التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم الجوف |
| قسم: | روايات فلسفية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكفاح للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 146 |
| ترتيب الشهرة: | 822,593 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قد يقول قائل لم يتسن لنا فهم البشر كما ينبغي، فكيف بنا أن نفهم الحيوان، إنها إشكالية ما بعدها إشكالية تفرض نفسها، وأقول وماذا لو فشلنا في فهم البشر، فهل يعني ذلك أن نيأس ونستسلم نهائياً، بحجة أننا فشلنا أو نكاد في فهم البشر؛ ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بعد ذلك، هو كيف لنا أن نتفاهم مع من ليس له لسان ينطق به، ويرد على ما نطرحه من تساؤلات!...
وهل تعتبر هذه محاولة للفهم إذا كانت من طرف واحد مستبد برأيه!... ليس هذا فحسب بل يشعر بالتعالي على هذه الفئة، من بني الحيوان، الذي هم ليسوا مثله في التفكير وفي كل شيء!... إذ لا يختلف اثنان من البشر على الأقل بوجود تلك الفروق لاكبيرة بين الحيوان والإنسان؛ إذا أصبح لدينا فرقان، يتفوق فيهما الإنسان على الحيوان وهو اللسان والعقل، بالإضافة إلى شعور الإنسان بأنه الأكثر إدراكاً وفهماً؛ وهذا من فضل الله تعالى على الإنسان دون شك، وتكريمه له، وتسخير معظم تلك الحيوانات لخدمته، ولكن هل هذه الحقيقة؟ فكيف بنا أن نجزم بصحة هذا التفوق إذا كان الطرف الآخر، وهو الحيوان لا يستطيع النطق حتى نقف نحن البشر على قدراته الذهنية، أليس الحيوان يعرف من يحسن إليه؟... ألا يوجد من الحيوان من يقضي بعض لوازم صاحبه كما نما إلى علمنا؟...
فإذا أعطينا الحمار المسكين حقه فنكون بذلك قد رددنا الحق إلى جميع الحيوانات على إختلاف أنواعها وأجناسها، بما فيها القط، وحتى النملة، التي لها مائة قصة وقصة، إذ أن لكل وظيفته، ولم يخلق الله شيئاً عبثاً أبداً؛ ولأني احترم الحمار، وأعتقد جازماً - كما تعلمون - أن اسمه يقترن بشيء من المهانة، فقد جرى العرف أن الإنسان الذي يتصف بالغباء نسارع إلى إطلاق اسم الحمار عليه دون أي تردد، وهي قمة المهانة لهذا الحيوان البائس، الذي لم يجد من ينصفه، وهذا ما أحاول القيام به في هذه العجالة، دون أي تردد، ودون أن نطلب مكافأة منه، وعليه فإن من الحكمة تقسيم الموضوع إلى موضوعات صغيرة على شكل عناوين فرعية، نقف من خلالها على مآثر هذا المخلوق العجيب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".