English  

كتاب ما فاض عنهم وما تبقى مني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ما فاض عنهم وما تبقى مني
Qr Code ما فاض عنهم وما تبقى مني

ما فاض عنهم وما تبقى مني

مؤلف:
قسم: الأدب الألمانى مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  فضاءات للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957301293
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 136
ترتيب الشهرة: 634,932 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أن يكشف عن موهبة قادرة على إلتقاط تفاصيل الواقع شعرياً. وقليل هم الشعراء الذين يلفتون انتباه القارئ من خلال بداياتهم الشعرية، ورغم هذه الإشارة المحتفلة بهذا المبدع، فما أحوج الشاعر مبتدئاً كان أو متمرساً إلى متابعة السفر في عوالم الشعر اللانهائية، وإعتبار ما يكتبه من قصائد مجرد محاولات وظيفتها الأولى تعميق المواهبة وشحذ عزيمة المبدع والإنتقال به من هامش الشعر إلى متنه، ومن حوافه وأطرافه إلى أعمق أعماقه. وإذا توهم الشاعر سواء كان في بداية الطريق أو في القرب من نهايتها بأنه قد أوفى وإستوفى فإنه يكون قد خان موهبته وخان الشعر أيضاً.
وأملي في الشاعر محمود قحطان أن يظل على تواضعه مؤمناً بأنه ما زال يبحث عن مدخل إلى القصيدة التي يحلم بكتابتها. وأن كل قصيدة منجزة سوف تسلمه غلى قصيدة في طور الإنجاز. وتجربتي الطويلة مع عدد من الشعراء الشبان تجعلني أقول إنهم يبدأون كباراً ثم ينتهون صغاراً، وهو عكس ما ينبغي أن يكون حيث يبدأ الشاعر صغيراً ثم يكبر. وسبب ما يحدث في واقعنا للبعض من الشعراء الشبان المبدعين أنهم ما يكادون يضعون أقدامهم على طريق الشعر –وهي طريق طويلة- حتى يهملوا القراءة وينصرفوا عن متابعة التجربة الشعرية سواء في بلادنا والوطن العربي أو العالم معتمدين على إنجازهم المحدود، وهو إنجاز –مهماً كان حظه من النجاح- لا يخرج عن كونه الخطوة الأولى التي يبدأون منها رحلة السفر الطويل.
والمقارنة العابرة بين الديوان الأولى لمحمود قحطان وديوانه الجديد يثبت حرصه على أن يتفوق على نفسه، وأن يتجاوز ماضيه في رؤية صاعدة نحو المستقبل، وكما شدني، بل أسرني عنوان ديوان الجديد وهو "ما فاض عنهم... وما تبقى مني" فقد شدتني وأسرتني أيضأً معظم قصائد الديوان ومنها القصيدة التي صار عنوانها عتبة للديوان:
ذهب الذين أحبهم..!، من بعدهم، وأنا أمارس لعبة الصبر المتعلق بالمداد، فلنصف إحساسي صهيل، والنصف خيبات.. دوار مستحيل
لقد إستقبلت الديوان الأول للشاعر محمود قحطان بمجموعة من الإشارات المتفائلة وختمتها بالإشارة إلى أنه يعد بداية مسكونة بقلق عاطفي شفيف وبروح إنسانية بالغة الرقة والرفاهة، والأمل معقود في أن يتواصل إنجاز الشاعر وتطوره المتصاعد وأن يولي اللغة والإيقاع ما يستحقانه من جهد وإصرار لتجنب الهنات والعثرات الصغيرة التي لا يسلم منها إلا كبار الشعراء.
الشاعر د. عبد العزيز المقالح.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ما فاض عنهم وما تبقى مني"

اقتباسات كتاب "ما فاض عنهم وما تبقى مني"

كتب أخرى مثل "ما فاض عنهم وما تبقى مني"

كتب أخرى لـ "محمود قحطان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا