التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن تاويت |
| قسم: | أطباق أكل المغرب العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 1012 |
| ترتيب الشهرة: | 517,644 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من المفروغ منه أن الأدب بالمغرب كان من الناحية التاريخية، آخر ما تنفست به العربية في أقطارها المفتوحة، فقد عرفت الأقطار الإسلامية على الإطلاق، شرقاً وغرباً أدباً عربياً نشأ فيها أو نزح إليها، قبل أن يعرف ذلك المغرب الأقصى، بالخصوص في هذا التحديد الذي يخرج من نطاقه إمارة تاهرت الرستمية المتاخمة. وهذا التأخير كان لأسباب جغرافية وحضارية واجتماعية وسياسية، عملت فيها الفتن والحروب، وعملت فيها أكثر من ذلك كله فتوحات الأندلس التي تسرب بها العنصر العربي من البلاد، بل تسرب منها عناصر مغربية كان يرجى منها أن تأتي بأكلها في بلادها، فأتت بذلك الأُكُلْ في البلاد التي نزحت أو آباؤها إليها، وفي مقدمة هؤلاء أبناء موسى وطارق وأحفادهما كما في جمهرة الأنساب لابن حزم.
ففتح الأندلس سدّ على بواكير الأدب العربي الأبواب وعاق سيرها في طريقها المستقيم نحو النشوء والارتقاء في هذه البلاد العربية، ثم كان قاطعاً لخطوط الهجرة العربية فيما بعد. لهذا تأخر ظهور الأدب العربي في بلاد المغرب، فكانت أول بادرة له في هذه البلاد أوائل القرن الثالث أو أواخر القرن الثاني، ويجد الباحث بأن مراكز الثقافة الأولى، كان جلّها واقعاً على السواحل الشمالية للمغرب، مثل مليلية، والنكور، وسبتة، وطنجة وأصيلا، والبصرة، التي كانت تحاذي البحر أو تقاربه، يضاف إلى هذه المراكز الساحلية العاصمة الخطيرة فاس، بعد العاصمة الخارجية سجلماسة.
وفي هذا الكتاب يتحدث المؤلف عن تلك الحركة الأدبية في المغرب الأقصى، ممهداً بمقدمة في المراكز الأولى للثقافة المغربية، وفيما لابسها من ظروف تاريخية واجتماعية وجغرافية أحياناً، وليقسم من ثم الموضوع إلى أبواب داخلها فصول، تمّ تحديدها بمراحل تاريخية. وقد جعل المؤلف لهذا الأدب أبواباً تضمنت فصولاً، أولها ما قبل المرابطين، وثانيها عصر المرابطين، وثالثها عصر الموحدين، ورابعها عصر المرينيين، وخامسها عصر الوطاسيين، وسادسها عصر السعديين، وسابعها العهد العلوي الحالي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".