التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد عرب |
| قسم: | علم الأرض والجيولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | إتحاد الكتاب العرب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2001 |
| الصفحات: | 341 |
| ترتيب الشهرة: | 706,465 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما هو الجديد وما هي حقيقته؟ هل للوجود غاية من الإيجاد أم إن مظاهر الوجود المختلفة ومنها النبات والحيوان والإنسان ليست إلا نتيجة لمصادفات غير مقصودة نشأت في الطبيعة وهذه المصادفات التي لا يعرف الإنسان عنها شيئاً ستذهب بكوكبنا الأرض بمصادفات جديدة لا نستطيع التأثير فيها ولا نعرف شيئاً عن توقيتها وقوانينها أم إن الحكمة الإلهية المحيطة بالكون هي التي تتصرف وفقاً لغاياتها كيف سنعرف الحقيقة إذا كان جدال الإنسان لم يتوقف منذ ظهر الإنسان فكانت مسيرة الجدال حول هذه الأسئلة ربما أطول مسيرة في حياة الإنسان حيث لم يشبعها لا الفلسفة ولا الدين ولا العلوم كلها وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً والإنسان يتقدم ويتعلم وتزداد أسئلته وتزداد شكوكه ويزداد قلقه فما هي الغاية من حياته ومن وجوده وإلى أين سينتهي بعد الموت إلى التراب أم إلى حياة خالدة جديدة هذه الأسئلة كانت وستظل مرافقة للإنسان في عالمه الغامض ومسيرته المجهولة ومصيره المقلق فمن أين جاء وإلى أين سينتهي ما هي بدايته وما هي نهايته ولماذا خلق ولماذا سيموت وهو لم يخلق باختياره ولن يموت باختياره فأي قوة خلقته ليخوض بحر الحياة ويشهد ما فيها من حزن وفرح وشقاء وسعادة ثم استدعته للعودة من حيث جاء ألا تشكل مثل هذه الأسئلة التي يطرحها كل إنسان على نفسه مصدراً للقلق والعذاب والحيرة عندما لا يعرف الجواب عليها.
إذا كانت حياة الإنسان ستنتهي إلى التراب والفناء فأي طعم للحياة وأي قيمة لها ما فائدة الخير والشر لإنسان سيفنى مثل أي نملة في وقت ما طال أو قصر ما أكثر الأجوبة وما أكثر الفلسفات التي حاولت أن تجيب فأصابت وأخطأت إلا أنها ظلت في حدود ما قدمته عاجزة عن الإجابة منذ البدايات كان الإنسان يحاول عبر الفلسفات الشرقية واليونانية منذ سقراط وأفلاطون وأرسطو وكل فلاسفة اليونان كانت تجري محاولات مخلصة وجادة للإجابة عن أسئلة الإنسان القلقة وجاءت الأديان هي الأخرى لتجيب عن هذه الأسئلة وبينما حاولت جميع الفلسفات أن تبحث في العقل عن الإجابة جاءت الأديان بأجوبة جاهزة غالباً لهذه الأسئلة الشائكة وحملت معها فكرة الخلاص عم طريق تصعيد الروح وقد وصل المسيح عليه السلام في دعوته إلى الخلاص بالتركيز على الروح إلى الذروة وكان من الطبيعي أن يشكل العهدان القديم والجديد كلاً متكاملاً في بناء الحياة الإنسانية على أسس صحيحة إلا أن العهد القديم والعهد الجديد تعرضا لتعديلات وإضافات أفقدتهما الكثير مما جاء به الرسولان موسى وعيسى عليهما السلام وكان لموقف اليهود من المسيح عليه السلام أثره في انغلاق اليهود على أنفسهم لاعتقادهم بأنهم شعب الله المختار والذي قنتته قوانين الأحبار اليهود بربطهم الشريعة الموسوية بالأنساب والسلالات اليهودية مما جعل دين الله ديناً مغلقاً على اليهود بدون مبرر منطقي لإله هو رب العالم كله لا رب اليهود فقط وإذا نظرنا إلى كل ما جرى من ضياع لأصول الرسالتين السماويتين اليهودية والمسيحية والذي تدل عليه الإضافات المعترف بها على التوراة وظهور عدة أناجيل معترف بها مما يعرض كل ما وصلنا من التوراة والأناجيل إلى الشك بصحتهما وإلى الاستنتاج بأن ما وصلنا ليس كلام الأنبياء وإنما ما فهمه التلاميذ من كلامهم فإننا لهذا سنجد أن كل هذه الملابسات التي حدثت تقودنا إلى الاستنتاج بأن العالم بحاجة لرسالة جديدة صحيحة لا تحريف فيها وكان من الطبيعي لإله يريد من البشر أمراً ما أن يرسل إليهم من يحمل هذا الأمر وأن يخاطبهم بلغة يفهمونها وأن يختار لهذا الأمر الإنسان المؤهل لحمل هذه الأمانة والأمة الملائمة لنشرها بهذا المنظار يجب أن تفهم ظهور الرسالة الإسلامية التي جمعت بين خطاب العقل وتصعيد الروح عبر تطهير الجسد فكانت شريعة الشرائع التي أرادها الله لخلقه فجمعت بين الإيمان والعقل للوصول إلى الإجابة على أسئلة الإنسان الكبرى.
وقد قسم المؤلف هذا الكتاب إلى ثلاثة فصول ومن أبرز العناوين التي وردت في هذه الفصول: الإشراق بالعقل، وسيلة المعرفة، أخطاء العقل، مصادر المعرفة الإنسانية، مظاهر الوجود، المعرفة بالحيرة، عين اليقين، لماذا كان الإنسان. وفي الفصل الثاني كان من أبرز المواضيع: الإشراق بالإيمان، المعرفة والموت، مهمة التبليغ والكفاح الدامي، الفتوحات الإسلامية بين الخيال والحقيقة، النبوة والدليل النفسي، الخلفاء الأربعة والاقتداء. ومن أبرز ما كان من عناوين في الفصل الثالث والأخير في هذا الكتاب: خلافة الإنسان في الأرض، حدود الخلافة الإنسانية، الرسل وعلم الغيب، الأقدار وحرية الإنسان، العقل والطبيعة في الوجود.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".