التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كارلوس زافون |
| قسم: | الأدب الإسباني والبرتغالي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مسكيلياني للنشر والتوزيع السلسلة: علامات في الرواية العالمية |
| ردمك ISBN: | 9789938833638 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 546 |
| ترتيب الشهرة: | 1,881 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ظل الريح والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
كارلوس رويث زافون (بالإسبانية: Carlos Ruiz Zafón ) (25 سبتمبر 1964 – 19 يونيو 2020) روائي إسباني اشتهر بكتابته للسلسلة الروائية "مقبرة الكتب المنسية"، والتي تتألف من أربع روايات تُشكّل تيمة أدبية أساسية، ترتبط ببعضها عبر الشخصيات والمواضيع المتعددة، إلا أن كل رواية منها مستقلة عن الأخرى ومنفردة بذاتها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"لن أنسى ذلك الصباح الذي اقتادني فيه والدي إلى "مقبرة الكتب المنسية". حدث الأمر في أوائل صيف العام 1945. كنّا نمشي في شوارع برشلونة التي أدلهّت فوقها سماوات من رماد، وانصبّت الشمس من بين الضباب مثل إكليل نحاسّيسائل على حي رامبلاوي سانتا مونيكا. "إياك أن تخبر أحداً بما ستراه اليوم يا دانيال" قال والدي. "حتى لو كا ن صديقك توماس". ألا أخبر أمي أيضاً؟" سألته هامساً. تنهد والدي، وارتدى قناع الابتسامة الأليمة التي كانت تتبعه كظلّه في الحياة.. نظر كل منّا في وجه الآخر، تحت ظلّ ممتد بين الفجر والغسق، ونحن نبحث عن كلمات لا وجود لها. فلاحظت للمرة الاولى أن والدي يشيخ وأن عينيه الكئيبتين تركّزان صوب الماضي. نهض على قدميه وحرّك الستار كي يدخل ضوء الفجر الفاتر. "قم يا دانيال وارتد ثيابك. أوّد أن أطلعك على شيء ما". "الآن؟ في الخامسة فجراً؟". "ثمّة أشياء لا نستطيع رؤيتها إلّا في الظلام" أجابني وافتعل ابتسامة غامضة لابدّ أنّه استعارها من إحدى روايات دوماس. كان الشارع خالياً من أيّ صوت عدا خطوات عناصر الشرطة الليلية. وكانت أعمدة الإنارة في لاس رامبلاس تخفت شيئاً فشيئاً بالتوازي مع استيقاظ المدينة بكسل وهي تتأهب لخلع قناع الألوان الشاحبة. وعند مدخل أركو ول تياترو اتجهنا نحو الرافال تحت الاقواس الغارقة في الضباب، ومشينا في ذلك الدرب الي يشبه الجرح.
وما إن ابتعدنا عن أنوار لاس رامبلاس حتى بدأ الفجر ينير شرفات المنازل وتيجان المباني. توقف والدي عند بوابة خشبية ضخمة ومنقوشة باتت عليها آثار الرطوبة والزمان. فظهر قبالتنا ما بدالي جثّة بناء مهجور، أو ضريحاً لأصداء وظلال بعيدة. "إياك أن تخبر أحداً بما ستراه اليوم يا دانيا. حتى لو كان صديقك توماس." فتح لنا البوابة رجل له وجهُ طيرٍ جارح وشعر فضّي. رقعني بنظرة لم يحدها عني قيد أنملة. "صباح الخير يا إسحاق. هذا ابني "دانيال" قال له والدي. "سيتم عامه الحادي عشر عمّا قريب، وسوف يتولى شؤون المكتبة يوماً ما. أرى أن سنّة مناسبة للتعرف إلى هذا المكان". دعانا إسحاق للدخول بهزّة خفيفة من رأسه. كانت الردهة مسكونة بظلّ لازوردي يتمايل بين النور والظلمة، ومن هناك تظهر أدراج، خامية وممر عميق يزدهي سقفه برسومات لوجوه ملائكة وكائنات خيالية. لحقنا بالحارس إلى أن وصلنا إلى صالة دائرية تشرف عليها قبة تنهمر منها لآلئ الضوء. كان البناء كمعبد غارق في ظلام دامس، متاهة من الأروقة والرفوف العالية المكتظّة بالكتب... نظرتُ إلى أبي وفمي مفتوح من شدّة الذهول بينما كان يبتسم ويفخر. "أهلاً بك في مقبرة الكتب يا دانيال". لاحظتُ وجود عشرات من الأشخاص على منصات المكتبة ودعائمها، التفت بعضهم إلينا لإلقاء التحية، فعرفت بعض زملاء والدي: بأئعو كتب وأثريات مثله... انحنى والدي نحوي ونظر في عينيّ، وحدثني بنبرة راقية تصلح لإطلاق الوعود وتمتين الثقة بين الأشراف "هذا المكان سرّ يا دانيال، إنّه معبد، حرمٌ خفيٌّ، كل كتاب أو مجلد تعيش فيه روح ما، روح من ألفه و أرواح من قرأوه وأرواح من عاشوا وحلموا بفضله. وكل مرّة يغيّر الكتاب صاحبه، أو تلمس نظرات جديدة صفحاته، تستحوذ الروح على قوة إضافية.. كل كتاب هنا كان أفضل صديق لشخص ما. أمّا الآن فليس لهم غيرنا دانيال. هل ترى أنّك قادر على كتمان السر؟" تاهت نظراتي في زوايا المكان الشاسع وفي سحر أنواره الخارق. أومأت بالقبول فابتسم والدي. "وهل تعلم أجمل مافي الأمر؟" هززت رأسي بصمت. "جرت العادة على أن من يأتي إلى هنا للمرة الأولى عليه أن يختار كتاباً ويتبناه ويجتهد في الحفاظ عليه دائماً فيبقى حيّاً. إنّه عهد في غاية "شرح والدي. "واليوم حان دورك".
تجولت في تلك المتاهة واستنشقت عبق الصفحات القديمة والسحر والغبار لنصف ساعة. وتركت يدي تلامس ظهر الكتب المرتبة في صفوف طويلة.. رأيتُ كلمات في لغات أعرفها وأخرى في لغات لم أستطع حتى أن أميزها، بين عناوين باتت لا تُقرأ وأخرى بهت حبرها. رحت أنتقل بين الرفوف والأروقة التي تحتوي على أكثر مما أعرف عنها. ولمع في رأسي أن كل غلاف يخفي وراءه عالماً لانهاية له، عالماً يحفّز الناس على استكشافه.. لستُ أدري إن كان الأمر يتعلق بتلك التأملات، أم بالصدفة أم بأبيها النيل (القدر)، ولكنني في تلك اللحظة كنتُ على يقين بأنني وجدتُ الكتاب الذي سأتبناه، او بالأحرى الكتاب الذي سيتبنّاني. كان خجولاً بظهوره من أحد الرفوف، غلافه من جلد قرمزي، والعنوان مطبوع على ظهره. بحروف مطرّزة, تلمستُ تلك الكلمات برؤوس أصابعي وقرأتها بصمت: "خوليان كاراكس".. "ظلّ الروح". لم أكن أعرف الكتاب، ولا المؤلف، ولم يكن هذا همّي.. أخذتُ الكتاب وتصفحته بحذر، إذا كانت صفحاته ترتجف كجناحي فراشة استردت حريتها، أو كسحابة من غبار ذكي خرج للتوّ من السجن. أرضاني الكتاب فعدت على نفس الخطى التي أدخلتني في تلك المتاهة، والكتاب تحت إبطي وابتسامتي ترقص على شفتيّ. ولعلّني سكرت من حبر المكتبة الساحر، لكنّي كدّت أحزم أن ذلك الكتاب كان ينتظرني منذ أعوام، وأغلب الظن من قبل أن أولد "لاشيء قادر على التأثير في القارئ أكثر من الكتاب الاول الذي يمسّ قلبه حقّاً. إذ أن صدى الكلمات التي نظن بأننا نسيناها يرافقنا طوال الحياة، ويشيد في ذاكرتنا منزلاً سنعود إليه عاجلاً أم آجلاً [...]"
وهكذا بقي لدانيال "ظلّ الريح" ذلك الكتاب الذي أنقذه من ظلمات مقبرة الكتب المنسية والذي رافقه مدى حياته. والكتاب يحكي قصة رجل يبحث عن أبيه الحقيقي بعد أن عرف أنّه موجود بفضل أمّه التي أخبرته بذلك قبيل وفاتها بلحظات. وسرعان ما تتحول القصة إلى ملحمة معقّدة: البطل يناضل بحثاَ عن طفولته الضائعة وشبابه المفقود حتى تتجلّى شيئاً فشيئاً ظلّاً من حب ملعون تلاحقه حتى آخر يوم من عمره.
يتشظى السرد في هذه البنية الروائية إلى ألف حكاية، وكأن القصة تدخل في معرض للمرايا فتنقسم إلى عشرات الانعكاسات.. ولكنّها تظلّ محافظة رغم ذلك على وحدة بنيتها الروائية.. ويبقى المشهد الأخير الذي تمتزج تفاصيله مع المشهد الأول الذي انفتحت عليه أحداث الرواية عالقاً في ذهن القارئ إلى مالا نهاية... شابٌ متقدم في العمر، شعره قليل الشيب، يمشي في شوارع برشلونة التي تدلهم فوقها سماوات من رماد وتنصبّ الشمس من بين الضباب مثل إكليل نحاسيّ سائل على حيّ رامبلادي ساننا مونيكا. يمسك بيد طفل ذي عشرة أعوام عيناه تلمعان باهتياج غامض إثر الوعد الذي تلقاه من أبيه عند الفجر، وعدٌ بزيارة "مقبرة الكتب المنسية". "إياك أن تخبر أحداً بما ستراه اليوم يا خوليان، أبداً." "ألا أخبر أمي أيضاً؟" يسأله الطفل هامساً. يتنهد الوالد ويرتدي قناع الابتسامة الأليمة التي تتبعه كظله في الحياة. "بالتأكيد" يجيبه. "ليس لدينا أسرار نخفيها عن أمك. بوسعك أن تخبرها بكل شيء." وبعد قليل يتلاشى طيفهما، ويغيب الأب وابنه في زحام لاس رامبلاس، بينما تذوب أصداء خطواتهما إلى الأبد في ظل الريح [...].
"رواية لا تقاوم... حصلت في زمن قصير على ثناء شامل في كل العالم... وتضمّنت من الأسرار والخفايا ما جعلها مُغوية مثل دمى الماتريوشكا الروسية". - Le Figaro
"إستطاع كارلوس زافون أن يجمع بين غارثيا ماركيز وأمبرتو إيكو وخورخي لويس بورخيس في مشهد ساحر ومعقد ببراعة ثاقبة وكتابة عجيبة". - The New York Times
"يُقال إنّ الأدب القوطيّ الرفيع قد اندثر في القرن التاسع عشر، في حين يغيّر هذا الكتاب فكرتنا تماماً... إذ يتمكّن زافون من سرد حكايةٍ ملحميةٍ تحبسُ الأنفاس وتورّط القارئ في طلاسمها بمتعة قلّ مثيلُها". - ستيفن كينغ، أديب امريكي
"من الصعب أن يعثر القارئ على رواية تحتوي على هذا القدر من العواطف والمآسي والإثارة مثل رواية ظل الريح". - The Washington Post
"ستقرأ الرواية في جلسة واحدة ولن تنام الليل وأنت تتعقّب ظل الريح، لن يسمح لك زافون بأن تترك الكتاب قبل أن تبلغ النهاية". - يوشكا فيشر، وزير خارجية ألمانيا الأسبق
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كتااب رائع جداا وممتع..الشكر لكاتب هذه الرواية..مش هتقدر تغمض عينيك
من أروع ما قرأت.......فعلا بدون مبالغة كلها تشويق و حماس و أحداث مستحيل تشعر بالملل خلال قرائتك لل 500 صفحة تلك قرئتها منذ أكثر من سنة لكن لازلت اتذكر أحداثها ليس بفضل ذاكرتي إنما بفضل الكاتب كارلوس زافون الذي نسجها باتقان
لا تفوتوا قراءتها كما لا تفوتوا قراءة بقية الاجزاء لأنها لا تقل روعة
رواية قدستها حتى اني لم اقرأها الا بعد شرائي لها بشهر كامل... شعرت اني لا اود قرائتها فقط اريد امتلاكها اثناء القاء على غلافها و تمعني فيه ... لكن في نهاية المطاف قرأتها ودخلت في عالمها و وتعايشت مع ابطالها.
هذه الحلقة الاولى من مقبرة الكتب المنسية ، وانا الان بعد امتلاقي للرباعية كاملة قاربت على انهاء الحلقة الثانية. :)
فلتعلم أن ظل الريح سيجدبك بكل جوارحك نحوه،لن يسمح لك بالتراخي بما يضمه من شوق❤
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".