التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | القاضي عياض |
| قسم: | مجلس الشعب او مجلس الشيوخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 308 |
| ترتيب الشهرة: | 596,870 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الغنية ؛ فهرست شيوخ القاضي عياض والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض السبتي اليحصبي (476 هـ - 544 هـ / 1083م - 1149م). قاض مالكي. العلامة والفقية المؤرخ الذي كان من بين الناس العارفين بعلوم عصره.
حياته
كان أسلاف القاضي عياض قد نزلوا مدينة "بسطة" الأندلسية من نواحي "غرناطة" واستقروا بها، ثم انتقلوا إلى مدينة فاس المغربية، ثم غادرها جده "عمرون" إلى مدينة سبتة حوالي سنة (373 هـ / 893م)، واشتهرت أسرته بـسبتة؛ لما عُرف عنها من تقوى وصلاح، وشهدت هذه المدينة مولد عياض في (15 شعبان 476 هـ / 28 ديسمبر 1083م)، ونشأ بها وتعلم، وتتلمذ على شيوخها. جلس للمناظرة وله نحو ثمان وعشرين سنة. وولي القضاء وله خمس وثلاثون، حتى وصل إلى قضاء سبتة ثم غرناطة، فذاع صيته وحمد الناس سيرته.
الرحلة في طلب العلم
رحل عياض إلى الأندلس سنة 507 هـ /1113 م طلبًا لسماع الحديث وتحقيق الروايات، وطاف بحواضر الأندلس التي كانت تفخر بشيوخها وأعلامها في الفقه والحديث؛ فنزل قرطبة أول ما نزل، وأخذ عن شيوخها المعروفين كـ"ابن عتاب"، و"ابن الحاج"، و"ابن رشد"، و"أبي الحسين بن سراج" وغيرهم، ثم رحل إلى "مرسية" سنة 508 هـ / 1114 م، والتقى بأبي علي الحسين بن محمد الصدفي، وكان حافظًا متقنًا حجة في عصره، فلازمه، وسمع عليه الصحيحين البخاري ومسلم، وأجازه بجميع مروياته. اكتفى عياض بما حصله في رحلته إلى الأندلس، ولم يلبث أن رحل إلى المشرق مثلما يفعل غيره من طلاب العلم، وفي هذا إشارة إلى ازدهار الحركة العلمية في الأندلس وظهور عدد كبير من علمائها في ميادين الثقافة العربية والإسلامية، يناظرون في سعة علمهم ونبوغهم علماء المشرق المعروفين. عاد عياض إلى "سبتة" غزير العلم، جامعًا معارف واسعة؛ فاتجهت إليه الأنظار، والتفَّ حوله طلاب العلم وطلاب الفتوى، وكانت عودته في (7 من جمادى الآخرة 508 هـ == 9 من أكتوبر 1114 م)، وجلس للتدريس وهو في الثانية والثلاثين من عمره، ثم تقلد منصب القضاء في "سبتة" سنة (515 هـ = 1121 م) وظل في منصبه ستة عشر عامًا، كان موضع تقدير الناس وإجلالهم له، ثم تولى قضاء "غرناطة" سنة (531 هـ = 1136 م) وأقام بها مدة، ثم عاد إلى "سبتة" مرة أخرى ليتولى قضاءها سنة (539 هـ == 1144 م).
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يعتبر كتاب الغنية للقاضي عياض 476-544/1083-1149 وثيقة مهمة تبين لنا طرق الاتصال الثقافي والفكري، وحركة التبادل العلمي بين المغرب والمشرق، وقد كان لسبتة بحكم موضعها دور فعال في هذا الاتصال، كما كان القاضي عياض بحكم ذيوع شهرته وغزارة معارفه مهيئاً لأن يلعب دور الوسيط، وقد تعدى هذا الدور فترك بصمات واضحة على مجرى الثقافة الإسلامية الأصولية في الفكر الإسلامي في المغرب وتعدت شهرته وأهميته نطاق المغرب، فظلت كتبه قيد التداول والدرس والشرح، وما زالت حتى يومنا هذا. من هنا تبرز أهمية الغنية بما تضمنته من ضبط لسلاسل السند والرواة ولما تلقيه من ضوء على طرق الاتصال الثقافي ونوعية الكتب والمعارف التي كانت سائدة في عصر عياض والتي كان لها دور في تكوين شخصيته الفذة.
وكتاب الغنية على صغر حجمه عظيم الفائدة إذ تتبين من خلاله المصادر التي استقى منها عياض ثقافته الغزيرة العميقة المتشعبة، ولعل أول ما يلاحظه الدارس هو هذا العدد الضخم من الكتب التي رواها وسمعها، إضافة إلى الكثير من الأخبار والروايات كما قيض له أن يحمل عن عدد من المشايخ المشرقيين، إما سماعاً أو إجازة فحصل علماً جماً وصار مدار الرواية في الأندلس عليه.
ومن الغنية يستطيع الدارس أن يرصد التكوين الفكري والثقافي للقاضي عياض.
فقد عد ابن الخطيب القاضي عياضاً "إماماً مجتهداً"، وهذا أمر لا يتم إلا بسعة الدراية والدرس وكثرة السماع والفطنة وإتقان جمهرة من العلوم النقلية والعقلية. وبإلقاء نظرة على روايته وسماعاته -من خلال الغنية- تتجلى اهتماماته المختلفة، فقد عني أولاً بعلوم التنزيل العزيز وبالحديث وروى عدداً كبيراً من الكتب على كبار أئمة هذا الشأن، وبرع فيها فبلغ شأواً لم يبلغه سابقوه، واهتم بكتب غريب القرآن والحديث والقراءات فبرع فيها جميعاً وألف تواليف حساناً بذت ما سبقها بدقة ضبطها وصحة أسانيدها ومناقشته لمتونها مناقشة إن دلت على شيء فإنها تدل على فطنته وعمق غوصه على المعاني والترابطات المنطقية وعلمه بدقائق اللغة العربية ومفرداتها وتراكيبها. ويظهر هذا مما حمله من كتب علماء اللغة في الأندلس وما رواه عن جلة شيوخ المشرق من كتب غريب اللغة وشاذها وروايته للشعر العربي القديم.
ويبدو أن عياضاً اهتم بعلم الكلام، ويرجح أنه كان أشعري الهوى إذ تتلمذ على ابن العربي الفقيه وأبي الحجاج الضرير وغيرهما.
وبالنظر للأهمية التي احتلها هذا الكتاب ومؤلفه فقد اعتنى "ماهر زهير جرار" بتحقيق متنه معتمداً في ضبط نص المتن على مصادر متعددة، حيث أنه استعان في ضبط سلاسل السند والرواة على فهرست أبي بكر ابن خير الإشبيلي، كما ورجع إلى كتب القاضي عياض وبشكل خاص إلى الإلماع وإلى الصفحات الأولى من مشارق الأنوار حيث ذكر طرق روايته لموطأ الإمام مالك، وصحيحي البخاري ومسلم.
أما فيما يتعلق بضبط الأعلام فقط رجع إلى المصادر الأندلسية خاصة، كترتيب المدارك والصلة والبغية وصلة الصلة والتكملة والذيل والتكملة والذخيرة ونفح الطيب وأزهار الرياض.
وتتبع الأحاديث والحكم والأمثال والأشعار في مظانها المختلفة. وحاول أن يثقل الحواشي بالإشارة إلى كل تصحيح أجراه، بل كثيراً ما كان يثبت في النص الرسم الصحيح دون أني فرد بحاشية أو ذكر لمصدر. واكتفى بإثبات فروق النسخ ناصاً في الحواشي على ما أشكل ضبطه في النسختين.
هذا، وقد أهمل إثبات الفروق في الأدعية بعد الأسماء كأن تغفل إحدى النسختين لفظة "تعالى" بعد اسم الجلالة أو تختلفان في طريقة إيراد الصلاة على النبي.
وقد ذكر مصادر ترجمة كل شيخ من شيوخ القاضي عياض ورتبها ترتيباً زمنياً، وأفرد كل شيخ برقم، ووضع في آخر الكتاب جدولاً للرواة ورجال السند الأندلسيين وذكر في مقابل كل اسم أهم مصادر ترجمته تيسيراً للباحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".