English  

كتاب القانون الدولي للبحار

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القانون الدولي للبحار
Qr Code القانون الدولي للبحار

القانون الدولي للبحار

  ( 3 تقييمات )
مؤلف:
قسم: القانون الإنساني الدولي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الثقافة للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957163617
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 560
ترتيب الشهرة: 176,715 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كانت البحار الوسيلة الأولى لتبادل التجارة بين الدول منذ القدم، وعن طريق البحار انتقلت الحضارات بين وادي الرافدين ووادي النيل والصين والهند، ثم من أوربا إلى بقية أرجاء المعمورة.

وتوفر البحار وسيلة سهلة ورخيصة للتنقل، ولهذا فهي تتحمل العبء الرئيسي في النقل التجاري الدولي، فبعد إن كانت حمولة السفن التجارية 70 مليون طن متري في عام 1939، ارتفعت إلى 130 مليون طب متري عام 1960، وإلى 374.7 مليون طب متري عام 1978، وبلغت 6.76 مليون طب عام 2004. وأن حجم البضائع المنقولة في البحر قد ازداد بنفس النسب. إضافة إلى أهمية البحار في الحياة الاقتصادية نظراً لاحتوائها على ثروات حيوانية ومعدنية هائلة، ونظراً لإمكانات توليد الطاقة منها وإجراء تجارب السلاح في مجالاتها.

ويقدر خبراء الولايات المتحدة الأمريكية كمية المعادن والمعروفة في قيعان البحار والمحيطات بالمقارنة مع ما هو معروف منها على اليابسة حسب معدل الاستهلاك العالمي في سنة 1960، بأنه يكفي البشرية لآلاف السنين، فإذا كان المعروف من الألمنيوم على اليابسة يكفي لاستهلاك مئة سنة، فإن المعروف في قيعان البحار والمحيطات من ذلك المعدن يكفي الاستهلاك العالمي عشرين ألف سنة، ويقدر بحوالي 48 بليون طن. ومن النحاس 7.9 بليون طن ويكفي الاستهلاك العالمي 200 ألف سنة، مقابل 40 سنة للمخزون الأرضي. ومن المنغنيز 358 بليون طن، وهذا يكفي الاستهلاك العالمي 400 ألف سنة مقابل 100 سنة للمخزون الأرضي. ومن النيكل 14.7 بليون طن ويكفي الاستهلاك العالمي 200 ألف سنة مقابل 40 سنة للمخزون الأرضي.

لقد اهتم المجتمع الدولي بتنظيم استخدام البحار منذ بداية العلاقات بين الدول، واستمر هذا الاهتمام يتعاظم تدريجياً. وأخذ عدد القواعد القانونية الدولية، العرفية والاتفاقية يتزايد باستمرار، حتى وصلنا عصر التنظيم الدولي الحديث الذي أولى هذا الميدان اهتماماً خاصاً. ويعتبر مؤتمرات قانون البحار التي نظمتها الأمم المتحدة من أوسع وأهم المؤتمرات الدولية منذ تأسيس المنظمة العالمية حتى الوقت الحاضر، خاصة المؤتمر الثالث لقانون البحار الذي تمخض عن أكبر اتفاقية دولية عقدت في إطار الأمم المتحدة.

ولم يكن لدول العالم الثالث في السابق دور في تطوير هذا القانون نظراً لمكانتها المحدودة في العلاقات الدولية، إذ كان (المجتمع الدولي) أوروبياً تقريباً حتى القرن التاسع عشر. ثم أخذت هذه الدول في ولوج ميدان الاستقلال تدريجياً، وأخذ عددها يتعاظم في العلاقات الدولية وفي المساهمة في تطوير القانون الدولي عموماً وقانون البحار بشكل خاص، حتى أنها شكلت الأغلبية العظمى في المؤتمر الثالث لقانون البحار. ولم يكن حال الدول العربية يختلف عن باقي دول العالم الثالث، حيث لم يحضر منها المؤتمر الأول لقانون البحار سوى عدد محدود، في حين شاركت جميعها في المؤتمر الثالث.

ولقد كان لي شرف عضوية الوفد العراقي إلى المؤتمر الثالث لقانون البحار وتوقيع الاتفاقية الجديدة باسم الجمهورية العراقية، ثم تمثيل العراق في اللجنة التحضيرية للسلطة الدولية لقيعان البحار والمحكمة الدولية لقانون البحار، بجانب قيامي بتدريس هذا الموضوع في كلية القانون في جامعة بغداد لعدة سنوات، إضافة إلى عملي في وزارة الخارجية العراقية.

وكل هذا دفعني إلى التفكير بوضع خبرتي المتواضعة هذه بين يدي القارئ العربي الكريم، وأن أقدم له عملاً عسى أن يفيد في إغناء المكتبة القانونية العربية.

وقد حرصت في ذلك على التقيد بمنهج البحث العلمي السليم، مستفيداً من الوثائق غير المنشورة ومن المراجع العلمية المتوفرة في مكتبات الأمم المتحدة والجامعات الأجنبية والعربية. ولذا فكرت في البداية أن أقدم مؤلفاً شاملاً لكل مواضيع القانون الدولي للبحار، إلا أني وجدت أن ذلك يحتاج إلى وقت طويل قد يفوت علي فرصة نشر المؤلف، مما جعلني أفضل تقديم مواضيع قانون البحار في مؤلفات متتالية بدأت بمؤلف عن مناطق الولاية الوطنية، صدر عام 1990، تبعه مؤلف آخر عن البحر العالمي صدر عام 2000.

وقد شعرت الآن أن هناك حاجة لإعادة طبع الجزئين في مؤلف واحد، حيث بادرت دار النشر (دار الثقافة) بالمواقفة على طبعه ونشره بعد أن أضفت إليه ما تيسر من معلومات حديثة، كما أضفت إليه فصلاً جديداً عن المنطقة الدولية لقيعان البحر على أمل أن أقدم مؤلفاً موسعاً عن قانون البحار وفق آخر التطورات، عسى أن يكون عملي هذا إضافة مهمة للمكتبة القانونية الدولية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القانون الدولي للبحار"

اقتباسات كتاب "القانون الدولي للبحار"

كتب أخرى مثل "القانون الدولي للبحار"

كتب أخرى لـ "محمد الحاج حمود"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا