التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز الدين هاشم البدراني |
| قسم: | توحيد الأسماء والصفات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب للطباعة والنشر والتوزيع والدعاية والإعلان |
| تاريخ الإصدار: | 30 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 173 |
| ترتيب الشهرة: | 704,654 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يكن في ذهن مؤلف هذا الكتاب أنه سيكتب يوماً ما مثل هذا الموضوع، لأنه آمن بالله عن طريق العقل، فأدرك أن لهذا الوجود خالقاً، وأنه رب العالمين، وخطر في باله بعد أن آمن بالله أن يسأل ما الدليل على أن القرآن من عند الله؟ فالتمس الدليل وآمن أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإنطلق يبحث عن العمل طاعة لله وأن يجد نفسه حيث يريد الله وأن يكافح لئلا يجد نفسه حين ينهاه الله. ولم يخطر له ببال أن يسأل عن ذات الله أو أسمائه وصفاته يوماً ما؟ صحيح أنه في طفولته سأل أباه لماذا لا تقع السماء على الأرض ولم ير شيئاً يمسكها؟ وذلك عندما كان يرعى الغنم في مراعي قريته. وأجابه أبوه أن هذا السؤال لا ينبغي لأن الله موجود وهو يمسك السماء. ولم يكن الباحث يلقي بالاً لأسئلة البعض، أين الله؟ هل الله فوق السماء؟ أم الله تحت الأرض؟ هل لله يد؟ أم له ساق؟ ماذا تقول في الوجه؟ وأسئلة كثيرة من مثل هذا. ولم يجد لهذه الأسئلة وجهاً مطلوباً، حتى وجد نفسه قبالة شاب تظهر عليه وسامة الصدق وملامح الغيرة وتوثب المخلص بلإخلاص. وكان يرمل في كلامه، مع وجود شيء من الحيرة والتردد. ليسال مثل هذه الأسئلة ويكرر على النحو الآتي: هل تثبت أن لله ساقاً؟ هل تثبت أن الله في السماء؟ أين الله؟ هل تقول أن الله على العرش إستوى؟ وغير ذلك من الأسئلة، التي لا يدري الباحث كيف إتفق لها أن تنسجم مع ملامح هذا الشاب الذي يتسم بمظهر التدين؟ وهي أسئلة تكاد تكون من علامات الريب والشك والظن بالله والقول عليه بغير الحق؟ بل كيف وصلت إلى عقول هؤلاء الشباب؟ وكانت هذه الظاهرة للباحث في أول أمرها تعجباً! ثم ليتكون منه إستفهام عن أسبابها ودوافعها؟ ويسمع الباحث البعض يتكلم في إيمان الناس، العامة منهم والخاصة، فيقول هذا أشعري وهذا ماتريدي وهذا جهمي وهذا معطل أومشبه، وهو يسمع لا يبدي رأياً فيما يسمع، ويجد أن مثل هذا الكلام في غير محله، إذ غالب الناس لا يكاد يميز ما يفعله فكراً أو مفهوماً، هل هو من الإسلام أم لا؟ وهذا البعض يضعه في تيار فكري قد أكل الدهر عليه وشرب ولم يبق من وجوده إلا الصوت الخافت عند المتخصصين، وهو يحاور العامة به. ولم ينتبه أن تلك الأمة قد خلت لها ماكسبت وعليها ما إكتسبت، وإذا كان لا بد من النظر والمجادلة، فيجري ذلك بين أهله من المتخصصين أو الذين يدعونه، ويحصل بين العامة تقوية فهمهم بالإسلام وبذل الجهد لذلك، وهو نقل غني عن آراء القوم وأفكارهم ومعتقداتهم. ويلمس الباحث أن هذه الظاهرة بدأت توجد بأشكال مختلفة وتتسع في إنتشارها، بعد التسعينات، وبخاصة في السنوات الست الماضية. حتى إستوقفه البعض وسأله ما تقول في أسماء الله وصفاته؟ فلما أجاب: نذكر الله عزوجل بها ونسأله بأسمائه وصفاته كما طلب أن ندعوه بها ونسبحه ونذكره. قال: ليس هذا المراد، وأخذ يجتر الأسئلة ويتهم كل من لا يعتقد أن لله يداً أو سمعاً أو عيناً تليق بذات الله، بأنهم معطلة، وما إلى ذلك من السباب وهو يحسب نفسه من الفرقة الناجية وأن باقي المسلمين من الفرق الضالة. فلما أجاب الباحث بأن الله لم يأمر المسلمين ببحث أسماء الله وصفاته؟ لأنه ليس كمثل الله شيء وأنه سبحانه وتعالى لا تدركه العقول والأبصار والأفئدة. أنكر أن تكون هذه عقيدة السلف وأن السلف كانوا يثبتون أن لله يداً ووجهاً وساقاً وهكذا. ورجع الباحث إلى مأواه أسفاً، مال هؤلاء القوم كيف يفكرون؟ وهل الأمة الإسلامية بحاجة إلى مثل هذا التفكير لتؤمن به؟ وهل يبتنى عليه فكر ومعتقد نُسأل عنه يوم القيامة؟ وهل السلف بحثوا مثل هذا ونظروا فيه؟ وأسئلة كثيرة، لم يجد الباحث مناصاً من مراجعة الحقيقة في مظانها من كتب السنن وشروحها، وبخاصة بعد الإطلاع على كتب عجيبة في تصنيفها وشرحها وفيها من الغرائب والعجائب ما يحار به النبيه، ولم يجد الباحث من الرد عليها سبيلاً إلا بترك الرد عليها، لأن الرأي الذي لا يعتد به لا يرد عليه. وكذلك لم يجد الباحث لنفسه عذراً في أن يهمل هذا الرأي السقيم، ويترك مجادلة القوم فيه، فإختار لنفسه رسم الخط المستقيم، وأن يتلمس طريق السلف الصالح بالتحقيق الدقيق عنه والتنقيب العميق في آثاره ليتبع ولا يبتدع. فلم يعف نفسه من مناقشة الرأي لأنه وجد أن المناقشة له لازمة لزوماً شرعياً، فإقتضى الحال أن يدخل الباحث في تفصيلات كثيرة ربما يرى البعض أنه كان يجب إيجازها، ولم يوجز، لأن البعض إختار أن يعقد القضايا، ويجعل من المسلمات مجادلات، فوجد أن عليه أن يفصل لهم تفصيلاً مناسباً قدر الإمكان لمعالجة المشكلة في الذين تأزمت عندهم، وربما تنفع الآخرين بقضاياها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".