التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد المجيد النجار |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 604 |
| ترتيب الشهرة: | 516,469 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المهدي بن تومرت - حياته وآراؤه والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
عبد المجيد النجار (28 مايو 1945 في بني خداش في تونس) هو أستاذ وعالم دين وسياسي تونسي. تعرض بسبب انتمائه لحركة النهضة للنفي سنة 1989 وعاد بعد الثورة التونسية في 2011.
عبد المجيد النجار هو قيادي في حركة النهضة التونسية، وأمين عام مساعد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس فرعه في تونس، وكذلك عضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
إنضم النجار إلى جامعة الزيتونة وتحصل سنة 1972 على الإجازة في أصول الدين، ثم سافر إلى مصر أين تحصل على الماجستير في أصول الدين كذلك من جامعة الأزهر في 1974. كذلك سنة 1981 تحصل على الدكتوراه في العقيدة والتشريع.
بين 1974 و1985 عمل عبد المجيد النجار كمعلم في السلك الابتدائي، ثم منذ 1985 عمل كأستاذ في جامعة الزيتونة وعدة جامعات أخرى في الجزائر والإمارات وقطر والمغرب.
بعد الثورة التونسية، كان عبد المجيد النجار على رأس قائمة حركة النهضة في ولاية مدنين وذلك في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 23 أكتوبر 2011، وفاز بمقعد في المجلس الوطني التأسيسي التونسي.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يضم هذا الكتاب بين طياته دراسة توجهت نحو شخصية أبي عبد الله محمد بن تومرت، ذلك الذي كان مؤسساً لحركة علمية دينية سياسية، هي الحركة الموحدية التي أفضت إلى نشوء دولة من أعظم ما عرف التاريخ الإسلامي من دول: اتساع رقعة، وجهاداً في سبيل الله، وازدهار علم وحضارة، ألا وهي دولة الموحدين.
في الباب الأول من الدراسة تم التحدث عن حياته، وذلك في خلال أربعة فصول، حاول الأول منها أن يبين ملامح حياته قبل رحلته إلى المشرف، محللاً أوضاع البيئة المغربية في وجوهها السياسية والفكرية والثقافية بقصد أن يتضح دور هذه البيئة في تكوين شخصية ابن تومرت، وتأثيرها فيه.
وفصل الثاني رحلته إلى المشرق لطلب العلم، مبيناً ما كان لتلك الرحلة من بالغ الأهمية في حياته، فهي التي صنعت الملامح المتميزة لشخصيته، بما أفاد فيها من علم أخذه من أشهر العلماء في ذلك العصر، وبما حصلت له من خبرة بأحوال المجتمع الإسلامي السياسية والثقافية والاجتماعية.
وخصص الفصل الثالث لتفصيل القول في نشاطه الثوري لما رجع إلى بلده مصمماً على تغيير ما بالمجتمع المغربي، وتناول في ذلك النشاط الجوانب السياسية والعسكرية والتربوية العلمية.
وحلل الفصل الرابع شخصية ابن تومرت فيما تميزت به من خصال علمية وأخلاقية وحركية، محاولاً تحري الحق في ذلك بين متلاطم من الأخبار والأقوال المغالية فيه انتصاراً له وطعناً فيه، ثم بين ما ترك من آثار علمية متمثلة فيما كتب من رسائل وكتب، وما أثر عنه من خطب وأدعية وتسابيح.
وقسم الباب الثاني إلى فصول ستة خصصت لتحليل آرائه وتصنيفها في نسق مترتب رددنا فيه الآراء المتناثرة في مختلف رسائله وخطبه ومواقفه إلى بعضها بعضاً في وحدة موضوعية متكاملة.
في الفصل الأول تم تحليل آرائه في المعرفة والمنهج، وفصل الثاني آراءه المتعلقة بذات الله وصفاته. وخصص الفصل الثالث ليسط آرائه في النبوة والإمامة. وعرف الفصل الرابع آراءه في الإيمان والفعل الإنساني، مبرزاً ما كان يوليه من اهتمام بعنصر العمل في تقريره للإيمان وما يتصل به. وخصص الفصل الخامس لتفصيل آرائه الأصولية، تلك التي نظمها حول محوراً أساسي واحد، هو تأصيل الأحكام على أدلتها من النصوص.
وأنهى هذا الباب بفصل للتعقيب على هذه الآراء، عمد فيه إلى النظر بشمول إلى آراء المهدي بقصد أن تبيان الخصائص العامة لهذه الآراء، ومهد لذلك ببيان العوامل المؤثرة في آراء ابن تومرت حتى صاغها على النحو الذي صاغها عليه.
أما الباب الثالث فبحث في الأثر الذي كان لابن تومرت وآرائه بالمغرب. وفي الفصل الأول تم التركيز على قيام الدولة الموحدية باعتبارها ثمرة لدعوة المهدي، وهنا تم إبراز الصفات التي تتصف بها هذه الدولة مما هو راجع إلى تأثير من آراء ابن تومرت.
وبسط الفصل الثاني بسط القول في الأثر العقيد فبين ما كان من أثر لآراء المهدي فيما يتعلق بالمهدية، وذكر ما كان لهذه العقيدة بعد المهدي من قبول، وما نشأ إزاءها من معارضة ورفض، سواء في أوساط الحكام والعلماء والعامة، وختم بما انتهت إليه هذه العقيدة من زوال بالمغرب، ثم بحث في الأثر الأشعري للمهدي، مبيناً ما كان له من دور أساسي في إدخال الفكر الأشعري إلى المغرب وتركيزه به.
وفي الفصل الثالث تم بيان ما كان للمنهج الأصولي الذي دعا إليه ابن تومرت من اثر في الفكر الشرعي بالمغرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".