التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنيس مسلم |
| قسم: | ذاكرة الوصول العشوائي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9786144323861 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 733,800 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الذَّاكرةُ والقِضَّةُ القصيرة مُعْظَمُ أقاصيصِ هذا الكتابِ انبَثَقَ مِنَ الذَّاكِرَةِ
بَعْضُها كانَ ابنَ لَمْحةٍ عابرةٍ: "صُوفِيَّا"؛ وبعضُها أيقَظَتْهُ كَلِمَةٌ وقعتُ عليها صِدْفةً في جريدةٍ صَباحِيَّةٍ: "قِنِّينَةُ الزَّيتِ" وبعضُها أوْحاهُ عُنْقُودُ عِنَبٍ، رفعَتهُ صبيَّةٌ كانت تبتاعُ مؤونةَ النَّهارِ مِنْ دُكَّانِ جارنا طانيوس: "الكَرْمُ".
قد تكونُ الذَّاكِرةُ أحَدَ ينابيعِ القِصَّةِ القصيرةِ، وإحْدى حامياتِ الهُوِيَّةِ الإنسانيَّةِ عَبْرَ الزَّمانِ وتعاقُبِ الأجيالِ؛ فنحنُ لا نعيشُ الحاضِرَ تمامًا، بل نَخطو، واضعينَ قَدَمًا في الماضي وقدَمًا في الْمُسْتَقبلِ؛ فيَبْدو الحاضِرُ وكَأَنَّهُ جِسْرٌ يَصلُ ذِكرى بمَشْروعٍ؛ من هنا أنَّ أحدَ أهَمِّ أدوارِ الأدبِ هوَ حِمَايَةُ الذَّاكِرةِ الفَرْدِيَّةِ وتحويلُها، مِنْ ثَمَّ، إلى ذاكرةٍ عامَّةٍ. وأمتَعُ فُصُولِ الكتابةِ، وهيَ مُغامرةٌ في كُلِّ حالٍ، هُوَ دُخُولُ مَغارَةِ الذَّاتِ، والتَّوَغُلُ في أرْجائها ودهاليزِها، إذْ يَقَعُ الكاتِبُ، أحيانًا، على كُنوزٍ ما حَلُمَ، يومًا، بالعثورِ عليها.
إنَّ ثُنائِيَّةَ الأمسِ والغَدِ، كثنائيَّةِ التَّذّكُّرِ والنِّسْيانِ، لا تُبارِحُ ذِهْنَنا، وفي عُمْرٍ ما، يَرْجَحُ الماضي على الْمُسْتَقْبلِ، فنعودُ إلى الأيامِ الخوالي نَسْتَعْطيها مِمَّا خَبَّأتْهُ لنا في خوابٍ مِنْ زيتٍ وخَمْرٍ وبَشاشَةِ وُجوهٍ وهَنَاتٍ سعيدةٍ. فالماضي لا يموتُ، وإنْ مضى، يبقى حَيًّا في الذَّاكرةِ إلى حين، وفي اللاوعي، كُلَّ حينٍ؛ ونحنُ إذْ نعيشُ في المكانِ والزَّمانِ، نَمْلِكُ في المكانِ [البيتَ، الْحَقْلَ والكَرْمَ] ولا نَمْلِكُ الزَّمان، فهذا يبتعِدُ عَنَّا ولا يَهْجُرُنا.
وإنْ كُنَّا نعيشُ في الوَقْتِ، فلا يعني ذلِكَ أننا وَقْتِيُّون أو مُوَقَّتون؛ ولن نَسْتطيعَ فهمَ الحاضِرَ إذا كُنَّا نجهلُ الماضي؛ وفي هذا المجالِ الرَّحْبِ، هناكَ غيرُ سؤالٍ يطرحُ نَفْسَهُ، مثلاً: هل نعيشُ في الزَّمانِ كما في المكانِ؟ هل بِقُدْرَتِنا مُغادَرَةَ الزَّمانِ كما نُغادِرُ المكانَ؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".