التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل ابو ذياب |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عمار للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 376 |
| ترتيب الشهرة: | 487,414 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن "القرآن الكريم" كما هو معروف كتابُ هداية وتشريع، جاء يهدي البشر إلى سواء السبيل، ويشرع لهم ما تستقيم به أمورهم، وتستوي معه شؤونهم العامة والخاصة، وتنتظم به حياتهم على أكمل وجه.
ولذا كان النظرُ في "القرآن الكريم" واجباً على كل مستطيع في مجاله، وأحد هذه المجالي، ولا شك، التفسير العلمي للآيات الكونية المتعددة في القرآن الكريم.
ومعروف أن "القرآن الكريم" حظي بلونين من ألوان التفسير، التفسير النقلي أو المأثور، والتفسير العقلي أو التفسير بالرأي، وعلى الرغم من التطرف الذي أصاب التفسير العقلي على يد أصحاب الفرق الإسلامية فإنه لا يمكن أن يكون مرفوضاً جملة وتفصيلاً.
ويعد التفسير العلمي لون من ألوان التفسير العقلي ولكنه مدعم بالأدلة العلمية التي يستند إليها أصحابُ هذا المنهج، سواء أكانت نظريات أم حقائق ثابتة يقينية ما دامت لا تتعارض مع النصوص القرآنية، لا رجماً بالغيب ولا تخميناً.
وقد أثبت التفسير العلمي للآيات الكونية في أغلب جوانبه إعجازاً جديداً أو وجهاً جديداً من وجوه الإعجاز التي يتحدى الله تعالى بها البشر في كل زمان ومكان ليثبت صحة "القرآن الكريم" وصدق النبي الأمي المُرسل به صلى الله عليه وسلم.
ولأنَّ هذا المَنهج العلمي في تفسير "القرآن الكريم"، أو الآيات الكونية في القرآن الكريم، لم يَحْظَ قبل اليوم بدراسة خاصة تتناول ما له وما عليه حَرصْ المؤلف على أن يكون المنهج العلمي في تفسير "القرآن الكريم" موضوع هذه الدراسة، ليكشف عن حقيقته، وما له من مزايا وما عليه من مآخذ.
وقد قَسَّم البحث إلى خمسة فصول، جعل الفصل الأول كدراسة تمهيدية لأهم مذاهب التفسير قديماً وحديثاً، وأفرد الفصل الثاني لدراسة منهج التفسير العلمي للقرآن الكريم، أو للآيات الكونية في "القرآن الكريم"، أو هذه الظاهرة؛ أما الفصل الثالث فقد أفرده لدراسة مناهج أهم المفسرين من أصحاب هذا المنهج العلمي في التفسير، وكشف عن أهمِّ أنماطِ هذا المنهج.
أما الفصل الرابع فقد خصص المؤلف لإستعراض مجموعة من الآيات الكونية في القرآن الكريم، والتي وَقَفَ عندها بعضُ أصحاب هذا المنهج وفسروها تفسيراً علمياً في ضوء الحقائق اليقينية الثابتة، وأفرد الفصل الخامس والأخير للمقارنة بين التفسير القديم والتفسير العلمي الحديث من خلال مجموعة أخرى من الآيات الكونية محاولاً إبراز أهمية هذا المنهج الجديد في التفسير وقصور التفسير القديم عن فهم معانيها الحقيقية وكشف أسرارها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".