله الناس بالرزق، فأخبر أنه إنما يرزق العبد أو يقدر عليه رزقه ابتلاء منه سبحانه. وجعل الله سبحانه وتعالى محبة المال في قلب العبد "وتحبون المال حباً جماً".
ولكن للحصول على هذا المال طرق شرعية وضع ضوابطها الإسلام، وعند الحصول على المال -أيضاً- وضع الإسلام لهذا الإنفاق شروطاً، ونهى الناس عن التكالب على هذه الدنيا وملذاتها، والحرص على الاستزادة منها، وأمر القلوب أن تتعلق بالدنيا ومباهجها، بل وجهها لكي تتعلق بخالقها، وأخبر عباده أن الله تكفل بأرزاقهم، وأن الأرزاق مقسومة.
ولذلك قال بعض الحكماء: كما أن كل إنسان ينطق بنفسه ولا يمكنه أن ينطق بلسان غيره، فكذلك كل إنسان يأكل رزقه ولا يقدر أن يأكل رزق غيره.
وقيل لحاتم الأصم": على أي شيء بينت أمرك؟ قال: على أربع. قيل: ما هن؟ قال: 1-علمت أن رزقي لا يأكله غيري فلسا مشتغلاً به. 2- وعلمت أن عملاً لا يعمله غيري فأنا مشغول به. 3-وعلمت أن الموت يأتي بغتة فأنا مستعد له. 4-وعلمت أني بعين الله في كل حال فأنا مستحي منه.
وحكي الأصمعي قصة فيها عظة وعبرة فقال: أقبلت ذات مرة في مسجد البصرة إذا اطلع أعرابي جلف جاف على قعود له متقلداً سيفه وبيده قوسه، فدنا وسلم، وقال: ممن الرجل؟ قلت: من بني أصمع. قال: أنت الأصمعي؟ قلت: نعم. قال: من أين أقبلت؟ قلت: من موضع يتلى فيه كلام الرحمن, قال: أو للرحمن كلام يتلوه الآدميون؟ قلت: نعم. قال: فإنك على شيء منه: فقرأت عليه "والذريت" إلى قوله "وفي السماء رزقكم"، قال: يا أصمعي، حسبك. ثم قام إلى ناقته ونحرها وقطعها بجلدها، وقال: أعني على توزيعها، ففرقها على من أدبر وأقبل، ثم عهد إلى سيفه وقوسه فجعلها تحت الرحل بعد أن كسرهما، وولى نحو البادية وهو يقول: "وفي السماء رزقكم وما توعدون"، فمقت نفسي ولمتها.
ثم حججت مع الرشيد فبينما أنا أطوف إذا بصوت رقيق يناديني، فالتفت، فإذا أنا بالأعرابي ناحل مصفر، فسلم علي وأخذ بيدي، وقال: اتل علي كلام الرحمن، وأجلسني خلف المقام، فقرأـ "والذريت" إلى أن وصلت إلى قوله "وفي السماء رزقكم وما توعدون". فقال الأعرابي: لقد وجدنا ربنا حقاً. ثم قال: وهل غير ذلك؟ قلت: نعم يقول الله تعالى: "فورب السماء والأرض إنه، لحق مثل ما أنكم تنطقون". قال: فصاح الأعرابي، وقال: من الذي أغضب الجليل حتى حلف، ألم يصدقوه في قوله، حتى ألجأوه إلى اليمين. قالها ثلاثاً. وخرجت نفسه. وقال الحسن: قاتل الله أقواماً أقسم لهم ربهم بنفسه فلم يصدقوه.
وفي ذلك يقول الغزالي: وإذا كان الله تعالى ضمن رزقك في كتابه وتكفل لك، فما تقول لو وعدك ملك من الملوك التي في الدنيا أن يضيفك الليلة، ويعشيك وأنت حسن الظن بأنه صادق لا يكذب، ولا يخلف الوعد... ألست تثق بوعده، وتطمئن لقوله، لا تهتم لعشائك تلك الليلة اتكالاً عليه؟
فما لك قد وعدك الله وضمن لك رزقك، وتكفل به، وأقسم عليه لا تطمئن بوعده، ولا تسكن إلى قوله وضمانه، ولا تنظر إلى قسمه، بل يضرب قلبك ويهتم، فيا لها من فضيحة لو رأيت وبالها، ويا لها من مصيبة لو علمت نكالها.
وللإمام السيوطي رسالة صغيرة من حجمها، غزيرة في معانيها بين فيها أسباب حصول الزرق، وهي بعنوان "حصول الرفق بأصول الرزق"، وفيها ذكر السيوطي الأوراد والأذكار والدعوات التي تساعد على حصول الرزق، كما وذكر خمسة وعشرين حديثاً في هذا الموضوع، كما وعدد الأفعال التي تساعد على حصول الرزق، ومن ذلك بحسب قوله: صلة الرحم، وغسل اليدين قبل الطعام، والصلاة، وتقوى الله، وطاعة الله، ولقد ذكر فيها خمسة وثلاثين حديثاً وأثراً ما بين صحيح وضعيف، وواه...
وفي الكتاب الذي بين يدينا متن رسالة الإمام السيوطي السابقة الذكر محققة حيث تم الاعتناء بتخريج الأحاديث والآثار والحكم عليها بالصحيح والضعيف، كما وتم ترقيم الأحاديث والتقديم للرسالة بترجمة للسيوطي توضح معالم حياته الاجتماعية والعلمية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".