التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود درويش |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953212058 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2009 |
| الصفحات: | 1260 |
| ترتيب الشهرة: | 431,042 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الديوان والمؤلف لـ 106 كتب أخرى.
Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساح Mahmoud Darwish
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا. حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1947 إلى لبنان ،ثم عادت متسللة العام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات السلام المؤقتة، لتجد القرية مهدومة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)"أحيهود".وكيبوتس يسعور. فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.
بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.
بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما.
يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.
توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجرائه لعملية القلب المفتوح في المركز الطبي في هيوستن، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء نزع أجهزة الإنعاش.
و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش "عاشق فلسطين" و"رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء".
وقد ووري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان عن تسمية القصر بقصر محمود درويش للثقافة. وقد شارك في جنازته الآلالف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان ، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه.
"مشياً على الأقدام، أو زحفاً على الأيدي نعود قالوا... وكان الصخر يضمر والمساء يداً تقود... لم يعرفوا أن الطريق على الطريق دمٌ ومصيدة وبيدُ. كل القوافل قبلهم غاصت، وكان النهر يبصض ضفّتيه قطعاً من اللحم المفتت في وجوه العائدين. كانوا ثلاثة عائدين: شيخ، وابنته، وجندي قديم يقفون عند الجس... (كان الجسر نعساناً، وكان الليل قبعة. وبعد دقائق يصلون، هل في البيت ماء؛ وتحسس المفتاح ثم تلا من القرآن آية...) قال الشيخ منتعشاً: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى. قالت: ولكن المنازل يا أبي أطلال! فأجابك تبنيها يدان... ولم يتمَّ حديثه، إذ صاح صوت في الطريقك تعالوا! وتلته طقطقة البنادق... لن يمرّ العائدون حرس الحدود مرابط يحمي الحدود من الحنين (أمرٌ بإطلاق الرصاص على الذي يجتاز هذا الجسر. هذا الجسر مقصلةُ الذي رفض التسوّل تحت ظل وكالة الغوث الجديدة والموت بالمجان تحت الذلّ والأمطار، من يرفضه يقتل عند هذا الجسر مقصلة الذي ما زال يحلم بالوطن، الطلقة الأولى أزاحت عن جمين الليل قبعة الظلام. والطلقة الأخرى... أصابت قلب جندي قديم، والشيخ يأخذ كف ابنته ويتلو همساً من القرآن سورة. وبلهجة كالحلم قال: عينا حبيبتي الصغيرة، لي يا جنود، ووجهها القمحي لي لا تقتلوها، واقتلوني (كانت مياه النهر أغزر... فالذين رفضوا هناك الموت بالمجان أعطوا النهر لوناً آخر. والجسر، حين يصير تمثالاً سيصبغ-دون ريب-بالظهيرة والدماء وخضرة الموت المفاجئ) وبرغم أن القتل كالتدخين.. لكن الجنود "الطيبين"، الطالعين على فهارس دفتر... قذفته أمعاء السنين، لم يقتلوا الاثنين... كان الشيخ يسقط في مياه النهر... والبنت التي صارت يتيمة كانت ممزقة الثياب، وطار عطر الياسمين عن صدرها العاري الذي ملأته رائحة الجريمة، والصمت خيم مرة أخرى، وعاد النهر يبصق ضفتيه قطعاً من اللحم المفتت... في وجوه العائدين. لم يعرفوا أن الطريق دم ومصيدة. ولم يعرف أحد شيء عن النهر الذي يمتصّ لحم النازحين (والجسر يكبر كل يوم كالطريق، وهجرة الدم في مياه النهر تنحت من حصى الوادي تماثيلاً لها لون النجوم، ولسعة الذكرى، وطعم الحب حين يصير أكثر من عبادة)".
قصائد في أعماله الأولى هذه لحظات انتظار تدق بعنف على أبواب وطن مزقه إليه الحنين. الشجن يسري نسفاً في شرايين القصيدة، والوجد يدفعه إلى أحلام جديدة، وإلى مشهد تتراءى له من خلاله جموع العائدين وقد سلكوا طريق العودة. بعزم دؤوب لا يلين تدق أقدامهم درباً جديدة، وتريد تلك الأقدام سحق أعناق وقفت دون حلم العودة. معاني محمود درويش تناديك حيث الألم الممتزج بحياة كل عربي الذي يرى الظلم مستشرياً والظالم منتصراً. في قصائده محمود درويش ما هو رائع من إبداعات شاعر، في قصائده ابتهالات وموسيقى ترتفع بك إلى حيث الإنسان بأحاسيسه الصادقة وبعطاءاته التي تشي بأنه ما زال في جعبته إبداعات جديدة ممزوجة بأروع المشاعر.
"الزنبقات السود في قلبي، وفي شفتي... اللهب من أي غاب جئتني، يا كل صلبان الغضب؟، بايعت أحزاني.. وصافحت التشرد والسغب، غضب يدي.. غضب فمي.. ودماء أوردتي عصير من غضب!، يا قارئي! لا ترج مني الهمس! لا ترج الطرب، هذا عذابي.. ضربة في الرمل طائشة، وأخرى في السحب!، حسبي بأني غاضب، والنار أولها غضب!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".