التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مقداد نديم عبود |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحداثة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 172 |
| ترتيب الشهرة: | 632,663 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بين القطيعة والخلق: الحقيقة في الخطاب العربي المعاصر" مشروع يحاول تقصّي آلية انبناء الحقيقة في الخطاب العربي المعاصر على ضوء متغيرات اللحظة التاريخية التي يعيشها العالم، وذلك في فصول أربعة، أفرد أولها للرد على مجموعة من الأسئلة الهامة نذكر منها: ما العقل؟ وما جيده؟ وهل هو من المطلق السماوي، أم من فطرة الإنسان؟ لماذا طريقة التعقّل التي تحكمنا تحصر الحسد بين حدّي المحصور والمسموح في الحياة المحكومة بالمقدسين الدنيوي والديني، أي بالتعاليم اللاهوائية وأيديولوجيا الدولة؟ ولماذا تقيّد الفكر بثنائية الصحيح والخاطئ المسبقة؟ لماذا ترهن الوطن لترسيمة الهوية والضياع؟ ما هو موقع الحقيقة في الخطاب العربي وكيف يتم تعامله معها، بينما يتصل بهذه الأسئلة؟
أما الفصل الثاني فيبحث في كيفية فهم الخطاب العربي المعاصر للحقيقة، وما إذا كانت تمتلك محتوى ماهوياً قائماً لذاته، أم أن لها ماهية تتحدد داخل الخطاب عبر تشكلاته التاريخية؟ من ثم، هل يفضل هذا التساؤل إلى انبناء سياسة جديدة في التعامل مع الحقيقة؟ بمعنى آخر، كيف تُحرم الحقيقة الدينية من الرعب والاستبداد اللذين كانت تتسلّح بهما حين خضوع البشر لها وصدوعهم بأمرها، أو عن الإلزام والعسف اللذين كانت تستقوي بهما الحقيقة العلمية، من أجل تطويع البشر وإخضاعهم وخصوصاً غير استخدامها من قبل المؤسسات أو الدولة في عمليات الإخضاع والتطويع تلك، أم من الضروري الاستمرار في الخوف من الحق والحقيقة لأنها تتأسس على جبروت السلطان المستمدّ من جبروت المطلق العلوي؟ وما القيمة الفعلية للمنطق سواء كان أرسطياً أم رياضياً أم جدلياً، بما هو نظرية معيارية في العلم، ما قيمته في إقامة ضمانة ومشروعية للحقيقة؟ وإذا كان للحقيقة ماهية ثابتة، تفسر سلوكات البشر وتفرض عليهم نمطاً من التعامل كما لو أنهم آلات تتحرك وفق مجاريها الملزمة القاسية، فكل هذا يعني أن الحقيقة قاطعة ونهائية.
ولكن هل هي كذلك ملزمة، أم أن الخطاب العربي هو الذي يتعامل معها على هذا النمط الدوغمائي؟ هذا هو موضوع الفصل الثالث، أما الفصل الرابع، فينظر في الكيفية التي يضع عبرها الخطاب العربي المعاصر من التاريخ العربي، ماضياً وحاضراً، فكراً وممارسة، أو حقلاً ساكناً يعيش عليه ما سواه من الآخرين. فأي فكر أو حقيقة أو عقل "غربي" أو هندي أو صيني يتم التعامل معه انطلاقاً من فرضية تراثنا، أو حرفية نموذج تفكيرنا الحاضر. كيف يصطنع الخطاب العربي الذات العربية، ويجعل منها معياراً موثوقاً ومقياساً نهائياً للآخرين؟ هذه هي محاور الاهتمام الأساسية للفصول الأربعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".