التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل محاد سعود مريخ |
| قسم: | أديان الحضارات القديمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المجمع الثقافي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 506 |
| ترتيب الشهرة: | 299,360 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"العربية القديمة ولهجاتها" دراسات يفتح الباحث من خلالها نافذة صغيرة على تاريخ العربية القديمة وأسرار تطورها، دفعه إلى ذلك أولاً عشقه للعربية فراح يبحث في نشأتها وتطورها عبر الحقب والأزمان، وثانياً لندرة الكتب التي تخص العربية القديمة في المكتبة العربية، وثالثاً لأن باستطاعته فهم روح العربية وفهم مراحل تطورها ولا سيما فهمه اللهجات العربية الجنوبية القديمة الجبالية والمهرية) والتي أطلق عليها تسمية "لهجات الأحقاف". والتي يظن بأنها أقدم صورة نطقت بها العربية في الأزمان الغابرة أو هي الأقرب إلى تلك اللغة القديمة، أو هي بمعنى آخر تمثل ما تبقى من العربية القديمة التي تكلمت بها (عاد) القديمة وقبائل قحطان من الزمن الأول والتي تفرعت منها سائر لهجات العرب بما فيها اللغة الفصيحة التي سادت قبيل الإسلام بقليل.
هذا وقد اتفق الباحثون على أن العربية التي ننطقها الآن والتي تدين ببقائها كما هي منذ ألف وأربعمائة عام للقرآن ما هي إلا عربية متطورة عن عربية أقدم منها ألا وهي عربية الجنوب أو عربية العرب البائدة مثل عاد وثمود. والسؤال الذي يثار: هل اختفت هذه اللغات التي كان يتكلمها العرب في الدهر الأول؟ وهل من الممكن أن تكون هناك لهجات تخلفت عن هذه العربية القديمة؟ لا سيما وأن بعض الباحثين يرى أنه ليس في الإمكان معرفة الصورة التي كانت تنطق بها العربية القديمة، كما أن بعض الباحثين يرى أن أقرب اللغات التي من الممكن أن تدرس من خلالها لغات النقوش هي العربية الفصحى ولغات الحبشة.
ولكن الواقع ينفي هذا الاتجاه، إذ أنه في جنوب بلاد العرب لا زالت هناك لهجات قديمة تختلف عن الفصحى واللهجات التي تأثرت بها في جنوبي الجزيرة، وهذه اللهجات تستطون المنطقة التي أطلق عليها العلماء والباحثون منطقة (الأحقاف) والتي كانت (لعادٍ) ذات يوم وهذه اللهجات هي (الجبالية) و(المهمرية). وتنتشر الجبالية في جنوبي عمان أن المهمرية فتنتشر في أرض المهرة وهي المنطقة التي تحده من الشرق الحدود العمالنية ومن الغرب حضرموت، وقد اختار الباحث إطلاق تسمية (لهجات الأحقاف) على هذه اللهجات. وذلك كتسمية اصطلاحية لعدة أسباب: أولها أن أقدم صورة نطقت بها العربية هي تلك التي نطقت بها قبائل (عاد) كأقدم طبقات العرب ويؤيد هذا القول الذي ذكره بعض العلماء من أن (هود) عليه السلام هو أول من تكلم بالعربية (القديمة) والتي تطورت عنها باقي لهجات العرب، وكذلك لأن هذه اللهجات لا تزال تحتفظ بخصوصيتها في المنطقة التي يطلق عليها الباحثون والعلماء وأهل الأخبار منطقة (الأحقاف) والتي حصرها بعضهم بين عُمان ومهرة مثل الحموي، وآخرون حصروها بين عُمان وحضرموت مثل ابن كثير، وآخرون حددوا الأحقاف من عُمان إلى مهرة إلى حضرموت مثل صاحب معجم قبائل العرب. ويورد المؤلف في دراساته هذه أقوال هؤلاء تباعاً مع محاولة التعليق وإيضاح الأمور التي تحتاج إلى بعض الإيضاح.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".