التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوليا بوتريل |
| قسم: | صناعات المطاط والبلاستيك والألياف الزجاجية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جرير |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 80 |
| ترتيب الشهرة: | 435,100 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كانت البلاغة في أسمى صورها، وأعلى منازلها تعتمد إعتماداً كبيراً على فصاحة الكلمة، وسلامة التراكيب التي أساسها الكلمة... علما من هنا أهمية علم الصرف الذي يُعنى ببنية الكلمة.
من هذا المنطلق أدرك علماء العربية أهمية هذا العلم، فعُنوا به عناية كبيرة، فأفردوه بالكتاتبة والتأليف، فكان معاذ بن مسلم الهرّاء، وابن جنّي، والمازني، من المتقدمين، ومن أوائل من كتب وألف في هذا العلم.
وما يزال علماء العربية على مرّ العصور ينحون منحى هؤلاء المتقدمين، ويعملون على منوالهم إلى زماننا هذا، فكان ممن كتب في هذا العلم الشيخ أحمد الحملاوي الذي ألّف كتابه هذا: "شذا العرف في فنّ الصرف".
وقد نال الكتاب شهرته العلمية بفضل ما جمع فيه مؤلفه من الفوائد العلمية، والقواعد النظرية، والأمثلة التطبيقية، حيث رجع فيه المؤلف إلى أهم المصادر العربية، وكان جلّ إعتماده على الكتب التالية: "أوضح المسالك" لابن هشام، و"شرح الأشموني" للألفية، و"التسهيل" لابن مالك، و"شرح الرضيّ على الشافية" و"الكافية"، وغيرها من المؤلفات.
وكان استشهاده كثيراً بآراء سيبويه والأفغش وغيرها من علماء العربية، وتدُعني أحياناً بذكر خلافات البصريين والكوفيين، وببيان لغات بعض قبائل العرب، مما له صلة بقاعدة صرفية أو قراءة قرآنية، بالإضافة إلى ذلك، استشهد المؤلف بكثير من الشواهد الشعرية، والآيات القرآنية، وبعض الأحاديث النبوية.
ولما كان الكتاب بهذه المكانة العلمية... اعتمدته كثير من المؤسسات التعليمية، والمعاهد الشرعية في البلاد العربية والإسلامية مقرراً في مناهجها، ونظراً لما لهذا الكتاب من أهمية، فقد تناوله المحقق بالضبط والتدقيق، وجاءت عملية التحقيق على النحو التالي: 1-الإعتماد في ضبط النص على نسخ مطبوعة، يرجع بعضها إلى زمن المؤلف، 2-ضبط النصّ في ضوء ما يستقيم من معنى، 3-تخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والشواهد الشعرية، مع توضيح وجه الإستشهاد الذي سبقت من أجله، مضبوطة بالشكل ما أمكن، 4-إثبات الحواشي الواردة في الطبعة المعتمدة، 5-إضافة بعض التعليقات على حواشي الطبعة المعتمدة، وإثبات بعض الزيادات الضرورية، 6-إضافة بعض العناوين الفرعية، 7-التعريف بالشعراء والأعلام الواردة أسماؤهم في الكتاب بإيجازه.
وأخيراً تجدر الإشارة إلى أن المحقق عمد إلى إغناء الكتاب، كتاب مدرسيّ مقرر، بمجموعة نماذج من الأسئلة والتمارين في نهاية كل بحث
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".