English  

كتاب الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير
Qr Code الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير

الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير

مؤلف:
قسم: السياسة المعاصرة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: أطروحات الدكتوراه
ردمك ISBN: 995345082
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 527
ترتيب الشهرة: 556,905 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

موضوع هذه الأطروحة هو دراسة تحليلة نقدية للفكر الأصولي الإسلامي العربي المعاصر في مسألتي الأمة والدولة والمجتمع والعدالة الاجتماعية. والنقد المقصود هو تتبع الطروحات الفكرية الأصولية لبيان ما لها وما عليها. ولما كان الفكر الأصولي اتسع وزها في العقدين المنصرمين، وتشعبت فرقه وحركاته السياسية والتنظيمية، رأى الباحث أن يحصر البحث، ما أمكن، تجنباً للغوص في مسائل لا طائل تحتها، وحرصاً على تحديد نقطة بدء تسمح بالتأسيس لنظرة أقرب إلى المنهجية الهادفة منها إلى الضرب على غير هدى. إذاً، البحث لا يدرس الظاهرة الأصولية في نشأتها التاريخية وتطورها إلى ما بلغته اليوم. ففي عمل مثل هذا وقوع في المحذور.

إذاً، موضوع البحث ينصب أساساً على المفكرين المسلمين العرب المعاصرين المؤسسين للحركات الأصولية الراهنة. أمثال حسن البنا (1906-1949م) وسيد قطب (1906-1966م) ذلك لأن تلك الحركات، فكرياً وتنظيمياً، استندت إلى المبادئ النظرية الأولى التي وضعها مفكرو الأصولية في مرحلة التأسيس، فأصبحت أصلاً، بحد ذاتها، ومعيناً ينتهل منه الأصوليون اللاحقون.

بهذا المعنى، ليس غرض الدراسة الحكم على الإسلام سلباً أو إيجاباً، ولا الحكم للأصولية أو عليها. ولا هي دراسة "تأريخية" تبحث عن نشأة الحركات الأصولية ميدانياً، وتغوص في كشف سرية عملها وتنظيمها. الدراسة ترمي إلى اكتشاف كنه العقل الأصولي الذي يبتني على تصورات مقررة على نحو نهائي تصورات لأوضاع قائمة تمتاز باللانهائية، إذ هي تتجدد وتتغير وفقاً لعوامل ونواميس تخضع لها المجتمعات نشأة وتطوراً.

ولا تتمتع الدراسة بالمطلقية، بل تتصل بالريث والحيث، كأنما فهم العقل غير ممكن خارج المكان والزمان.

إن الباعث الأول على اختيار هذه الدراسة رغبة معرفية في تتبع هذه الإشكاليات: كيف حاول العقل الأصولي أن ينتج نظريات من القرآن، الذي هو ليس كتاب نظريات، وكيف استطاع الفكر الأصولي ابتناء على أقوال النبي مقاربة إيديولوجيات سياسية واجتماعية معاصرة؟

وتنبع أهمية دراسة الأصولية العربية المعاصرة، لا من كونها فقط امتداداً تاريخياً وطبيعياً للسلفية الإسلامية، بل بالنظر إلى أنها تشكل ظاهرة في واقع الحياة العامة على مستوى المسلمين أولاً، ولأنها، ثانياً: تقدم نفسها كطرف يمثل مشروعية العمل بموازاة التيارات الفكرية والسياسية السائدة.

ونظراً إلى الموقع الفكري والسياسي والنضالي الذي تحتله الحركات الأصولية في وقتنا الحاضر، فهي محط أنظار الدارسين والمستشرقين وساسة الدول والمعاهد ومراكز الدراسات الإستراتيجية، ولأنها مرشحة للاستمرار في المستقبل بموازاة التغيرات الدولية الجارية، نرى أنها تستحق دراسة جديدة، لا تأخذ بالمنهج الاستشراقي، بل تحاول أن تقوم رؤية مغايرة حول ظاهرة الأصولية في مجال الفكر قبل أي شيء آخر.

أما اختيار الأعلام الثلاثة البنا وقطب والصدر بذاتهم فالغرض منه ليس إضافة دراسة أخرى حول حياتهم ومؤلفاتهم وآثارهم ونضالهم السياسي، فما كتب حولهم كثير. لكن البحث يربط ما بين ما تفرق من شتيت آرائهم في بناء نظري-فكري متسق هو ما يطمح إليه لملء نقص في هذا الميدان.

ولأن الأصولية تقدم مشروعها السياسي والفكري في إطار تحقيق التقدم الذي لا يعني مجاراة الأمم بما بلغته من أنماط في تنظيم المجتمع ووسائل إدارته، وما نجم من سلوكيات وأخلاق، بل ترى التقدم في بعث الإسلام في المجتمعات العربية، لذا حصرت الدراسة في تحليل عناصر الاجتماع بالمفهوم الأصولي، وعرض أفكار العدالة، وتحليل مفهوم الدولة، وعرض نظرية الحكم الإسلامي التي تدعو الأصولية إليها، لدرس الإشكاليات من زاوية النقد الإيجابي، وبالتالي استكشاف الأساليب التي يلجأ إليها الأصوليون المسلمون العرب على الصعيد الفكري لتجاوز المأزق الكبير المترتب على البعد بين النصوص الثابتة وقوانين العلم الجديدة والمتغيرة.

ولبلوغ الغاية المرتجاة، كان لا بد من اختيار منهج واضح للبحث. فعلى الرغم من أن الأصولية ظاهرة تاريخية إلا أنه تم إثار عرض نشأتها بوصفها مصدراً من مصادر الأصولية العربية المعاصرة، وتم حصر البحث في العقود الخمسة (1930-1980) من القرن العشرين بأعلام مشهورين ومؤثرين في الحركات الإسلامية عموماً. وتم استبعاد منطق إسقاط الأحكام الجاهزة، فقرر الاعماد إلى الأفكار والآراء التي تخص الأعلام المدروسين في الأطروحة. حرصاً على الدقة والموضوعية.

ولأن الموضوعية تقضي بتقديم "الوقائع الفكرية" كما هي تمهيداً للبحث في الصعوبات، لذا انصب الاهتمام على إظهار هذه الوقائع.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير"

اقتباسات كتاب "الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير"

كتب أخرى مثل "الأصولية الإسلامية العربية المعاصرة بين النص الثابت والواقع المتغير"

كتب أخرى لـ "حسين سعد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا