English  

تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية (الرواية الدرامية أنموذجاً)

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

حقوق النشر محفوظة
تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية (الرواية الدرامية أنموذجاً)

تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية (الرواية الدرامية أنموذجاً)

مؤلف:
قسم:الأدب الدرامي العربي
اللغة:العربية
الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر
الترقيم الدولي:9953368473
تاريخ الإصدار:01 مارس 2006
الصفحات:203
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يتركز سعي هذه الدراسة في إعادة النظر في التصور الذي أرساه بعض النقاد مثل: جورج لوكاتش، متمثلاً في عد الرواية وريثة شرعية للملحمة، فمن نافلة القول إن الرواية لا تستمد حقيقتها من الذاكرة الجماعية كما نراها في الملحمة، إنما من الوحدة التخييلية التي تمتلكها.

وترى الدراسة ضرورة ربط كم كبير من الأشكال الروائية بالشكل الدرامي، الذي لم تؤصل الرواية به إلا فيما ندر، على الرغم من وجود صلات عميقة وفاعلة بين الفن الدرامي والرواية، مما دفع بعض النقاد إلى اعتماد مصطلح الرواية الدرامية، عندما خبروا تلك الصلات وأولوها اهتمامها.

هذا وقد وازنت الدراسة بين التنظير والتحليل في استقراء هذا النوع الروائي، فغلب التنظير على فصلها الأول والتطبيق على فصلها الثالث، وراوح الفصل الثاني بين الأمرين: وقد جاءت في مقدمة وثلاثة فصول: الفصل الأول: يحاول التأصيل لمصطلح الرواية الدرامية، ويبين صعوبة ذلك، إذ نادراً ما تخلو أي رواية من عنصر درامي صالح للرصد، ويعرض كذلك لإجابات مهمة عن تشكل النوع الروائي، والعلاقة الوثيقة التي تربط الرواية بالدراما، ناهيك عن عرضها لمصطلحي الحوارية والدرامية، مشيراً إلى الرابط الخفي بينهما، فضلاً عن أنه يحاول أن يستبين حدود الرواية الدرامية.

أما الفصل الثاني نطل على الرواية الدرامية العربية التي لم تخرج عن مثيلتها الغربية في محاولة إقصاء السارد عن مسرح الحدث وتحييده وتهميشه، في الاتجاه نحو الشكل المسروائي. وهي تندرج ضمن محاولات التجريب الروائي، والبحث عن أشكال جديدة، تناسب الواقع العربي بعيد هزيمة حزيران، مع إشارة واضحة إلى اضطراب في فهم النوع الروائي وكتابته في مطلع القرن العشرين. ويعرض كذلك إلى محاولة الكتاب العرب تجاوز قيد الجنس الأدبي، وكتابة جنس هجين، عبر الاستعانة بتجربة أديبين مشهورين هما: توفيق الحكيم ونجيب محفوظ.

ويتكفل الفصل الثالث والأخير: بتحليل موسع لخمس من المسروايات العربية هي: بنك القلق، وملف الحادثة 67، ظلال على النافذة، وأمام العرش، وقبعتان ورأس واحد، وتمثل هذه المسروايات في مجملها وعياً متفاوتاً بالشكل المسروائي، تعرض له الباحثة من خلال رصد بعض خصائصه: كغلبة الحوار على السرد، واختفاء السارد من مسرح الحدث ودرامية الموضوع المطروح، وغيرها من الخصائص.

تطمح هذه الدراسة الجادة إلى اكتناه هاجس من هواجس الرواية العربية المعاصرة، الذي يتمثل في طموح الرواية إلى التفاعل الخلاق مع الأجناس الأدبية الأخرى، وبخاصة فن المسرح، والتفاعل بين الرواية والدراما، الذي يشير، في أحدة جوانبه، إلى مرونة الفن الروائي، وقدرته على أن يفيد من معطيات الفنون الأخرى، يهدف إلى تطوير الشكل الروائي وتطويعه كي يستوعب معطيات وتقنيات جديدة، للوصول إلى رواية عربية قادرة على التعبير عن الوعي الفكري والجمالي للعصر الذي تنتمي إليه، دون أن تفقد الكتابة الروائية، عبر هذه المثاقفة الواعية، سماتها وخصائصها وهويتها المرنة. لذا صار من الطبيعي أن تتلاقى، في مسيرة الرواية العربية المعاصرة، تيارات شتى، ومدارس متعددة، ورؤى إبداعية مختلفة، تصبو هذه الدراسة للكشف عن أبرز ملامحها وتحولاتها.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن معاينة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية (الرواية الدرامية أنموذجاً)"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "تداخل الأجناس الأدبية في الرواية العربية (الرواية الدرامية أنموذجاً)"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة

كتب أخرى في الأدب الدرامي العربي