التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف محسن |
| قسم: | مفكرون ومثقفون [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار أمل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789933544164 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 698 |
| ترتيب الشهرة: | 657,521 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نشأت الدولة العراقية الحديثة في العام 1921، أصلاً على ترميم الطبقات القديمة (شيوخ القبائل، الأغوات الكرد، كبار التجار، السادة، الضباط والإشراف) تمكن هذا التحالف من تشكيل نخبة سياسية على الرغم من أنها تفتقد لمشروع حداثي ليبرالي فاعل في إحشائها ولكنها استطاعت نقل المجتمع العراقي من مجتمع متشرذم يقع تحت وطأة الصراعات الطائفية واللاهوتية إلى مجتمع / دولة.
صاحب هذه العملية تطور علاقات الإنتاج الإجتماعي وتشكل النقابات والإتحادات المهنية والروابط الثقافية فضلاً عن الإستقلال النسبي للسلطة القضائية عن السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ومُنح المجتمع الكثير من الصلاحيات لإدارة ذاته عبر الأحزاب السياسية، وتبلورت مرجعيات حديثة للفرد والجماعات، تتجاوز المرجعيات التقليدية، أدت عمليات التحديث على الرغم من ضعفها داخل بنية المجتمع العراقي إلى نشوء الطبقات الإجتماعية الوسطى وطبقة التجار التي تعتمد الملكية الإجتماعية والثروة كمجال مفصول عن الدولة، وبروز طبقة عاملة وجمعيات وإتحادات تعبر عن مصالح متعارضة وإزدهار نسبي للصحافة، وبروز كتلة منظمة من المثقفين، بعد العام 1958 ونتيجة المتغيرات الراديكالية في تكوينات الدولة فقد جرى إضعاف مؤسسة الملكية الإجتماعية، نتيجة الإصلاحات الزراعية، وتقويض الملكية العقارية، وبروز الدولة كمالك للثروات، وتحكمها بالمجتمع المدني داخل السياسات الوطنية والسعي إلى إستيعاب كل البنى الإجتماعية، بعد ظهور الدولة البعثية في منتصف ستينيات القرن الماضي التي أممت الرأسمال الخاص، ما أدت هذه الإجراءات إلى إضعاف إنفصال المجال السياسي عن المجال الإقتصادي، وهيمنة الدولة على الحقل المدني، ونشوء إقتصاد مركزي، شيدت هذه الدولة نظام متشابك من البنى القرابية والأيديولوجية الريعية، والحزب الجماهيري الواحد المسلح، والهيمنة على وسائل الإعلام، والجيش، والأجهزة البوليسية، فضلاً عن التلاعب بالمؤسسات الإجتماعية التقليدية، وسيطرة نظام العصبية السياسية هذه الوضعية التاريخية منحت الدولة البعثية الفاشية البدوية درجة عالية من الضبط، والقسوة الجامحة، وصلت إلى مرحلة الإبادات الجماعية للمكونات المدينية، والقومية، والإثنية، أما في المجال المجتمعي، فقد أدى إلى أزمة تكوين الطبقة البرجوازية الوطنية العراقية، وصعود الفئات الريفية بأيديولوجيتها القومية الرثة التي تتسم بالنزعات الشوفينية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".