التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الإله بلقزيز |
| قسم: | علم المستقبل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منتدى المعارف |
| ردمك ISBN: | 9786144281550 |
| تاريخ الإصدار: | 24 يوليو 2018 |
| الصفحات: | 287 |
| ترتيب الشهرة: | 644,067 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب طيب تيزيني: التراث والمستقبل والمؤلف لـ 83 كتب أخرى.
عبد الإله بلقزيز كاتب مغربي معاصر حاصل على شهادة دكتوراة الفلسفة من جامعة محمد الخامس بالرباط.
ويشغل منصب أمين عام المنتدى المغربي العربي في الرباط، وهو أيضاً مدير الدراسات في "مركز دراسات الوحدة العربية" في بيروت سابقاً.
نشر مئات المقالات في صحف عربية عدة منها: الخليج والحياة والسفير والنهار.
كما صدر له واحد وثلاثون كتاباً.هو حاليا أستاذ في كلية الاداب و العلوم الانسانية ابن مسيك أستاذ الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء.
له مؤلفات عديدة، منها: - المسألة الوطنية الفلسطينية (1989) - زمن الانتفاضة (2000) - في الديمقراطية والمجتمع المدني (2000) - نهاية الداعية (2000) - الخطاب الإصلاحي في المغرب (1996) - الإسلام والسياسة (2001) - الدولة في الفكر الإسلامي المعاصر (2002، 2004) - تكوين المجال السياسي الإسلامي (2005)
يضم هذا الكتاب بين طياته أوراق الندوة الفكرية التي نظمتها شعبة الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، حول المفكر العربي د. طيب تيزيني في موضوع: "طيّب تيزيني: التراث والمستقبل".
وهي مبادرة لتقديم ودراسة مشروع هذا المفكر العربي المتميز والتعريف به عند الأجيال الصاعدة، لقد كانت مناسبة لتكريمه بما يستحق من حفاوة وتقدير، بإعتباره رمزاً من رموز الفكر العربي المعاصر، ترك وسيترك أثر فكره واضحاً في عدة أجيال.
يأتي مشروع طيب تيزيني ليظهر للعيان مدى الأخطاء السياسية، والتاريخية، والإقتصادية، والثقافية، التي تراكمت داخل الوطن العربي وأصبحت تهدد بكوارث تاريخية كبرى أدخلته في نفق مسدود، وأغلقت كل آفاقه مما ساعد على هيمنة التطرف بمختلف أجناسه وفصوله وألوانه؛ فزاد من إندحار حرية التفكير وغياب حسن التدبير.
لقد أجمع المتتبعون على أن السبب الرئيس لهذا الوضع يعود، أساساً، إلى غياب الفكر النقدي، نعم، لا يمكن أن ننكر بأن للفكر العربي تقاليد مشهوداً بها في النقد واللوم الذاتي، غير أن هذا النقد كان، في غالب الأحيان، نقداً إيديولوجياً، أو سياسياً او طائفياً، والحال إن الإنسان العربي يحتاج بخاصة إلى النقد الفلسفي، إلى نقد المفاهيم، والمسلمات، والمعتقدات، والصور الراسخة عن الذات وعن الآخر معاً.
في هذا الجو المشحون بالأسئلة والتحديات والعوائق داخلياً وخارجياً، أجمع المشاركون في الكتاب، على أن لا مناص من الفلسفة لإعادة بناء الإنسان وترتيب البيت الداخلي للمجتمعات العربية بروح من النقد والعقلانية والحرية والحوار والتسامح، مؤكدين بذلك على راهنية الطرح التيزيني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".