التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شربل داغر |
| قسم: | علم الحركة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار سائر المشرق |
| ردمك ISBN: | 9789953569376 |
| تاريخ الإصدار: | 23 مارس 2013 |
| الصفحات: | 512 |
| ترتيب الشهرة: | 660,860 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب بين السلطان والمقاطعجيين والعوام: الحراك والأفق والمؤلف لـ 37 كتب أخرى.
شربل داغر ـ (5 مارس 1950 -)، شاعر وكاتب وروائي وأستاذ في جامعة البلموند في لبنان، وخريج جامعة السوربون الجديدة، ويحمل شهادتَي دكتوراه في الآداب العربية الحديثة وفي فلسفة الفن وتاريخه. له ما يزيد على ستين كتابًا باللغتين العربية والفرنسية. أمّا في الأدبيات فله العديد من المنشورات منها، "العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة"، وكتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" الفائز بجائزة الشيخ زايد للكتاب (الفنون والدراسات النقدية 2019).
النشأة
شربل داغر داغر، كاتب وأستاذ جامعي من لبنان، له مؤلفات مختلفة، بالعربية والفرنسية، في: الشعر، والرواية، وفلسفة الفن، والآداب، والترجمة والتاريخ. من مواليد وطى حوب (قضاء البترون، شمال لبنان)، في 5 آذار-مارس 1950، متزوج، وله ابنة وحيدة.
نزلت عائلته، في نهاية أربعينيات القرن العشرين، من وطى حوب، قرية الأجداد في المرتفعات الجبلية، إلى مدن الساحل (جبيل، تحوم) وصولاً إلى بيروت في مطالع الخمسينيات، حيث استقرت في "محلة مار مخايل"، ثم في "شارع خليل البدوي"، على ضفة نهر بيروت، فيما كانت تنتقل صيفاً إلى البيت العائلي في القرية.
شربل هو الابن العاشر وما قبل الأخير لداغر ضاهر داغر وسعيدة منصور حنا مطر، المتحدرين من القرية عينها. توزعت سنوات الطفولة في بيروت، والفتوة في مدرسة داخلية في جونيه ثم في جبيل، والمراهقة في البرامية (شرق صيدا)، والشباب في بيروت، ثم في باريس، التي أقام فيها 18 عاماً، قبل أن يعود ويستقر من جديد في لبنان.
تقاطعت حياته الدراسية، ولا سيما في لبنان، مع عمل نقابي وسياسي: في المرحلة الثانوية، في "ثانوية الزعتري"، حيث ترأس الهيئة التمثيلية للطلبة؛ وفي المرحلة الجامعية، حيث جرى انتخابه ممثلاً عن الطلاب في أكثر من انتخاب، وانتخب عضواً في اللجنة التنفيذية لـ"الاتحاد الوطني لطلاب الجامعة اللبنانية"، ورئيساً لمجلس الطلاب في كليته. كما انضوى في عمل حزبي، في "منظمة العمل الشيوعي في لبنان"، بين العام 1971 والعام 1977، وتوزع نضاله بين الفلاحين في قريته، وبين المثقفين والإعلاميين، فضلاً عن الطلبة في بيروت وغيرها.
الدراسة
تنقل في دراسته ما قبل الجامعية بين بيروت وجونيه وصيدا، قبل أن ينجح في امتحان الدخول إلى "كلية التربية" (شعبة اللغة العربية وآدابها)، في الجامعة اللبنانية، ويدرس فيها بين العام 1970-1971 والعام 1975-1976 (إذ تأخر تخرجه بسبب اندلاع الحرب)؛ ويحصَّل فيها شهادتين: إجازة، وكفاءة في اللغة العربية وآدابها. كما درس، إلى جانبها، طوال سنتين، في كلية الحقوق، في الجامعة عينها. اضطر إلى الرحيل عن لبنان في أيلول-سبتمبر 1976، إثر اندلاع الحرب، والتحق في باريس بجامعة السوربون الجديدة-باريس الثالثة، وحصَّل فيها: دبلوم الدراسات المعمقة (1977)، والدكتوراه (1982)، وكانت بعنوان: "الشكل - المضمون في القصيدة العربية الحديثة"، قبل أن يحصل لاحقاً الدكتوراه الثانية (1996)، وكانت بعنوان: "الجمالية في العربية".
لجهة دراسته، يعترف داغر في إحدى مقابلاته بأن له حياتين دراسيتين: واحدة "خفيفة" في لبنان، وثانية في باريس حيث وقف مرة ثانية في صف الدراسة، "كمن يتعلم حروف الأبجدية من جديد". ولقد درس على أساتذة عديدين، منهم: الشاعر الدكتور خليل حاوي، والدكتور أنطوان غطاس كرم، والدكتور جمال الدين بنشيخ، ويخص أربعة منهم بمكانة خاصة في تكوينه: البروفسور محمد أركون، الشاعر أدونيس، المطران جورج خضر، والدكتور ميشال عاصي، "الذين فتحوا لي أفقاً"، حسب عبارته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إذا كان الدارس يجد صعوبة في العثور على مصادر إخبارية عن وطى حوب، أو غيرها في جبال لبنان، في القرون الماضية، فإن هذه الصعوبة تخف بمجرد الوصول إلى القرن التاسع عشر على ما تحقق للمؤلف، دكتور شربل داغر، عند إعداده لمدونة كتابه هذا، وهو ما يعرفه الدارس، أو المؤرخ، عن هذا القرن في جبل لبنان، بل عن تواريخ قرى عديدة منه، إذ يتحقق من وفرة المصادر، ومن كثرة المؤرخين، إلا أنها وفرة تحتاج إلى تبين وفحص، وإلى معرفة أسبابها كذلك، إذ أن في تكاثرها ما يدل على شيء من طبيعتها، ومن جدتها كذلك.
وهذا ما سلكه المؤلف في كتابه هذا، وهو المسلك عينه الذي انتهى إليه في كتابه السابق "تنورين في الحقبة العثمانية..."، إذ أنه عمد، وفي خطوة أولى، جمع عدد من المصادر، وتقديمها إلى القارئ، لينتهي في خطوة تالية إلى كتابة ما أطلق عليه تسمية: "تلمس تاريخي"، وهو منهجه في هذا الكتاب الذي بين يدي القارئ، إذ أنه طلب بداية، جمع عدد من المصادر الأخرى، ولا سيما المتأخرة، ليقرر من ثم، وبعد التأكد منها، الإقدام على كتابة تاريخية ذات تقاطيع إجتماعية وسياسية لتنورين وأهلها ونخبها ومتنفذيها، في سياق جبل لبنان، وبالتفاعل معه.
وجمع المؤلف عدداً من الشهادات والوثائق لهذا الغرض، عرضها في مقدمة الكتاب، وإلى هذا، فإن المؤلف حيث أنه قام في كتابه السابق الذي تحت الإشارة إليه آنفاً، بالتحقق من وجود تنورين، في آثارها والكتابات المحفوظة عنها، وهو ما قام في تحليله، على إعتبار بناء دير حوب علامة دالة على بروز بلدة، أو مجموع قرى، وعليه اختار في هذا الكتاب الإقتراب من مسعى تاريخه المنظور، بفعل توافر مواد تاريخية مناسبة قابلة لكتابة مثل هذا المسعى.
إلا أنه سعى إلى وجهة أخرى في هذه المقاربة، وهي التنبيه إلى مقاربة إجتماعية الطابع، بما يُظهر التحولات الجارية، ويرصد أفق التوقع الإجتماعي عقد نخب قيد التشكل، سواء في النطاق الديني (بين كهنة ورهبان)، أو في النطاق العلماني (بين شيوخ شباب ومحامين وأطباء وغيرهم).
كما أنه قام بإجراء مقاربات سكانية تاريخية الطابع، ودرس وتأثر النمو السكاني، فضلاً عن "سياسات" الأسماء المعتمدة في تنورين على مدى يقترب من المئة سنة، كما قام بإجراء معالجة استبين فيها وجوهاً من النشاط الإقتصادي الحرّ في حياة التنورين، ما أضاء على جوانب من عيشهم التاريخي، بين إرتفاع الوتيرة السكانية وضفوتها (من جرّاء الأمراض والأوبئة) وبين الهجرة إليها من خارجها، والهجرة منها إلى بلاد الإغتراب أو "النزول" صوب المدن الساحلية، ويمكن القول بأن هذا الكتاب يمثل مدوّنة تاريخية التطلع، تواكب أموال الآلاف من العابرين والمقيمين في تنورين كما في جبل لبنان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".