التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير أحمد الزين |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإمارات للدراسات والبحوث السلسلة: دراسات استراتيجية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 152 |
| ترتيب الشهرة: | 695,080 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعيش النظام العربي حالة من الضعف وعدم الفاعلية، لا تليق بموقعه الاستراتيجي ولا بإمكانياته الفعلية التي يتم إهدارها بشكل أو بآخر. هذا ما جعل الآخرين يتزاحمون من أجل إعادة ترتيب المنطقة بشكل يخدم مصالحهم. وقد عملت المتغيرات التي شهدها العالم ومن ضمنه المنطقة العربية، على جعل إمكانية تنفيذ تصورات الأخرين إمكانية واقعية. فهناك العديد من أطراف المنطقة غير العرب وأطراف خارجية، لها مصالح حيوية فيها وتملك تصورات للمستقبل ولشكل العلاقات التي يؤسس عليها.
في ظل هذا الوضع يتم الاندفاع من قبل بعض أطراف النظام العربي صوب مشروعات الآخرين، دون تحقيق شروط الحد الأدنى الوقائية، وهذا ما يهدد النظام العربي بمزيد من الضعف والتفكك. وهكذا تنتقل المسيرة السلمية إلى التطبيع والتعاون الاقتصادي والسياسي، بل والأمني مع إسرائيل دون تحقيق تسوية سياسية مقبولة للدول التي تحتل إسرائيل أراضيها، مما يجعل حركة بعض أطراف النظام العربي ضاغطة على شركاء في النظام ذاته. من هنا برزت الحاجة إلى هذه الدراسة حول النظام العربي. والتي انطلق الباحث فيها من حقيقة استمرار وجود النظام العربي، رغم كل حالة الضعف والوهن التي يعانيها، لكنه يمر بمرحلة حاسمة في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية في التسعينات، التي زادت من الأخطار التي يواجهها مما يهدد النظام بالاندثار.
وتساؤل لا بد من طرحه عن مصير وقدرة هذا النظام على البقاء في ظل هذه الأخطار والتحديات، وقدرته على تجاوز أزماته ونزاعات أطرافه. فهل يستطيع النظام العربي مقاومة الانهيار الذي تشير إليه كل المعطيات ويتفق عدد كبير من الباحثين عليه؟ هل يستطيع تجاوز أزماته وعثراته والتكيف مع الأوضاع الجديدة، ليساهم في صناعة مستقبل المنطقة بما يتوافق ومصلحة أطرافه، أم يندثر كأجزاء في أنظمة إقليمية أخرى تبنى على حساب رابطة العروبة ومصالح أطرافه؟
لذلك تظهر أهمية دراسة النظام العربي: بنيته، وتفاعلاته، ونزاعاته، وتطوره... التي جاءت في هذا الكتاب حيث يبين الباحث بأنه لم تكن كل تفاعلات النظام العربي سلبية، بل كان هناك صفحات مشرق في تاريخه، وإنجازات لا يمكن تجاوزهما، رغم كل السلبيات التي عاناها. فهل تستطيع الدول العربية أن تنجز الحد الأدنى من التوافق، صعوداً به لصياغة استراتيجية عربية تحمي مستقبل المنطقة ودولها وشعوبها المكونة للنظام؟ هذا ما يحاول الباحث استشفافه من خلال هذه الدراسة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".