التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فرحان صالح |
| قسم: | قصص حب ورومانسية وعاطفة مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحداثة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 فبراير 2006 |
| الصفحات: | 208 |
| ترتيب الشهرة: | 642,229 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"عبر هذه الذكريات التي أحاول فيها أن أعيد إلى ذاكرتي وجه عثمان، أبي، هذا الوجه الذي غاب في معظم تفاصيله عن ذاكرتي... بينما وعلى العكس كان وجه زوجة عثمان "مسعدة قاسم عبد الله"، أمي حاضراً، عاطفتها المتفجرة، كلامها الذي تحاول منه السيطرة على محاورها. لم ترض أمي في كل مراحل حياتها، إلا أن تكون وتمارس رأياً برأي.. رأساً لرأس.. لم يكن من إمكانية لتوسط أو مجاملة فيما كانت تعتقده، مجمل حياتها التي عاشها مع الوالد، كانت تعرف حوارات متكافئة ليس فقط مع الوالد، ولكن أيضاً مع أبنائها، وكنت الابن الذي يرضخ.. بينما كانت لا تتوقف المشادات بينها وبين أبي.. كانت تمارس ما يمارسه دائماً، وربما هذا الذي أدى إلى توازن قوة وقوى، ورأي أيضاً، وهي التي كانت شريكة له في العمل في الأرض، وكانت أماً كاملة في المنزل العائلي.. أمي التي احتفظت بعد موت والدي بجمال أخاذ، كان عمرها في آخر الثلاثينات، لذا بقيت تحمل على وجنتيها الق الشباب، وجمال جسدها الرشيق، وشعرها الذي بقي على سواده حتى فترة متأخرة من عمرها، فلم تتبرج، ولكن كانت على طبيعتها تماماً كما كانت في القرية. أمي التي لم تأبه للتقاليد، ولم تكن الضحية، بل أبي الذي مات وهو في بداية حياته. أمي التي لم تأبه لحياتها الخاصة، كانت كالزهرة التي لم تذبل، وبقيت جزءاً أساسياً من جسد العائلة الذي يتهاوى اليوم وهي النابض فيه. أمي القوية لم يولد عندها مشاعر حب جديدة، ولم ترغب بأن ترتبط بإنسان آخر، بل ربطت مصيرها بمصير أولادها. كانت أمي قوية الذاكرة، قليلة النسيان، تميل في حياتها إلى مسايرة القوي. وإن كان الوضع هكذا في المنزل العائلي، إلا أن والدي كان شخصاً مختلفاً تماماً خارج المنزل.. كان ودوداً محباً للجميع، محاوراً لهم، شاعرهم المحبوب، فنانهم الذي لم يكن من بديل عنه. لذا فإن بذرة الموالفة كنت قد اكتسبتها من والدي طفلاً، بينما بذرة التمرد، التي كانت تلاحقني كنت قد اكتسبتها من والدتي".
هذا الكتاب -هو قصة إنسان وأرض ووطن، الإنسان فيها يعشق الأرض والأرض فيها تشتهي أن تكون وطناً وهو أيضاً قصة إنسان صار اثنين: العقل في المدينة والحداثة، والقلب مغمور بالقرية والتراث والحرية.
هذا الكتاب هو سجل حياة ورؤية مشاهدات عاشها الكاتب، وشريط أحداث شاهدها يافعاً وخبرها شاباً وهي جديدة في التسجيل والنشر ففيها بقايا من قلب، ولها تاريخ في نفسه، فقد عرف سحر العيون ورأى جمال الينابيع، وقضى الأصباح بين الرياحين، وقطع الأماسي في سمر الليالي في القرية السمحى القانعة الطاهرة، المبرأة من أدران الرياء ورذائل الحضارة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".