التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عارف تامر |
| قسم: | نبي الله إسماعيل عليه السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1983 |
| الصفحات: | 56 |
| ترتيب الشهرة: | 223,880 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ثلاث رسائل إسماعيلية والمؤلف لـ 35 كتب أخرى.
عارف تامر العلي (1921 - 1998 م) هو كاتب وشاعر، من أهل سوريا.
ولد في القدموس تابعة لمحافظة طرطوس لأسرة تنتمي لفرع محمد شاه من الاسماعيلية النزارية. وتخرج في كلية الآداب التابعة لجامعة القديس يوسف ببيروت، وحصل على شهادة الدكتوراه في مونتريال في كندا. وعمل مدرسا للغة الفرنسية في ثانويات السلمية، وكذلك درس مادة تاريخ الشرق الأوسط في جامعة القديس يوسف في بيروت.
انظر أيضا
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يضم الكتاب رسائل ثلاث لثلاث دعاة إسماعيليين الأول هو أبو يعقوب السجستاني، صاحب الرسالة الأولى، كان داعياً مطلقاً للإسماعيلية في إقليم "بخاري" بفارس في منتصف القرن الثالث للهجرة، أي في عهد خلافة "المعز لدين الله الفاطمي". ينسب إلى "سجستان" وهي مقاطعة في جنوبي "خبراسان" وينحدر من أسرة فارسية ذكر أنها تنتسب إلى القائد الفارسي المشهور "رستم". عاصر الدولة الفاطمية في عهد الظهور، بالرغم من أنه عاش في بلاد يتمذهب أهلا بمذهب "السنة"، فكان عليه أن يتخذ "التقية" ويحذر أشد الحذر في تحركاته وأقواله ودعوته، لذا كان من الصعب معرفة سيرة حياته، أو الوقوف على كل شيء منها. ترك السجستاني مؤلفات كثيرة.
ويضم هذا الكتاب رسالته "تحفة المستجيبين" وهي قطعة أدبية رائعة موجزة معبرة، أو قلى عنها قصيدة نثرية زاخرة بروائع الحكمة وحقائق العلم، وقد وضعت بأسلوب سهل شيق خال من كل أثر للتعقيد... والحقيقة فهي: أقدم وأسهل رسالة إسماعيلية تم الكشف عنها إلى الآن، وهي هامة خاصة لطبقة المستجيبين والطلاب الذين تهمهم مثل هذه الدراسات العلمية التي ظلت حقبة طويلة مدفونة في كهوف الأزمنة. ولا بد من القول بأن هذه الرسالة وجدت في بلدة "القدموس" السورية، وهي مخطوطات مشائخ "آل سليمان" المعروفة الرسالة الثانية لمؤلفها محمد بن سعد بن داؤد الملقب بـ "الرفنة"، ولد في حصن "بعرين" أو "بارين" وهي بلدة قرب مدينة حماه السورية سنة 789هـ. وعندما شت وترعرع جاء إلى بلدة "مصياف" فدرس في مدارسها أصول الفلسفة والعقائد الإسماعيلية... بعد ذلك اكتنف حياته الغموض، وكل ما ذكر عنه أنه جاء إلى مدينة "حمص" وأقام فيها فترة طويلة قريباً من طلابه العديدين. وأخيراً عاد إلى مصياف حيث اعتكف فيها للتأليف ولوعظ والإرشاد.
ومن الجدير بالذكر أنه مات فيها سنة 854هـ. وقد ذكر أن العالم الرفنة، كما يلقبونه، ترك عدداً من المؤلفات، ولكنها فقدت، ومن المعتقد أن رسالته الموجزة هذه هي الوحيدة التي سلمت من مؤلفاته. عثر على هذه الرسالة في بلدة مصياف ولم يعثر على نسخة ثانية منها ولهذا اعتبرت الرسالة فريدة ووحيدة. أما قيمتها من الناحية الفلسفية والعقائدية فتظهر في فقدانها. والحقيقة أن ما ورد فيها من آراء ومقابلات ومعرفة بمراتب الحدود، يعطي الدليل الدافع على أن مؤلفها كان متمكناً وواسع الاطلاع وعلى مستوى رفيع بالعلم والفلسفة، مضافاً إلى ذلك الأسلوب الواضح، والتعبير الشيق الذي استعمله عند كتابتها، وكل هذا دليل على مقدرة المؤلف وتفوقه، وبالتالي بتصنيف الرسالة في المرتبة العليا بين الدراسات الإسماعيلية التي ظهرت لحيز الوجود.
والرسالة في هذا الكتاب هي أمام الباحثين، كثمرة يانعة من ثمار الفلسفة العربية، وحديقة غناء لطلاب المعرفة. وأما الرسالة الثالثة التي ضمها هذا الكتاب فهي للداعية أبو النصرين عمران، هبة الله بن موسى بن داؤد الشيرازي، المعروف في كتب الأدب "بالمؤيد في الدين" أو "داعي الفاطميين". عرفته الأوساط الأدبية والسياسية في عصره، بأنه أكبر دماغ علمي أنتجته الدعوة الإسماعيلية في عهودها الأولى والأخيرة، وأدهى سياسي وجد في تلك الفترة. وأجرأ من عمل، ومهد لتحويل آراء الناس والجند، وقلب الممالك، وأخطب من وقف على المنابرة، وناقش وجادل في فلسفة العقائد. قال هو عن نفسه "أنا شيخ هذه الدعوة ويدها ولسانها، ومن لا يماثلني أحد فيها". اشتهر المؤيد في الدين برسائله التي ناظر بها "أبا العلاء المعري" وهي التي نشرها لأول مرة المستشرق "مارجوليوث" في حملة "الجمعية الآسيوية الملكية" سنة 1902. عرف المؤيد في الدين بأن والده كان داعياً لدعاة الفاطميين في إقليم فارس. وللمؤيد مؤلفات عديدة أهمها مجالسه المؤيدية وهي ثمانمئة محاضرة ورسالته هذه الدوحة تحفة نادرة وهي عبارة عن قصيدة مقسمة إلى قسمين: الأول في الرد على بعض الفرق، والثاني في تأويل بعض النظريات العقائدية الفاطمية الفلسفية. ويتبين فيها الوضوح، والرقة، وسعة الاطلاع. ووضعها موضع التداول يعني إضافة أثر يانع من التراث العربي وثمرة من ثمار الفلسفة والأدب العربي إلى المكتبة العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".