التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أمية حمدان القيسي |
| قسم: | آلات الغزل والنسيج وأدوات الخياطة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نلسن |
| ردمك ISBN: | 9789953023113 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2012 |
| الصفحات: | 158 |
| ترتيب الشهرة: | 697,514 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في "الخيط الفضي" تجترح أمية حمدان القيسي خطاباً لغوياً تروم به أسطرة سيرة الشخصي الواقعي، وتتخذ من سيرتها الحياتية اليومية مادة كتابية نصية للتدوين وتطريز النصوص في كونيتها وأنظمتها الإشارية عبر إرسال منظومة من الشفرات داخل بنى هذا اليوم لينكتب النص داخل كنية تتصارع فيها الأنا الإنسانية/ الأنثوية مع الواقع وتقيم لها موقعاً داخل هذا الانبناء النصي والقيمي الموضوعاتي.
انطلاقاً من هذه الرؤيا تمسك الكاتبة برأس خيطها الفضي وتدوّن يومياتها بين عامي (2006-2010) فتنتقل الكاتبة معها من سريرتها الخطية التدوينية إلى وقائعية تتنازعها موجهات الذاكرة في عوالم لا حدود لها. نقرأ لها لمحة من لمحات الألم تقول فيها: "لمعة الألم احتراق جليد يحفر في العظم، ويبحث عن الينابيع، لمعة الألم، هدوء بحيرة، تترسب في قاعها الأسرار.
ماذا بعد تدفق الينابيع؟ ماذا بعد ارتواء الثرى؟ هل نزهر الأزهار؟ وهل تعشق الأشجار ثمارها؟
أرى الأشجار تحرق نفسها احتجاجاً، دون أن تختنق بدخانها".. بهذه الشاعرية ترسخ أمية حمدان القيسي لمدار المعاني وتجانسها بقوة النسق اللغوي المختلف الذي يضع أنموذجاً من الجنس الكتابي يخترق أجناساً في الكتابة النثرية ضمن معايير رؤيوية خاصة وهذا ما يحسب للكاتبة..
تتحدث أمية حمدان القيسي عن حلم يشارف حدّ الرؤيا ويكشف عن الجوهر ويحدد ملامح الحركة الداخلية، مختزلاً إياها بخطوط بسيطة وواضحة، فيسقط الحلم مسافة بين الظاهر والباطن، فيوحد أبجدية العالم، ويخترق التراب ليصل إلى عروق الأرض، فيصورها ثم يغيب من حيث أتى، نبضاً أثيري الوجود، الحلم في عرف الكتابة مسألة جدية وان بزغت من أعماق الوعي الباطن.
وأمية حمدان لا تبارح الحلم ولو في الواقع الصلد، فهي حين تهدأ نفسها إلى زاوية دافئة في منـزل وسط المدينة الهاربة من حقيقتها، مدينة زئبقية، وتطمئن إلى طاولتها في تلك الزاوية الدافئة، تسرّح الكاتبة نظرها عبر النافذة المؤطرة بالعريش الأخضر، فتبحث من خلال الخضرة عن بقية حلم أو عن بداية حلم يغسل عينيها بالنور، فيفيض اللون وتتزاوج الألوان. نصوص أمية لوحات نفسية في تجلياتها. - الدكتور محمود شريح -
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".