التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاخر الياسري |
| قسم: | البرمجة اللغوية العصبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 14 أبريل 2011 |
| الصفحات: | 127 |
| ترتيب الشهرة: | 469,106 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحمل هذا الكتاب دراستين لغويتين قرآنيتين وسمت الأولى بــ(صيغ المبالغة في الإستعمال القرآني) وهي دراسة في دلالة البنية الصرفية القرآنية لمعاني صيغ المبالغة، ورسمت الثانية بــ(وزن في التركيب القرآني) وهي دراسة في إستعمالات (وَزَنَ) مع بيان ملاحظها ومقاصدها الدلالية في التركيب القرآني.
وهاتان الدراستان اللغويتان القرآنيتان قامتا على دعامة خدمة كتاب العربية الأكبر (القرآن الكريم) في نشر مثل هكذا بحوث ودراسات وتقديمها للقارئ الكريم، للإفادة منها، وبخاصة منها طلاب الدراسات القرآنية واللغوية، وقد جمعت كما ألمعت هاتين الدراستين القرآنتين وتمثلتا في هذا الكتاب ليتسنى للقراء ولطلاب العربية ومحبي الدراسات القرآنية وعاشقيها الرجوع إليه، والإفادة منه.
إنّ من أجمل ما يعنُّ لدراس العربية هو أن يسعى باحثاً مزهواً في أرقى ميادين البحث الا وهو في كتاب العربية الأكبر (القرآن الكريم) فهو يعد بحق معيناً ثراً للدراسات اللغوية والنحوية والبلاغية، الى غير ذلك من الدراسات والبحوث اذ ليس هناك البتة نص يضاهيه أو يدانيه لا من قريب ولا من بعيد، فهو يمثل أعلى درجات الفصاحة والبيان العربي؛ ولأجل ذاك عقدت النية على دراسة (صيغ المبالغة في الاستعمال القرآني)، وذلك لما رأينا أنّ الصيغ متعددة ومختلفة البنى، وقد تمثل أمامي قول بعض المحققين من أهل العربية: بأن لا يجوز أن تختلف الحركتان في الكلمتين ومعناهما واحد. فبان لنا وثبت بأنّ تنوع صيغ المبالـغة لابد من أن يتبعه اختلاف في دلالاتها، فأمر جلي، أنّ صيغة (فَعِيل) تختلف عن صيغة (مِفْعَال) وهـذه أيضا تختلف عـن (فَعِل) وهكذا، قمت بادىء الأمر بمناقشة صيغ المبالغة وعلى وجه التخصيص منها ما وسم بالقياسي ومنها ما وسم بالسماعي، فعمدت دارساً كلّ صيغة واردة في الاستعمال القرآني ناصاً على دلالتها غير ﺁبه بما وسمه اللغويون أو الصرفيون بقياسية هذه الصيغة أو سماعية تلك.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".