التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن عيسوي |
| قسم: | أدب الجريمة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 378,351 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تثير مسألة الجريمة في ذهن الإنسان كثيراً من التساؤلات التي يصعب الإجابة عليها من ذلك ما في أول جريمة ارتكبها الإنسان على سطح الأرض وما هي أسبابها وما هي أول أنماط الجرائم التي عرفتها البشرية، إذا أخذنا بالتعريف القانوني للجريمة قلنا إن القانون هو الذي يخلق الجريمة عني أنه لا يوجد جريمة إلا إذا كان هناك نص عقابي عليها ومعنى ذلك أن القانون هو الذي يحدد ما هو جريمة وما هو غير ذلك. ولكن يبقى العقل في ذاته دون تفسير.
إلا يوجد مبادئ إنساني عامة يعد خرقها جريمة يصرف النظر عن وجود نص قانوني؟ ويقودنا هذا التساؤل ما هي أسباب الجريمة وهل هي سلوك متمي ضروري أننا نستطيع أن نتخيل أو نتوقع مجتمعنا مثالياً خالياً من السلوك الإجرامي، وإذا كانت الجريمة رهن بوجود نص مقالي عليها تصبح الجريمة مسألة نسبية تختلف من مجتمع إلى آخر، وهو جريمة في مجتمع ما قد يعد عملاً بطولياً في مجتمع آخر.
وإذا تركنا جانباً التساؤلات الفلسفية وتحولنا إلى مجال العمل التطبيقي لقلنا إن الجريمة على ما بها من شرور قد أثارت منذ القدم اهتمام العلماء والباحثين والقصيين والروائيين والفنانين والفلاسفة والحكماء والحكام ورجال السياسة. وكانت الجرمية موضوعاً لكثير من الإبداعات الفنية والعلمية الرائعة. فالإنسان ما يزال يدرس شخصية المجرة وأنماط الجريمة ودوافعها ويبرز مبلغ الشذوذ فيها، ويوضح أضرارها وآثارها ويقترح المعالجات المختلفة لها.
ولذلك فموضوع الجريمة وهو موضوع كل الناس وكل التخصصات العلمية والأدبية والفنية وانطلاقاً من هنا ارتأى الدكتور "عبد الرحمن عيسوي" وجوب تخصيص بحثه هذا الذي بين أيدينا والمعنون بـ "مبحث الجريمة" لدراسة تفسير الجريمة والوقاية منها، ولتبيان النظريات التي قبلت في تفسير الجريمة، ولإلقاء الضوء على تطور البحث في الجريمة، وذلك من خلال استعراض مجمل الأقوال والآراء التي تحدثت عن الجريمة وعن طباع الشخص المجرم وهنا تعرض الباحث لآراء كل من أفلاطون وارسطو وسقراط، وسيزار لمبرزوا وكرتشمر، ودواد المدرسة الجغرافية والمدرسة الاشتراكية والمدرستان الفعلية والنفسية، وآراء فريمان ودونالد تافت، كما وألقى الضوء على نظرية العلاقة التفاضلية في السلوك ولنظرية كل من وليام شلدون وسيربيرت في هذا الموضوع.
وفي مجال آخر قام المؤلف بالتعرض لموضوع العلاقة ما بين الوراثة والبيئة مبيناً أثر الوراثة والبيئة في نمو الشخصية، وأثر الذكاء على الجريمة، وهو ليس كل شيء بل في الكتاب أيضاً توقف في الباحث عند مسألة إدمان الخمور والمخدرات وتأثيرها على جموح الفرد وهناك توقف آخر عند العدوان والتسلط والعنف والنزعة السيكوباتية وتأثيرها على تصرفات الإنسان، أما العوامل النفسية فكان فصل خاص وفيه تم دراسة موضوع ظاهرة التطرف أسبابها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".