التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد زهير رحاحلة |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957326296 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 295 |
| ترتيب الشهرة: | 656,018 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحاول هذا الكتاب تحقيق مقاربة نقدية للقصيدة الطويلة في الشعر العربي المعاصر – شعر التفعيلة – من خلال الأدوات النقدية التي تتناسب والجزئية التي تشكل موضع البحث والدراسة بدءا من الوقوف على دلالة مصطلح "القصيدة الطويلة " في شعر التفعيلة المعاصر، ودلالاته النقدية التي تحمل تباينا من مرجع إلى آخر مرده الاختلاف بين القصائد في الطول -بوصفه مظهرا خارجيا-، وكذلك الاختلاف في الرؤية /المضمون، ونمط البناء، وتقنيات التوظيف، ونوع الخطاب، وغيرها من التباينات التي جعلت المصطلح ذاته -القصيدة الطويلة – بحاجة إلى دراسة تكشف عنه على نحو أعمق، مع النظر في أبرز مسوغات الطول في القصيدة الطويلة المعاصرة التي يمكن أن نعدّ من أبرزها: المسوغات الفنية، والسياسية، والاجتماعية، والفكرية.
وتعدّ أنماط البناء الفني من المحاور الأساسية في دراسة القصيدة الطويلة، وقد وقفت الدراسة على أبرز تلك الأنماط – النمط الغنائي، والسردي، والدرامي، والمركب- محللة أبرز عناصرها البنائية، وأثرها في طول القصيدة، مع الكشف عن أكثر تشكيلاتها ظهورا في الأعمال الشعرية المعاصرة كقصيدة القناع، وقصيدة السيرة، وقصيدة الحكاية، وقصيدة المونتاج، وتطلب الحديث عن أنماط البناء الممكنة للقصيدة الطويلة وتشكيلاتها الوقوف على أبرز التقنيات التوظيفية التي أثرت في طول القصيدة وقيمتها، كالتقنيات الإيقاعية، وتقنيات الحيل السردية، والتقنيات الرؤيوية، والتقنيات السينمائية، وتقنيات التناص، وتقنيات التشكيل البصري والتجريب.
ووقف الكتاب على الخطاب الشعري في القصيدة الطويلة المعاصرة الذي شهد مجموعة بارزة من التحولات التي اتسمت بطابع فكري جاء منسجما مع التأثيرات التي انبثق عنها ذلك الخطاب، ومتسلسلة مع التحولات التي مرت بها الأمة العربية، فبدأ الخطاب الشعري في القصيدة الطويلة المعاصرة توجيهيا ذا طابع يتصف بالمباشرة والتقريرية، ثم تحول إلى خطاب نقد شعري انصب في نقد المحاور الاجتماعية والسياسية والحضارية، وبلغ هذا الخطاب النقدي ذروته في المحور السياسي إلى أن تحول بفعل مجموعة من المتغيرات إلى خطاب ثورة ورفض، يحرّض ويتمرد على الواقع والقيم والاتجاهات السائدة، ويخص الأنظمة الحاكمة بكثير من نتاجاته، ثم تحول إلى خطاب تأملي ذي طابع فلسفي مغرق بالذاتية أو الموضوعية المتشظية ليفتح بهذا التحول الباب أمام السؤال عن التحول القادم لهذا الخطاب الذي تتوقع الدراسة أن يكون خطاب بعث وتجديد فكري يوازي البعث والتجديد الذي تحتاجه الأمة في نواحيها كافة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".