التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جودت فخر الدين |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1995 |
| الصفحات: | 192 |
| ترتيب الشهرة: | 511,047 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الايقاع والزمان كتابات في نقد الشعر والمؤلف لـ 19 كتب أخرى.
جودت فخر الدين (1953 - ) هو شاعر وباحث وأكاديمي لبناني، له العديد من الدواوين والمؤلفات الأدبية والنقدية. وهو أستاذ سابق في الجامعة اللبنانية، وأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت. وحاز في العام 2014 جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل.
سيرة
ولد جودت فخر الدين في العام 1953 في بلدة السلطانية في جنوب لبنان. مارس تدريس مادة الفيزياء في التعليم الثانوي، كما عمل في مركز الأبحاث اللغوية والتربوية في بيروت، وشارك في تأليف بعض المعاجم. نشر أبحاثه وقصائده في العديد من الصحف والمجلات العربية، كما شارك في كثير من الندوات والمهرجانات الأدبية في بلدان عربية وأجنبية. درّس فخر الدين الأدب والنقد العربيين في الجامعة اللبنانية من العام 1985 حتى العام 2017. يدرّس حالياً في الجامعة الأميركية في بيروت.
حاز فخر الدين شهادة الكفاءة (ماجستير) في الفيزياء من كلية التربية في الجامعة اللبنانية (1977)، وشهادة الدكتوراه من الجامعة اليسوعية (جامعة القديس يوسف) عام 1985 في الأدب والنقد العربيين. حضر رسالة الدكتوراه تحت إشراف الشاعر أدونيس.
حاز جائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل لعام 2014. وقد ترجمت أعماله الشعرية إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية.
تُرجم له مؤخرًا، كتابان إلى الإنكليزية في الولايات المتحدة الأميركية:
- الأول "منارة للغريق" (شعر)، ترجمة د.هدى فخرالدين ود. جايسن أوين، صدر في مدينة روتشستر عن دار النشر الأميركية BOA.
- الثاني "مختارات شعرية"، ترجمة د. روجر ألن، صدر ضمن منشورات جامعة تكساس في مدينة أوستن.
ثلاثون قصيدة للأطفال
تتميز مجموعة "ثلاثون قصيدة للأطفال" الفائزة بجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل والناشئة 2013 – 2014، بإيقاع موسيقي وبلاغي مميز، وتعكس قيمًا معنوية بلغة عربية بسيطة تقربها من الطفل، وقد صدرت في البداية كقصائد منفصلة نشرها الشاعر شهريًّا في مجلتي "أحمد" و"توت" الصادرتيّن عن "دار الحدائق"، حيث غطت مواضيع مختلفة، واختار الشاعر لاحقًا ثلاثين قصيدة منها لنشرها في الكتاب الذي أهله للحصول على جائزة الشيخ زايد.
ونظمت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" ندوة وحوارًا مع الشاعر اللبناني الدكتور جودت فخر الدين، الفائز بجائزة أدب الطفل والناشئة عن كتابه "ثلاثون قصيدة للأطفال"، وذلك ضمن برنامج الجائزة الثقافي في "معرض أبوظبي الدولي للكتاب" الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وعقدت الندوة، التي أدارها الدكتور محمد بنيس، عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، مساء السبت 3 أيار (مايو) في منتدى الحوار K50 بمقر المعرض، حيث استطاع المهتمون بالأدب والشعر التحاور مع الشاعر اللبناني فخر الدين، والتعرف على تجربته في كتابة الشعر للطفل.
وتضمنت حيثيات منح الجائزة أن الكتاب يحوي معانيَ شعرية في قصائده تحفز على التفكير الإيجابي وتفضي في الوقت نفسه إلى التأمل واستخدام الخيال، إضافة لبساطة اللغة وجمال الإيقاع الذي يصنع احساسًا انسانيًّا يؤدي إلى صفاء النفوس ونقاء الطبيعة، وتنوع القصائد والأفكار مما يزيد الحصيلة المعرفية والتأملية لدى الأطفال.
وجاءت لغة القصائد سهلة ومنسابة وسليمة تلائم مراحل الطفولة، كما أنها تنطوي على رسائل جمالية وتربوية وتتوقف عند مظاهر يراها الطفل ببصره وحواسه وخياله.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"الإيقاع والزمان" كتاب يحمل في طياته كتابات في نقد الشعر وجاء ذلك ضمن قسمين: ضم القسم الأول مسائل وأفكار في نقد الشعر، والثاني قراءات نقدية. تناول القسم الأول بعض الظواهر والمشكلات، التي يختص بها النقد العربي الحديث. أما القسم الثاني فقد كان بمثابة دراسة في أشعار ثلاثة من الشعراء هم، بدر شاكر السيّاب وصلاح عبد الصبور وأدونيس، والجامع بينهم أنهم ممن شاركوا في تدشين مرحلة جديدة في الشعر العربي، ابتدأت في أوائل الخمسينات، وكانوا في ما شاع عنهم، من رواد الحداثة في الشعر، في القسم الأول من الكتاب حاول المؤلف أن يظهر مواطن الضعف في الكتابات النقدية المعاصرة، لذا فقد عمد إلى إثارة بعض القضايا الكبرى، التي تناولها الكتابات تناولاً سطحياً، أو مشوشاً، أو غير مجد، مثل قضية الإيقاع في الشعر.
وكان ذلك مناسبة التدقيق المؤلف في مصطلح "الإيقاع"، كواحد من المصطلحات النقدية التي تستعمل في الغالب استعمالات ملتبسة، أو غير دقيقة. ليركز من ثم على علاقة النقد المعاصر بالأدب، وخصوصاً بالشعر، ملاحظاً أن هذا النقد لا يقوم بدور فعال تجاه الأدب وذلك لأسباب كثيرة حاول تقصيها وإبرازها. إذن لم يكتف المؤلف في هذا القسم إلى الإشارة إلى مشكلات النقد الأدبي في الوقت الحاضر، وبالكلام عليها، وإنما هو رمى أيضاً إلى طرح مشكلة (الفكر النقدي) عموماً وذلك لاستجلاء بعض الملامح لهذا الفكر ولدوره في الحياة العامة، وذلك بالتأمل في مسيرة تطوره من القديم إلى الحديث. ليقف وفي القسم الثاني على بعض مظاهر الحدة في الشعر العربي الحديث، لذا فقد عمد وعند تناوله لأشعار السياب وعبد الصبور وأدونيس، إلى التركيز على نقاط فنية يحدها المؤلف علامات للتحول، أو للتوجه نحو آفاق تعبيرية جديدة، وذلك بالقياس مع مراحل شعرية سابقة.
وقد حاول في دراسته لتلك الأشعار تبين النظام الإيقاعي الذي رمى إلى تحقيقه كل من الشعراء الثلاثة المعنيين بالدراسة حيث قام بعمله هذا انسجاماً مع مفهوم للإيقاع يتجاوز مفهوم الوزن، ولكنه يحتويه. ويمكن للقارئ أن يعي تكامل قسمي الكتاب في طرحهما للمشكلات المتعلقة بنقد الشعر، وبالحداثة في الشعر. هذه المشكلات تدور في العمق حول العلاقة بين الشعر وإيقاعه، وبين الزمان وبكلمة أخرى، حول تطور الشعر، وتالياً حول مهمة النقد، التي تتطلب معرفة وذوقاً، كما تتطلب عملاً دائباً على تطوير الوسائل النقدية وتجديدها. وذلك ليتسنى للحوار بين النقد والشعر أن يكون فعالاً ومجدياً.
يتألف هذا الكتاب من قسمين: الأول مسائل وأفكار في نقد الشعر، والثاني قراءات نقدية. يتناول القسم الأول بعض الظواهر والمشكلات، التي يختص بها النقد العربي الحديث. أما القسم الثاني فهو دراسة في أشعار ثلاثة من الشعراء، هم بدر شاكر السياب وصلاح عبد الصبور وأدونيس، شاركوا في تدشين مرحلة جديدة في الشعر العربي، ابتدأت في أوائل الخمسينيات، وكانوا -في ما شاع عنهم- من رواد الحداثة في الشعر.
يتكامل قسماً الكتاب في طرحهما للمشكلات المتعلقة بنقد الشعر وبالحداثة في الشهر. هذه المشكلات تدور في العمق حول العلاقة بين الشعر وإيقاعه، وبين الزمان. أي -بكلمة أخرى- حول تطور الشعر، وتالياً حول مهمة النقد، التي تتطلب معرفة وذوقاً، كما تتطلب عملاً دائباً على تطوير الوسائل النقدية وتجديدها، وذلك لكي يتسنى للحوار بين النقد والشعر أن يكون فعالاً ومجدياً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".