التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود حيدر |
| قسم: | المنطق الديني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953713953 |
| تاريخ الإصدار: | 30 نوفمبر 2008 |
| الصفحات: | 366 |
| ترتيب الشهرة: | 550,174 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
غاية هذا الكتاب الإقتراب من أميركا بوصفها أطروحة سياسية دينية في غاية التركيب والخصوصية والمفارقة. وفي مسعى كهذا وجدنا أن نأخذ بسؤال يستتر حيناً ثم يظهر حيناً آخر، إلا أنه ينطوي على شيء من الإغواء الفلسفي ، ما هي أميركا؟!
كل الكلام الذي يجري حول مهمة أميركا في العالم، يظل محفوفاً بالنقص، ما لم يتعلق بالأصل الروحي والفلسفي الذي قامت ولادتها عليه. لقد ذهبنا إلى تظهير هذا الأصل فسمَّيناه "لاهوتُ الغَلَبَة". وهذا توصيف لا يفارق حقول التجربة. فلو كان لنا أن نتبيَّن لأميركا صفة ما، لَصَعُب البيان، واتَّسع حقل التوصيف. بعضهم يرى إلى أميركا بوصفها قضية فينومينولوجية. أي أنها البلد الذي ظهر على خارطة العالم كاستثناء لا يشبه سواه. وبعضهم وجد فيه خلاصة الحداثة وما بعدها. وآخرون ممن أُخِذوا فيه، لم يروا إليه إلا بصفة كونه مقولة ميتافيزيقية حطَّت على الأرض البكر، لتصنعَ للعالم خلاصَه من الإثم، ثم لتستنقِذه من هبوب الجاهلية. لم تستقر المقالة الأميركية على توصيف واحد. والفرادة التي خُلِعَت عليها، من أهلها ومن عدوّضها، جعلتها مقالة مفتوحة على التأويل. فبقدر ما تبدو المقالة الأميركية بسيطة، هي مركبة. وهي واضحة بنسبة ما يكتنفها الغموض. وكلما تسامَت على الجغرافيا والتاريخ ومملكة الاستحواذ، كان لها في التفاصيل والصغائر قضايا، قد يصبح العالم كلُّه بسببها على حافة القيامة. *** يظهر التاريخ الأميركي كشريط لمشاهد ايديولوجية متصلة. فلسوف يتبدى لنا، كما لو أن معرفة تاريخ أميركا وإدراك مزاياه، يفترض بالضرورة الفهم المعمَّق للنزعة القومية التي تكوّنت بشكل أساسي على قواعد تمتزج فيها تلك النزعة بالعقيدة الدينية، ثم ليشكلان معاً البناء الإيديولوجي للثقافة التاريخية الأميركية. ثمة إذاً، ما هو فوق قومي، وفوق استراتيجي، يحكم، ويوجِّه، ويغذِّي، ويسدِّد إغواءات السيطرة الأميركية على العالم. ذلك هو الوضع الذي وجدنا أن نضعه ضن مصطلح "الميتاستراتيجيا". ذاك الذي يعني حضورية الإيمان الديني والاعتقادات الغيبية في تشكيل الزمن السياسي وصناعة التاريخ. مفارقة الأطروحة الأميركية أن أي تكوين من تكويناتها سَمْتٌ خاص يطابق روح أميركا. قومية الأميركيين لم تظهر على نصاب ما ألِفَتْهُ أوروبا حين أطلقت امبرياليتها الحديثة. قومية أميركا من طراز تركّب على عمومية المفهوم وخصوصية المكان. بل يمكن القول إن قوميتها مفارقة للمفهوم ومتحدة معه في الوقت عينه. غاية هذا الكتاب الاقتراب من أميركا بوصفها أطروحة سياسية دينية في غاية التركيب والخصوصية والمفارقة. وفي مسعهى كهذا وجدنا أن نأخذ بسؤال يستتر حيناً ثم يظهر حيناً آخر إلا أنه ينطوي على شيء من الاغواء الفلسفي: ما هي أميركا؟...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".