التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بهيج القنطار |
| قسم: | الشعر الجاهلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآفاق الجديدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 842 |
| ترتيب الشهرة: | 216,434 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الشعر الجاهلي هو السجل الوحيد الذي خلفه العرب الجاهليون، ولعل هذا هو السبب في القول المشهور: "الشعر ديوان العرب".
ولكن مع كثرة ترديد هذا القول منذ القدم فإن الشعر الجاهلي على العموم، لم ينل ما يستحقه من العناية والإهتمام ببحث كل جزئية فيه، حيث أن الدراسة التي يستحقها الشعر الجاهلي وتتناسب مع ماله من الأهمية العظيمة والمنزلة السامية وتتلخص في ثلاث كلمات هي إحصاء وتحليل ونقد.
لذلك كله كانت هذه الدراسة للشعر الجاهلي للدكتور بهيج القنطار حاصرا موضوعه في الصور الشعرية في الشعر الجاهلي، والتي تتمثل في التشبيه والإستعارة.
ومن المعروف أن التشبيه والإستعارة من أهم الطرق التي يستخدمها الشعراء في أداء المعاني، وللإستعارة قيمة خاصة في الشعر، بحيث "يكاد يستحيل أن يكون الشعر شعرا بدونها".
وقد خصصهما بالبحث والدراسة، لأن لهما أثرا عظيما في توضيح الفكرة، وعرضها عرضا جميلا مما يجعلها أعظم تأثيرا في النفوس، وأشد إثارة للعواطف والإحساسات، وليس هنالك من فرق بين التشبيه والإستعارة الا "أن الأول يحتفظ بالمشبه والمشبه به بذاتيهما، وكل ما يفعله أن يربط الصلة بينهما، وأما الإستعارة فتدمج الواحد في الآخر وتجعلهما شيئا واحدا. "فالتشبيه أقرب إلى تصوير الواقع، أما الإستعارة فأمعن في الخيال".
وتبعا للخطة التي يجب استخدامها في أصول الدراسة الأدبية، قام بالإحصاء أولا، فاستقصى كل المراجع التي ورد فيها ذكر للشعر الجاهلي، ثم استخرج منها كل ما فيها من شعر مزين بالتشبيهات والإستعارات. وبذلك وجد أكثر من خمسة آلاف بيت من شعر العصر الجاهلي تتصل كلها بالتشابيه والإستعارات، وهي من نتاج حوالي مائة وخمسين شاعرا عاش معظمهم ومات قبل الإسلام، وقليل منهم عاش بعد ظهور الإسلام، لكن ما أخذ من شعر هؤلاء روعي فيه أن يكون مما قالوه في حياتهم الجاهلية. وقد ورد في هذه المجموعة بعض أبيات قليلة لشعراء مجهولين ظهرت فيها المسحة الجاهلية بوضوح فأدخلتها ضمن المختارات. ثم نظم هذه المجموعة، ورتبها بحسب الأغراض التي تحدث فيها الشعراء، وبعد ذلك قام بتحليل دقيق لكل بيت لمعرفة ما فيه من صور شعرية، ثم اتبع تحليل كل وحدة بنماذج من الشعر تؤيد كل ما ذكر في هذا التحليل.
ثم اتبع التحليل بنقد عام للصور الشعرية والملامح العامة التي تتجلى في الأفكار والعواطف والخيال والأسلوب لهذه الصور الشعرية. وهذا النقد هو موضوع الكتاب الرابع، ثم تأتي خاتمة الدراسة، وفيها تلخيص عام للحقائق التي ظهرت في هذا البحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".