التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاطمة فهد |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953719665 |
| تاريخ الإصدار: | 15 مارس 2013 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 576,185 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"ومن بعد جفاء سنين قاسيتها بعده أصبحت في يوم أزخر ألذ ذكرياتي، انتشيت بكل ماضٍ يسكن أعماقي، غنيت لفيروز بصوت نحيب كما لو أنني أشرع بنسف كل أوجاعي على طرقات كسوتها ثوب سواد! سمعتني كما لو كنت صدى يعم أرجاء عالم بأسره لا يضم إلاّ أنا، سمعتني أغني بلا شعور أهدهد قلبي على وجعٍ ألم به.
وآهٍ يا أنا ما الذي سأعيشه بعد! مُت في الهوى وقلبي رهيف أهلكته بكل عناء، دام نبضي يرتعش في كل خلية تسكنني، آهٍ، لو أن القلب يقمع كل حيّ عاش فيه! وبين ما أنا فيه وحالي المريب، سمعت أمي تصرخ تنادي عليّ: بيلسان؛ يا صغيرتي، سفانة اتصلت منذ قليل، قلت لها تعاود الإتصال خلال ساعة ونصف لأنني أنتظر خالتك تتصل من لندن، هدأت من روعي قليلاً وكأنني أستكشف لتوي كيفية الزفير والشهيق، لم أتكلف في الرد، فقط همست لها: حسناً يا أمي، وقفت أتأملني، أتحسس ملامحي، لا أدري كيف استنكرت شكلي، نعيناي بريقهما وكأنه سماء يشوبها دخان أسود، إصفرار وجهي بات لي كما الطفل حين ينازع حرضاً ألم به، لكن ذاك من أصابني بكل البؤس إلا يعلم أي حال تركني به، سحقاً لكل رجل يظن نفسه سيداً في الحب يجعل من أنثاه كما لو كانت تمثالاً! تتحمل جنونه، كبرياءه، وغروره، وتكابد بعيش حبه كما لو أنها تعيش من وعلى أنفاسه...
أذكر أنني صنعت له رسالة بعد تزامن من فراقنا ولا أدري كيف أبكيت الورق، اشتكاني القلم وبعثرني الألم، فكان كل نبض يبكي ويصرخ وكأنه يقول لي: كفى يا بيلسان كفى أرجوك! في أول يوم شعرت أنه رحل ولم يعد لي حبيب، فحكايتي مع رجلي المستحيل انتهت، كتبت في ليل الأربعاء... في أول فصل الشتاء... وفي ورقة صفراء رسخت في أسطرها سيل حبر أسود كتبت فيه لحبيبي فياض: بين نور قمر وإختباء قدر، كنت أتغنى بصحبة ألمٍ، عناؤه غيابك، أداعب ليلي بلحظات عشتها معك، أبعثر نفسي بين حواجز البعاد، وأقمع نفسي بين حنايا ذكرياتك، قل لي أي ريح هذه التي لم تنشلني إليك بعد!؟.
ثلاث فتيات يثرثرن، يضحكن، يبكين ويغرقن كل واحدة في قصة عاطفية، بائسة يائسة يجمعهن هم الأنوثة المستهانة في تلك البقاع... تحت وطأة تقاليد مجتمع أبى إلا أن تكون الذكورة منتهاه... ثلاث فتيات... بيلسان، ندى، سوفانا وكأن أسماء هن تعكس شخصياتهن... وتبرز بينهن بيلسان بقلمها السيّال الذي جعل منها كاتبة بإستطاعتها البرح بكل أحلامهن وآمالهن... إنتصاراتهن وفشلهنّ، وآمالهن وإحباطاتهن... إنها بيلسان التي سطرت حكاياتهن... وهي لم تكن إلا مجموعة إناث، هي أنثى اعتادت أن تخيط أحلامها ليلاً على أن تكتسي بها صباحاً، ولا يزال الواقع يمتهن خرق الأمنيات فتمسي بأيامها عارية...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".