التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نويل مامير |
| قسم: | حرب العراق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9953438781 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2004 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 707,481 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"سيكون على الأميركيين، بعد انتهاء الحرب، أن يحتلوا العراق إلى ما لا نهاية. إن الفوضى السائدة في أفغانستان الآن تعطينا صورة عما سيكون عليه العراق غداً: انقسام عرقي-ديني، أحقاد تتأصل في البلاد، وأخطار تقسيم. إن الصعوبات التي تواجهها واشنطن منذ الآن في تنظيم معارضة عراقية في المنفى ظاهرة للعيان. فالبنتاغون يدعم بكل قوته المؤتمر الوطني العراقي المتمركز في لندن. وبالرغم من عشرات ملايين الدولارات الموظفة، فإن هذا الاتحاد بين حركات معارضة-الذي أنشأه سنة 1992 رجل يدعى "أحمد شلبي"-لا يحظى بتأييد باقي المعارضة، له تأثير ضعيف جداً في العراق. ويمكن أن يترتب على ذلك بعد إزاحة "صدّام حسين" قيام وضع مضطرب مديد. أما قيام حلف بين أكراد الشمال وشيعة الجنوب لأجل تطويق بغداد فأمر قليل الاحتمال.
وبالرغم من اتفاق لندن الظاهري والهش الذي عقدته المعارضة بين 14 و15 كانون الأول/ديسمبر، فإن الشيعة والأكراد مرتابون ويطلبون عن حق كثيراً من الضمانات لما بعد صدام. فبعد أن خذلهم الأميركيون عندما قاموا بانتفاضتهم سنة 1991، تعلموا درساً من القمع الرهيب الذي تعرضوا له. لذلك فإنهم سيسعون إلى تقوية واقعهم قبل أن يسيروا إلى جانب رجال من الماضي وانتهازيين معروفين لا يمثلون سوى أنفسهم. بالرغم من إجماع المعارضة العراقية على الرفض، فقد كشف النقاب، في بداية الخريف، عن السيناريو الأوفر احتمالاً لما بعد صدام: احتلال عسكري للبلاد بقيادة الجنرال "طامي فرانكس" يضع العراق تحت الوصاية لمدة عشر سنوات. نرى جيداً هنا ما يمكن أن يتعرض له الشرق الأوسط كله من أخطار في حال تطبيق صيغة جديدة لاحتلال الرور الألمانية. وبالنسبة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.. إن شارون الممسك بقوة بمقاليد الحكم، ستسول له نفسه استغلال حرب العراق لتحقيق مكاسب جديدة، وتهميش "ياسر عرفات" لا يسمح باستئناف عملية السلام، وسيستغل المتطرفون في الجانبين هذا الأمر. وإن قيام حرب وقائية، دون بذل جهد مسبق وحاسم لأجل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والنزاع الإسرائيلي-العربي، ستكون عاقبتهما المحتملة خلق توترات يتعذر التحكم بها في العالم العربي-الإسلامي، وخصوصاً في بلاد الأردن، الذي يقع بين فكي كماشة بين الضفة الغربية والعراق فيغرق سريعاً في الفوضى. إن هذه الحرب ستولد الفوضى، ولن تسمح ببناء شرق أوسط حسب التصور الأميركي.
وهناك خوف كبير من أن يبدو الهجوم على العراق، في المنطقة وربما في أوروبا أيضاً، كجزء من جهد أميركي-إسرائيلي لفرض نظام جديد في الشرق الأوسط. فالنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني يذكرنا، من جهة أخرى، بأن مشروع الحرب الأميركي ليس وحيداً، وأن الخطاب المسرف في التطرف قد يستعمله آخرون لخدمة أغراضهم. إن حملة مكافحة الإرهاب الأميركية قد شكلت غطاء لشارون كي يمضي في مشروعه الخاص ضد السلطة الفلسطينية".
هكذا يفتح المؤلف ملفات الحرب العراقية في محاولة لإبراز أبعاد هذه الحرب وتطوراتها وتأثيراتها على الدول العربية بشكل خاص وعلى دول أوروبا والعالم بشكل عام. يمضي الكتاب في تحليلاته التي تدخل في واقع السياسة الأميركية التي ترمي إلى هيمنة أميركية على العالم من خلال استعمال نفوذها الاقتصادي والسياسي وقوتها العسكرية. يوضح الكتاب ذلك إلى نهاية المطاف خطورة ذلك، وقبلاً رفض الشعب الأمر لذاك الواقع ولتلك السياسة. كتاب هام في محوره بكل ما يحمله من تحليلات واستشفافات وآراء توضح خطورة السياسة الأميركية على العالم وقبلاً على أميركا نفسها.
دخل العالم، بعد 11 أيلول/سبتمبر 2001 في حرب قد تكون بلا نهاية، وبعد مرور عشر سنوات على حرب الخليج الأولى، تبدلت الصورة الجيوستراتيجية تماماً. واغتنمت الولايات المتحدة الأميركية فرصة زوال التكتل، والعولمة، وصعود الأصوليات، فجهزت نفسها بالوسائل اللازمة لبسط هيمنتها.
إن العملية العسكرية الضخمة الثانية التي برمجتها هي إيذان ببدء صليبيتها لأجل الذهب الأسود وبمباشرة الحرب الأولى على التنمية المديدة. إن جورج بوش الابن يطبق طائعاً الاستراتيجية المطبوخة في قدور البنتاغون واليمين المحافظ ومجموعات الضغط النفطية الجبارة.
وخارجاً عن المبدأ البسيط القائل بأن ما هو صالح للولايات المتحدة هو صالح للعالم، ما هو التناسق الذي تنطوي عليه هذه السياسة؟ يقوم المؤلفان بتفكيك هذه اللعبة الإيديولوجية المعقدة، التي تولد عدم الاستقرار وتهديدات للعالم قاطبة، باسم محاربة "محور الشرط، إنها "البونابرتية الأميركية".
إن هذا الكتاب بالإضافة إلى كونه دعوة للسلام ولقيام أوروبا موحدة، هو صرخة إنذار أيضاً فقد آن الأوان لتنفتح العيون: "بات العم سام مجنونا".
نوبل مامير صحافي وسياسي، ونائب الخضر عن منطقة جيروند، ورئيس بلدية بيغل ومرشح سابق لرئاسة الجمهورية، وعضو في لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية.
باتريك فاربياز، هو عضو في المجلس الوطني لحزب الخضر، ومسؤول عن اللجنة الدولية للخضر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".