التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة من المؤلفين |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: النوادر والطرائف |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1992 |
| الصفحات: | 80 |
| ترتيب الشهرة: | 470,353 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نوادر الفقهاء والنحويين والمؤلف لـ 1688 كتب أخرى.
(مجموعة من المؤلفين)
توسم بها (في حقل المؤلف) بعض الكتب والموسوعات التي تُعد من قِبَل هيئات ولجان مخصصة أو مجلات، ونحو ذلك
أو كتاب يشترك فيه عدّة مؤلفين
هذه الطرف وإن درجت في باب النوادر، ووسمت بطابع الهزل، فإنها ليست كذلك عند من يدرك بصفاء ذهنه خفي ألفاظها، والحكمة الماثلة في معانيها، فهي نوادر الفقهاء والنحويين من الأئمة المشهورين، وما يستظرف من أقوالهم ونكتهم، وإنما يذكر ما يستطرف لخروجه عما يعرف.
وإن أول ما يتبادر إلى أذهان القراء عند قراءة هذا العنوان "نوادر الفقهاء": هل يعقل أن يصدر عن مثل هؤلاء الأئمة نوادر ومداعبات، وهل يحسن بالرجال الهداة أن يخلطوا الجدّ بالمزاح؟
وجوابنا أنه قد يستندر من الجدّ الصريح طرائف تخرج بصاحبها عن مقام الحكمة إلى مقام البسمة، فإنه لكل مقام مقال والنوادر تخرج على قدر الرجال. وأهل الأدب والدين لا يستغنون عن طريف القول إذا خاطبوا ظريفاً من الظرفاء، أو إذا جمعتهم مناسبة فاحتاجوا إلى التفكه والملح، وقد قال الأصمعي: بالعلم وصلنا وبالملح نلنا.
وما زال الفقهاء والعلماء يمزحون بما لا يغض من مكانتهم، وما لا ينتقص من مروءتهم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بعثت بالحنيفة السمحة". وقال عليه الصلاة والسلام: "إني لأمزح ولا أقول إلا حقا".
وفي ما نطالعه في هذا الكتاب من نوادر الفقهاء والأئمة، مزاج لا يخدش الحياء، وحكمة مشوبة بالفكاهة، فإذا الفقيه في بعض النوادر حكيم يكشف عن خاطرته بلطيف القول وحلو الكلام، مما يقرب إليه خواص القوم وعامتهم، وقد روي أن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "من كانت فيه دعابة فقد برئ من الكبر".
وإذا كانت بعض المواقف اللطيفة قد خرجت بالفقيه عن حدود الجدّ، فإن للنحويين أيضاً مسائل في الفكاهة، تخرج بهم عن حدود النحو والبلاغة، فنجدهم يملحون ويتفكهون ويسخرون، مع ما عرف عنهم من رزانة القول، فإذا النحوي مسامر ظريف، خفيف العبارة والإشارة، أوقع لمقام النكتة معاني الظرف والهزل برائق طلاوته وحلو تعابيره، وهو في كل هذا عارف سبيل الخلاص مما يدخل فيه إذا خاف ألا يستحسن ما يأتيه.
لا يخلو أي تجمع إنساني من ذلك الشخص الطريف الذي وهبه الله البديهة والحساسية النقدية المرهفة، التي تجعله يلتقط أحداث الحياة وأحوالها العادية فتتحول على يديه إلى ضحك.
وتاريخنا العربي، حافل بهذه الشخصيات المرحة الطريفة التي أبدعت ونسج الناس حولها الكثير من الطرائف والنوارد، المفعمة بروح النقد الاجتماعية والخلقي والأدبي والسياسي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".