التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد سعيد طالب |
| قسم: | الهوية والثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 374 |
| ترتيب الشهرة: | 396,791 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الدولة الحديثة والبحث عن الهوية والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
عاش من أجل سوريا التي تنسم هوى عشقها الأزلي في جباتا الزيت، القرية الجولانية التي ولد فيها محمد سعيد طالب عام 1936.
كانت دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، والاعدادية في مدرسة القنيطرة الإعدادية (ثانوية الشهيد أحمد مريود لاحقاً)، وعمل معلماً في محافظة السويداء (قرى شنيرة وسهوة الخضر)، وفي محافظة دمشق (قرية رخلة) نال شهادة الدراسة الثانوية عام 1956، والإجازة الجامعية في التاريخ 1960 من جامعة دمشق وشهادة الدبلوم العامة 1961في التربية وشهادة الدبلوم الخاصة 1961 .
عمل مدرساً في ثانوية معرة النعمان بمحافظة ادلب من عام1961 وحتى آذار 1963.
عين في نيسان 1963 مدير تربية محافظة الرقة، ومديراً لتربية محافظة حماة في عام 1964 .
سمي محافظاً لمحافظة حماة في آب 1965 ثم محافظاً لمحافظة حمص في 1966 .
انتخب لعضوية القيادة القطرية من المؤتمر القطري في أيلول 1966.
وسمي رئيساً لمكتب الفلاحين.
سُمي وزيراً لوزارة الزراعة والاصلاح الزراعي في نيسان 1969 .
إضافة لعضويته في القيادة القطرية.
سُمي رئيساً لجمعية الصداقة العربية السورية مع الاتحاد السوفييتي.
رفض العمل مع قادة انقلاب تشرين الثاني 1970 .
واعتقل في حزيران 1971 بأوامر عرفية مع بثية رفاقه من أعضاء القيادتين القومية والقطرية لمدة تقارب ربع قرن.
بعد إطلاقه من المعتقل: كان عضو لجنة تفعيل التيار القومي الذي أطلق المشروع النظري للتيار القومي العربي في شباط 2006 انتسب إلى اتحاد الكتاب والأدباء العرب.
وهو أحد مثقفي الوطن العربي وله كثير من المقالات والدراسات في الصحف والمجلات العربية وله من الكتب السياسية والفكرية والثقافية والأدبية: 1- النظام العالمي الجديد والقضايا العربية الراهنة.
2- الولة والدين – بحث في التاريخ والمفاهيم.
3- الدولة الحديثة والبحث عن الهوية.
4- الثقافة المقهورة والثقافة المنتصرة.
5- ابن خلدون رائد الفكر الحديث.
6- الحداثة العربية، مواقف وأفكار.
7- الثقافة والتنمية المستقلة في عصر العولمة.
8- دراسة في نشوء الأمة العربية.(التاريخ والإيديولوجيا).
9- نهاية جيل (رواية).
توفى عام 2013م.
احتلت مسألة بناء الدولة الحديثة حيزاً واسعاً في الفكر والممارسة الثوريين. في الكفاح من أجل الاستقلال الوطني وتقرير المصير، والبحث عن الهوية، والظهور على المسرح العالمي، وتأدية الدور الحضاري والثقافي المتخيل لكل أمة وشعب. لقد استطاعت الأمم والشعوب التي تطور فيها أسلوب الإنتاج الرأسماليين والثورة الصناعية والثقافية، والعلم الحديث. أن تسبق الأمم الأخرى في بناء دولتها الحديثة، في أن تستكمل وحدتها القومية، وإقامة المؤسسات التمثيلية، والتنفيذية، والبيروقراطية التي تشكل دعائم وأسس هذه الدولة، وبالتالي أن تتطور حياتها السياسية، بالتوازي مع اتساع الدائرة المدنية، وانفصال ما هو سياسي عما هو ديني، واستقلال الأصعدة المتراكبة السياسية والثقافية، والاقتصادية-النسبي، وانبجاس الدولة ككيان مستقل تحكمه قوانينه الخاصة. في حين اعترف المجتمع المدني الذي تشكل كنقيض للدولة الإقطاعية وعلى أنقاضها بهذا الكيان وخضع له، على أنه نتاج طبيعي، وممثل ضوي لأهدافه.
أما الأمم والشعوب التي تخلفت في هذه المضمار، ومنها الأمم القديمة (كالأمة العربية، والأمة الصينية...) والشعوب التي ما زالت في طور التكون؛ فقد استيقظت ووعت ذاتها في عالم جديد تحكمه قوانين الرأسمالية العالمية التي تطورت، وسادت على مراحل، وبقفزات نوعية مع كل تقدم علمي، وتقني أحرزته الأمم المتقدمة، التي عملت سياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، وعسكرياً على فرض سيادتها على العالم الآخر، وإخضاعه لمصالحها الخاصة. فنشأ الاستعمار والإمبريالية وما بعدهما، واخترعت القوانين العامة، والخاصة (القانون الدولي العام والخاص، وقوانين التجارة العالمية-البحرية والدبلوماسية) ونشأت العلوم الاجتماعية، والاقتصادية، وعلوم الإنسان للدراسة والبحث في تاريخ المجتمعات التابعة والخاضعة، واستخلاص قوانين ذات صبغة عرقية لخدمة السياسات العامة للدول الرأسمالية المتقدمة. ووجدت الأمم والشعوب المتخلفة نفسها موضوعاً تمارس عليه الدول المتقدمة كل أنواع القهر والإلحاق، مشدودة بعلائق متينة من التبعية، في إطار شبكة من العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسة، فيما سمي بالسوق العالمية التي شكلتها المصالح الاقتصادية المتضاربة والمتحالفة في نفس الوقت للرأسمالية المتطورة، والتي صاغت قوانينها الشركات والاحتكارات الرأسمالية ووزارة الخارجية والدفاع والتجارة في هذه الدول، ثم الشركات متعددة الجنسية، عابرة القومية في مرحلة لاحقة. وفي خضم الكفاح الوطني الذي خاضته الأمم والشعوب التابعة والمتخلفة، برزت مسألة الدولة الحديثة لتشكل جوهر هذا الكفاح، ومضمونه، وبرزت إشكالياتها المتعددة في نفس الوقت. وهنا تبرز أسئلة وتساؤلات: أي دولة نريد؟ وأي دولة يمكن بناؤها؟ وما هي هويتنا؟!
من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي يحاول المؤلف من خلالها الإجابة عن هذه الأسئلة والتساؤلات وذلك بهدف إيجاد إطار ملائم لبناء دولة عربية حديثة وليجد العربي ضالته في هوية افتقدها وما زال يبحث عنها إلى الآن.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".