التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد علي أبو حمدة |
| قسم: | تجارة الجملة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عمار للنشر والتوزيع السلسلة: النقد الأدبي التطبيقي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 65 |
| ترتيب الشهرة: | 395,809 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قال الأسود بن يعفر النهشلي... "نام الخليُّ وما أحسن رقادي... والهمُّ مُحْتَضِرٌ لديَّ وسادي... من غير ما سقم ولكن شَفّني... همُّ أراه قد أصاب فؤادي... ومن الحوادث لا أبالك أنني... ضُرِبَتْ عليّ الأرض بالأسدادِ... لا أهتدي فيها لموضعِ تَلْعَةٍ... بين العراق وبين أرض مُوادِ... ولقد عَلِمْتُ سوى الذي نبَّاتني... أن السبيل سبيل ذي الأعوادِ... ماذا أؤقّلُ بعد آلِ مُحرَّقٍ... تركوا منازلهم وبعد إياد. [...].
إن التذوق الجمالي للنصوص الشعرية لهوَ في الوقفات الذاتية التي يستنطق من خلالها – المتذوق كوامن الأحاسيس التي فجرّت الشعر ورافقت عملية ولادته... وهو العبور الجماليّ الذي من خلاله تبين النصوص ذات نكهة وطعم، وشميم – إن جاز التعبير – خاصّةٍ، يستثمر حلاوتها من واقَفَها.
إنها الذاتية الفردية بكل ما للذاتية من تفرّد في التكوين الفكري والثقافي وطرائق التفكير ودرجة الإحساس بالجماليات والإستجابة لها، إنها أفق الشارح لهذه القصيدة في تغافله مع النصوص... فإذا كان هذا الأفق في الدرجات التي نصح أن تُعْبَرَ لتغدو حواراً وتعليلاً، فذلك في النداء المعِطاء الذي ينبغي أن يُحرص عليه، وأن تُكَثَّر منه الآفاق، كي تغدو أعمال التذوق الجمالي للشعر العربي – وللشعر العربي الذي وطَّأ لرسالة الإسلام – في المنافسة التي تُحَبِّبُ لكل من اتصل بهذه اللغة الشريفة بسبب أن يُعاودَ قراءة الشعر بعيون جديدة، وبنفسية متجددة، ووفق مناخات متعددة، فقصيدة الأسود بن يعفر النهشلي "نام الخليُّ" رائعة لاحقة بأجود الشعر وكانت واضحة في أذهان كثير من الخلفاء الراشدين والأموي 168ين والعباسيين.
إن مناخ هذه القصيدة ومثيلاتها من حياد القصائد الجاهلية كان المناخ الذي أبرز فحولة الشعر العربي في وقت كان توقيت الرسالة الإسلامية فيه قد رُتِّبَ له، وانعقدت منه المواقيت، وإذاً فهي جديرة بأن تكون مادة التدريس في كل الحلقات التي يعمرها كتاب الله تعالى، ويزينها الحديث النبوي الشريف بكل ما حملته من تضاعيفها ودلالاتها من قيم لغوية وفنية...
من هنا، تأتي أهمية هذا التذوق الجمالي لقصيدة الشاعر النهشلي "نام الخليُّ" الذي اعتمد فيه شرح العلاّمة أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري (ت 305هـ) على ديوان المفصليات للمفضل بن محمد بن يعلي الضبيّ (ت 168)، وما جاء منها مثبوتاً في المظان الأدبية، حيث كان صاحب هذا التذوق الجمالي بقلب الأمر من وجوهه المتلفة، معطياً لكل صاحب فضل حقه، وكان يكون له الرأي الواحد في الفهم والتذوق، والربط، والإختيار، على تقديمه العلل والأسباب، وسوق الأدلة، والمسوّغات؛ مع تركه الباب مفتوحاً لمزيد من الوضوح، والإضافة، والإضاءة النقدية الكاشفة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".