التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد جواد البلاغي |
| قسم: | أدب الرسائل مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2005 |
| الصفحات: | 288 |
| ترتيب الشهرة: | 431,240 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أربع رسائل والمؤلف لـ 6 كتب أخرى.
محمد جواد بن حسن بن طالب البلاغي (1282 هـ ـ 1352 هـ). هو رجل دين وفقيه ومفسّر شيعي عراقي، كما كان شاعراً وأديباً باللغة العربية إضافةً إلى كونه باحث في الأديان ومتمكن من بعض اللغات الحية كالفارسية والإنجليزية والعبرية، كما كانت له مشاركة سياسية بارزة في ثورة العشرين.
ولد في أحد أيام شهر رجب 1282 هـ بمدينة النجف في جنوب العراق ونشأ فيها، ثم بدأ دراسته الحوزوية في مدينة الكاظمية، وبعد إنهاء مرحلة المقدمات عاد إلى النجف لإكمال دراسته، وفي عام 1326 هـ سافر إلى سامراء؛ للحضور في دروس محمد تقي الشيرازي - قائد ثورة العشرين -، وبقي في سامراء حوالي عشر سنوات، ثم سافر إلى الكاظمية وبقي فيها سنتين. عاد إلى النجف عام 1338 هـ، واتجه نحو التأليف والكتابة والتصنيف وبقي فيها حتى آخر أيام حياته.
ومن رجال الدين الآخرين الذين درس عندهم: محمد طه نجف، ومحمد كاظم الخراساني، وحسين النوري الطبرسي، ومحمد حسن المامقاني، ورضا الهمداني، وحسن الصدر، ومحمد الهندي.
وقد مارس التدريس أثناء وجوده في الكاظمية وسامراء والنجف؛ وممن درسوا عنده: محمد هادي الحسيني الميلاني، وأبو القاسم الخوئي، ومحمد أمين زين الدين، ومحمد رضا الطبسي، وغيرهم.
توفي بمدينة النجف في الثاني والعشرين من شعبان 1352 هـ ودُفن بالصحن الحيدري.
أسرته
ولد البلاغي في شهر رجب 1282 هـ بمدينة النجف في جنوب العراق وكانت نشأته وحياته الأوليّة فيها، وينتسب إلى أسرة آل البلاغي وهي من الأُسَرْ النجفية المشهورة، وترجع بنسبها إلى ربيعة، ويصفها جعفر آل محبوبة بأنّها: ”من الأسر العلمية الأدبية السابقة في العلم والفضل والمحلقة بقوادم المجد والسؤدد العريقة في العروبة، والمتقدمة في الهجرة“، ويواصل: ”عُرفت هذه الأسرة في النجف، واشتهر ذكرها في أواسط القرن العاشر للهجرة“، ويقول: ”وقد نبغ منها رجال تقدّموا في معارفهم“.
مع أن الرجل رحمه الله كان من رجال الدين والمراجع المعروفين، إلاّ أنّه وجد أنّ الشعر من العناصر التي تُوصل الكثير من الحقائق إلى الأمّة، ووجده وعاءً يحفظ الخواطر في إطارٍ فنّي، فضلاً عن كونه وثائق تاريخيّة ترسم روح العصر وأحوال الناس والأفكار والآراء والمشاعر في صياغات لذيذة. اندفع الشيخ البلاغي منذ صباه نحو الأدب واستمرّ فيه إلى آخر حياته، حتّى صار يُودِعُه كثيراً من آرائه في العقائد. ولانشغاله بشؤون الأمّة، لم يتفرّغ الشيخ لجمع أشعاره، فذهب الكثير منها أدراج الضياع، لا سيّما خلال أسفاره وتنقّلاته، فلم يَبقَ منه إلاّ القليل الذي سجّله لنا السيّد محسن الأمين العامليّ في أعيانه، كان منه: قول الشيخ البلاغي في ذكر مولد الإمام أبي عبد الله الحسين عليه السّلام في الثالث من شعبان الخير:
شـعبانُ كـم نَعِمَت عينُ الهُدى فيهِ لـولا الـمحرّمُ يـأتي في دَواهيهِ
وأشـرقَ الـدِّينُ مِـن أنوارِ ثالثِهِ لــولا تَـغشّاه عـاشورٌ بِـداجيهِ
وارتاح بالسِّبطِ قلبُ المصطفى فَرَحاً لـو لـم يَـرُعْه بذِكرِ الطفِّ ناعيهِ
رآه خـيـرَ ولـيِدِ يُـستجارُ بـه وخـيرَ مُـستشهَدٍ في الدِّين يَحميهِ
قَـرَّت به عينُ خيرِ الرُّسْلِ ثمّ بَكَت فـهل نُـهَنِّيه فـيهِ.. أَم نُعَزِّيهِ ؟!
إن تَـبتَهِجْ فـاطمٌ فـي يومِ مولدِهِ فـليلةَ الـطفِّ أمـسَتْ مِن بَواكيهِ
أو يَـنتَعِشْ قـلبُها مِن نورِ طَلعتِهِ فـقد أُديـلَ بِـقاني الـدمعِ جاريهِ
فـقلبُها لـم تَـطُلْ فـيه مَـسرّتُهُ حـتّى تَـنازعَ تـبريحُ الجوى فيهِ
• وله عينيّة عارض فيها عينية ابن سينا، حيث قال فيها:
نَـعُمَتْ بـأن جـاءت بخَلْقِ المُبدِعِ ثـمّ الـسعادةِ أن يقولَ لها: آرجِعي
خُـلِـقَت لأنـفَعِ غـايةٍ، يـاليتَها تَـبِعَت سـبيلَ الـرُّشدِ نحوَ الأنفَعِ
اللهُ سَـوّاهـا وألـهَـمَها، فـهـل تَـنْحو السبيلَ إلى المحلِّ الأرفعِ ؟!
نَـعُمَت بـنعماءِ الـوجودِ ونُودِيَت: هـذا هُـداكِ، ومـا تشائي فاصنعي
إن شِـئتِ فـارتفعي لأِعـلى ذُروةٍ وحَذارِ مِن دَرَكِ الحضيضِ الأوضعِ!
إنّ الـسـعادة والـغنى أن تَـقنَعي مـوفورةً لـكِ، والـشَّقا أن تطمعي
فـتَـنَعَّمي، وتَــزوَّدي، وتَـهذَّبي وتَـلـذَّذي، وتـكمّلي، وتَـوَّرعي
وبـبهجةِ الـعرفانِ والـعِلم آبهجي ولِـنزعِ أطـمارِ الجهالاتِ آنْزَعي
وخُـذي هُـداكِ، فتلك أعلامُ الهدى زُهْـرٌ سَـواطعُ في الطريق المَهْيَعِ
وتَـروَّحي بـشَذى الطريقِ، وأمِّلي عُـقبى سُـراكِ إلى الجَنابِ المُمْرِعِ
• وأجاب الشيخ البلاغي رحمه الله أحدَ شعراء بغداد، الذي بعث قصيدةً رائية إلى العلماء يتساءل متحيّراً أو متشكّكاً في أمر الإمام المهديّ الموعود المنتظر ( عجّل الله تعالى فرَجَه الشريف ) بقوله في صدرها:
أيا علماءَ العصرِ يا مَن لهم خُبْـرُ بكلِّ دقيقٍ حارَ في مِثلـهِ الفِكـرُ
لقد حار منّي الفكرُ في القائمِ الذي تَنازَعَ فيه الناسُ والتبَسَ الأمـرُ!
فكان من الشيخ البلاغي أن أجاب بقصيدةٍ طويلة أوّلها:
أطَعْتُ الهوى فيهم فعاصانيَ الصَّبْرُ فـها أنا ما لي فيه نهـيٌ ولا أمـرُ
إلى أن يقول:
وفـي خـبر الـثِّقْلَينِ هادٍ إلى الذي تَـنازَعَ فـيه الـناسُ والتبَسَ الأمرُ
إذا قـال خـيرُ الـرُّسْلِ: لن يتفرّقا فكيف إذن يخلو من العِترةِ العصرُ ؟!
ومــا إن تَـمسّكْتُمُ تُـنْبيكَ أنّـهم هـمُ الـسادةُ الـهادون والقادةُ الغُرُّ
أتَـحصُرُ أمـرَ اللهِ بالعجزِ، أم لدى إقـامةِ مـا لَفَّفْتَ أقعَدَك الحصرُ ؟!
فـكم فـي « ينابيع المودّة » مَنهلٌ نَـميرٌ بـه يَـشفى لـواردِهِ الصَّدرُ
وفـي غـيره كم مِن حديثٍ مُسلسَلٍ بـه يـفطنُ الساهي ويستبصر الغَرُّ
ومـن بـينِ أسفار التواريخِ عندكم يُـؤلَّف فـي تـاريخِ مـولدِهِ سِـفْرُ
وكـم قـال مِـن أعلامكم مِثلَ قولنا بـه عـارفٌ بحرٌ وذو خبرةٍ حَبْرُ!
وإن شـئتَ تـقريبَ الـمدى فَلَرُبّما يَـكِلُّ بـمضمار الـجِيادِ بك الفكرُ
فـمُذ قـادَنا هادي الدليلِ بما قضى بـه الـعقلُ والـنقلُ اليقينانِ والذِّكرُ
إلـى عِـصمةِ الـهادينَ آلِ مـحمّدٍ وأنّـهمُ فـي عـصرِهم لـهمُ الأمرُ
وقـد جـاء في الآثار عن كلِّ واحدٍ أحـاديثُ يَـعْيا عن تواتُرِها الحَصرُ
تُـعـرِّفُنا آبـنَ الـعسكريّ، وأنّـه هـو الـقائمُ المهديُّ، والواترُ الوِتْرُ
تَـبِعْنا هُـدى الـهادي فأبلَغَنا المَدى بـنورِ الـهدى.. والحمدُ للهِ والشكرُ
• وللشيخ البلاغي قصيدة عاشورائيّة تُلتدَمُ لها الصدور فضلاً عن أن تفيض لها المآقي، حيث يخاطب سيّد الشهداء أبا عبد الله الحسين صلوات الله عليه قائلاً:
يا تريبَ الخَدّ في رَمضا الطفوفْ لَـيَتني دونَـك نَـهْباً لـلسيوفْ
يـا صـريعاً ثاوياً فوق الصعيدْ وخضيبَ الشيبِ مِن فيضِ الوريدْ
كـيف تـقضي بـين أجنادِ يزيدْ ظـامياً تُسقى بكاساتِ الحُتُوفْ!
كيف تقضي ظامياً حول الفراتْ دامـياً تَـنْهلُ مـنك الـظامياتْ
وعـلى جسمِكَ تجري الصافناتْ عـافرَ الجسم لُقىً بين الصُّفوفْ!
سـيّدي أبـكيك للشيبِ الخضيبْ سـيّدي أبـكيك لـلوجهِ التَّريبْ
سـيّدي أبـكيك لـلجسمِ السليبْ مِـن حشا حَرّانَ بالدمعِ الذَّروفْ
سـيّدي إنْ مَـنَعوا عنك الفراتْ وسَـقَوا مـنك ظِـماءَ المُرهَفاتْ
فـسـنسقي كـربلا بـالعَبَراتْ وَكَـفاً عـن عَلَقِ القلبِ الأَسُوفْ
مؤلفاته
ترك جملة من المؤلفات؛ منها:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بين يديك أربع رسائل قيمة من تأليف العلامة "أحمد جواد البلاغي" الرسالة الأولى هي عبارة عن جواب ساقه العلامة للرد على استفسار، ورد إليه عن البداء ومفهومه، والرسالة الثانية رد فيها على افتراءات وشبهات الدكتور "زكي نجيب محمود المصري" التي طعن بها على عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية أما الرسالة الثالثة "البلاغ المبين" فتتميز بإتباع المؤلف فيها لأسلوب جديد في إيصال مفهوم العبودية لله تعالى والغاية من خلق البشر والمسروليات المترتبة عليهم، وجعله محاورة بين شخصين جمعتها رفقة سفر هما: عبد الله ورمزي: ثم أنهى كتابه –كعادته- بتوقيع اسم مستعار هو عبد الله.
فجاءت الرسالة على نسق الحواريات كما هو الحال في الأدب لروائي... ذلك الأسلوب الذي يستهوي جيل الشباب ويغريهم بمتابعة القراءة في عصر ثقل فيه على النفوس قراءة الكتب ومطالعتها أما الرسالة الرابعة والأخيرة فجاءت للرد على الوهابية، وذلك عبر اعتماد المؤلف على أمهات المصادر المعتمدة لدى عامة المسلمين، لدحض شبهات هذه الفرقة وإثبات مرادة.
وبالنظر لأهمية هذه الرسائل فقد تم الإعتناء بتحقيق متنها بعد جمعها في هذا الكتاب حيث اهتم المحقق أولاً: بتقطيع النص وتوزيعه بالاستفادة من علامات الترقيم الحديثة، كيما يناسب أسلوب العصر الحاضر، وإظهار المطالب بشكل واضح يسهل معه على القارئ متابعتها. ثانياً: خرج الآيات الكريمة، وكذا الأحاديث والروايات الشريفة وبقية المطالب الواردة في الكتاب اعتماداً على مصادرها الأصلية التي نقل عنها الشيخ البلاغي قده قدر المستطاع. ثالثاً: أدرج في الهامش التعليقات الضرورية، توضيحاً وشرحاً لبعض مطالب الكتاب وكلمات المتن. رابعاً: أصلح الأغلاط الإملائية والطباعية، التي لا تخلو منها أية طبعة لأي كتاب.
بين يديك أربع رسائل قيمة من تأليف العلامة "محمد جواد البلاغي" الرسالة الأولى هي عبارة عن جواب سامة العلامة للرد على استفسار ورد إليه عن البداء، والرسالة الثانية رد فيها على افتراءات وشبهات الدكتور زكي نجيب محمود المصري، التي طعن بها على عقائد الشيعة الإمامية الإثني عشرية. أما الرسالة الثالثة "البلاغ المبين" فتتميز بإتباع المؤلف فيها لأسلوب جديد ف إيصال مفهوم العبودية لله تعالى، والغاية من خلق البشر والمسؤوليات المترتبة عليهم، وجعله محاورة بين شخصين جمعتهما رفقة سفر هما: عبد الله ورمزي.
ثم أنهى كتابه -كعادته- بتوقيع اسم مستعار هو عبد الله. فجاءت الرسالة على نسق الحواريات كما هو الحال في الأدب الروائي... ذلك الأسلوب الذي يستهوي جيل الشباب ويغريهم بمتابعة القراءة في عصر ثقل فيه على النفوس قراءة الكتب ومطالعتها. أما الرسالة الرابع والأخيرة فجاءت للرد على الوهابية و ذلك عبر اعتماد المؤلف على أمهات المصادر المعتمدة لدى عامة المسلمين، لدحض شبهات هذه الفرقة وإثبات مراده.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".