التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد يحيى الصباحين |
| قسم: | مقارنة الأديان [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957163631 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 722,292 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الملكية الصناعية مصطلح يسيء البعض فهمه أحياناً ظناً بأنه يتعلق بالأموال المنقولة وغير المنقولة المستعملة لأغراض الإنتاج الصناعي كالمصانع والتجهيزات الضرورية للإنتاج، وفي حقيقة الامر، فإن الملكية الصناعية هي نوع من الملكية الفكرية وتتعلق بالتالي بمبتكرات ذهن الإنسان، وهذه المبتكرات هي بكل بساطة خاصة الاختراعات والرسوم والنماذج الصناعية حلول لمشكلات تقنية. ولكون أن حقوق الملكية الصناعية ومنها براءات الاختراع تحتاج لطريقة مجدية، لذا كان لا بد من الاتجاه لحماية تلك الحقوق على النطاق الدولي، حيث ألا تقتصر الحماية على إقليم الدولة بل أن تمتد تلك الحماية الى أقاليم الدول الأخرى، ولهذا أبرمت الدول فيما بينها الاتفاقيات ومن أولها اتفاقية باريس المبرمة في 20 مارس سنة 1883 الخاصة بحماية الملكية الصناعية. وإن المتفحص لهذه الاتفاقية بشأن الملكية الصناعية وما تبعها من اتفاقيات دولية - ومن آخرها اتفاقية تربس التي انبثقت بعد جولة الأرجواي، وجميعها في النهاية تحت إشراف منظمة الويبو - يجد أن هذه الاتفاقيات ما هي إلا وسيلة من وسائل الاستعمال والضغط غير المباشر للدول المتقدمة تجاه الدول النامية، وعلى رأسها الدول العربية والإسلامية حتى تبقى هذه الدول في حال تبعية الدول الصناعية المتقدمة.
من هذا المنطلق، تناولت هذه الرسالة أحد أقسام الملكية الصناعية بل ومن أهمها كونه يعكس درجة تقدم ورقي الدول والمجتمعات من الناحية الصناعية والبحث العلمي بالدرجة الأولى وهو براءات الاختراع، وقد حدد المؤلف الموضوع ببحثه شرط الجدة في براءات الاختراع، لان براءات الاختراع تشمل أسرار الصناعة، فهي مؤشر على التقدم التكنولوجي للدولة في مختلف المجالات الصناعية، وإن من أهم سمات الإنسان المبدع والخلاق هي القدرة على التفكير الجيد والوصول الى حقائق لم تكن مكتشفة من قبل وبالتالي ظهور الاختراع، ولهذا فإن حماية هذا الاختراع هو حماية لجهد المخترع من الغير، وإن إعطاءه الفرصة الكافية لاستغلاله يعتبر تعويضاً عادلاً لقاء تقديم هذا الاختراع للمجتمع، ولذا تطورات تشريعات الدول في مجال الملكية الصناعية والتجارية والملكية الفكرية ككل حيث أصبح من خلالها يقاس تطور هذه الدول وازدهارها.
وعليه، توزع الكتاب على فصل تمهيدي، وبابين على الشكل الآتي: الفصل التمهيدي: ماهية براءة الاختراع وطبيعتها القانونية وشروطها
الباب الأول: شرط الجدة "السرية" في ظل التشريعين المصري والأردني
الباب الثاني: براءات الاختراع وشرط الجدة "السرية" في إطار الاتفاقيات والمنظمات الدولية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".