التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد على الزين |
| قسم: | الأدب العبري مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 284305900 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 252 |
| ترتيب الشهرة: | 714,919 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب معبر الندم والمؤلف لـ 14 كتب أخرى.
إعلامي وروائي لبناني.
عمل في الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة منذ أواخر السبيعينيات.
ومنذ 2003، يعدّ ويقدّم البرنامج الثقافي "روافد" على قناة "العربية".
صدر له في الرواية "الطيون"، و""خربة النواح"، و"معبر الندم"، ونصّ مسرحي بعنوان "رؤيا...".
ولد في الخامس من آذار مارس ١٩٥٥ في بلدة عكار العتيقة الواقعة في جبال لبنان الشمالي.
نشأت في كنف والدي علي الزين ووالدتي فاطمة المحمد في بيئة فلاحية ورعوية تتجلى أحيانا في كتاباتي الروائية.
أنهيت في قريتي دراستي الابتدائية والمتوسطة وتابعت الثانوية في بلدة القبيات المجاورة.
في بداية السبعينات انتقلت إلى جونية وانتسبت إلى دار معلمي الفنون لأدرس الموسيقى، ومن بعدها انتقلت إلى بيروت حيث التحقت بالجامعة اللبنانية لأدرس الأدب العربي والمسرح وتخرجت سنة ١٩٨١.
عمل لفترة من الزمن مدرسا للموسيقى والمسرح في العديد من الثانويات الرسمية والخاصة ثم غادرت هذه المهنة لأتفرغ نهائيا للكتابة الإبداعية والصحافية والعمل التلفزيوني.
تزامنت تجربتي الكتابية والإعلامية مع فصول الحرب الأهلية والاجتياحات الإسرائيلية للبنان.
أما بيروت فهي المدينة التي أحب والتي اخترتها مكانا للعيش كمعظم أبناء جيلي من المثقفين ومن غير المثقفين القادمين من الأطراف.
في بيروت استقريت وتزوجت سنة ١٩٧٩من ندى تحصلدار واليوم لدينا ثلاثة أولاد، علي وكفاح وبشار.
أعتقد أن انتحاري ليس حادثة استثنائية في حاضر المدينة، وربما لا يحدث أي ضجيج من النوع الذي يحدثه انتحار الحيتان على شواطئ البحار، أو احتمال انقراض سلالة من دببة القطب. قد تكون حادثة عابرة، وغير مؤسفة، وروتينية، سوف يتكوم فوق جسدي الميت بعض من كائنات الليل وربما يبول عليه بعض السكارى ساخرين من فعلتي التافهة. بعد ذلك سوف تأتي الشرطة وتتمم بعض الإجراءات الروتينية في التحقيق، سيتضح أن الحادثة ليست جريمة قتل، بعدها ستحملني عربة إسعاف إلى براد المستشفى، بانتظار أن يتعرف أحد على جسدي، سوف يأتي الكثير من أناسٍ فقدوا آخرين في ظروف غامضة، يلقون نظرة علي، سيتضح لهم بالتأكيد، أني رجلٌ غريب ولا أخصهم على الإطلاق، فالذين كانوا سبب وجودي في هذا العالم سبقوني منذ أعوام إلى العتمة والفراغ الكلي، ثم وبعد أيام سوف تنشر الصحف خبر انتحاري وسوف يتبين للرأي العام أن الجسد الميت مقطوع الجذور، وإني أقرب إلى مشاع عام. إنها مهزلة.. شيء سخيف للغاية. لا. أحد. سأروي بعضاً مما شاهدت وأحسست قبل أن أسلم جسدي الهزيل لمشيئة الفراغ الأبدي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".