التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إدريس الملياني |
| قسم: | الشعراء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الثقافة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 814,395 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إذا كان الكتاب من فاتحته يقرأ فإن عنوان ديوان الشاعر أحمد صبري "قصائد تهفو ولا تنحني" يمكن أن يختزل الشاعر وقد يختزن الإنسان أيضاً. والقراءة بالذات هي فاتحة الديوان والعتبة المفضية إلى بيت الشاعر وعالم الإنسان. يقول في قصيدة "مكاشفة": اقرأني/اقرأه (ص52)، وأولى القراءات بالطبع هي قراءة الإنسان ذاته بالقصيدة التي تكشف عن رؤيته الشعرية للعالم. والقصيدة ذاتها تقول بلسان الشاعر عن الإنسان: في الصمت يقرأ ذاته/ويذوب من زمن إلى زمن/بين المرافئ والمطارات/متشتتاً على الدنيا/كما الأختام في جوازات السفر (ص46)، وهما (معاً في آن واحد) (ص13) تختزلها قراءة هذه الشفرة السرية التي يرسلها عبر هذا الإهداء: "إلى عيون أرقتني فقرأتها إلى أن انتهى جبل الليل لأدرك أنها تلغي كل شيء اسمه النهاية". هي إذن عيون الشاعر تلتقي بعيون الإنسان: تأرق فتقرأ. العيون القارئ كالعيون المؤرقة من جنس لفظي واحد ولا ينقص الفعلين (قرأ وأرق) ليكون جناساً تاماً، لا شكل الحروف وترتيبها: ألا يضمران "أشكال" أرقه الإبداعي بالشعر والقصة (شخوص معلقة من الأرجل) (1976) والنقد والترجمة الأدبية "ترتيب" محتويات قلقه الاجتماعي بالنشاط الثقافي الفني الصحافي الرياضي أيضاً وأيضاً؛ فالعيون عاشقة ومؤرقة، وقارئة ومدركة هي الجامع المشترك وكل شيء يتحول فيها: العيون المجهولة إلى معلومة، مؤكدة بالناسخ الحرفي، القراءة إلى إدراك، النهاية إلى بداية، أرق الليل إلى قلق النهار... وهي بالتالي نفس العيون المبدعة والمشرعة على عالمين داخلي وخارجي، تلتقي في بوتقة واحدة هي عيون الشاعر الراصدة بعيون الإنسان الراحلة في جغرافية الذات والشعر والعالم... قد يجد الشاعر راحة مؤقتة أثناء قراءة العيون المؤرقة بالعيون العاشقة إلى أن يدركه الصباح، مثل شهرزاد، فيلقي ذاته إزاء إصباح ليس بأمثل من الليل... وعندما يتخلق هذا الوعي الشقيّ في عيون الإنسان الصباحية يدرك أن ما خاله نهاية ليس إلا بداية. كل شيء يبدأ إذن حيث ينتهي ولا ينتهي إلا ليبدأ من جديد كتعاقب الليل والنهار هكذا بلا انقطاع... وللشاعر أ؛مد صبري عيون إنسانية، بصيرة وخبيرة "تجول مجال النفس" في رئتي عالمية البراني والباطني يرسلها نظرات عاشقة ومؤرقة بشجون وشؤون كثيرة وجواسيس له وعليه فترتد إليه حاسرة وكسيرة أو "نهبة المفترس" على حدّ قول ابن الخطيب" "سدّد السهم وسمّى ورمى/ففؤادي نهبة المفترس".
تلك كانت إحدى القراءات وشهادة من شهادات سنديانة الشعراء، وهذه القراءة كما الأخريات التي وردت هي بحق تحمل في طياتها نظرات نقدية واعية تعطي الشاعر حقه، تسلط الضوء على خفايا تقبع خلف سطور الشاعر وعباراته يلتقطها الناقد بتأني يسقط عليها رؤاه التي تكون ربما فلسفية أو ربما نفسانية أو ربما رؤى تفكك التركيبة الشعرية لتضعها ضمن موقعها في القصيدة الشعرية، ومهما يكن من أمر فإن لتلك القراءات خاصيتها النقدية المتميزة والتي تزيد من جماليات القصائد الشعرية التي كانت محل النقد. هذا وقد كانت أقلام الكتّاب الذين كانت لهم مساهمات في هذه القراءات قد تناولت القصدية الشعرية بصورة عامة دون أن تكون هناك تسميات معينة لشاعر معين بالإضافة إلى تناول البعض منها الحال العامة للشعر حتى في الأعمال الغربية في يومنا الحاضر. وقد تمت تسمية المحاور الأربعة التي توزعت القراءات عليها كالتالي: 1-سيرة الكتابة، 2-سنديانة الشعراء، 3-وساطة الشاعر، 4-عندما تتكلم القصيدة لغة أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".