التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود حسن أبو ناصي |
| قسم: | شعر الرثاء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار مكتبة الحياة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1981 |
| الصفحات: | 430 |
| ترتيب الشهرة: | 300,151 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يضم هذا الكتاب بين طياته دراسة للقراء في الشعر العربي حيث نهج المؤلف نهجاً بدأ بالرثاء منذ عرف الشعر الجاهلي، ذاكراً أهم شعراء الرثاء في الجاهلية، ذكوراً وإناثاً وكيف أن رئاء النساء كان أصدق أنواع الرئاء، لانهن خلقن ضعيفات الإحساس والعواطف، فارغات القلوب، وقسم هذا الرثاء في الجاهلية إلى ضروب وهي رثاء الاباء والأبناء والإخوان والأصدقاء، وهو رثاء خاص... ورئاء عام وهو رثاء الجلة من المملوك والأشراف والسادة والشيوخ. وقد جعل الرثاء في العصور الإسلامية جميعاً في فصل خاص، نظراً لأن الرثاء في هذه العصور يختلف في مضمونه عن جوهر الرثاء في الجاهلية، بصرف النظر عن السلبيات التي ما زالت عالقة ببعض مسلمي اليوم، من مظاهر تنافي جوهر الإسلام من إقامة المساجد على القبور ولطم الخدود، وشق الجيوب، والدعوى بدعوى الجاهلية، فقد إعتبر أن الأصل هو القدوة والمثال أما ما عدا ذلك فهو خارج عن هذه القاعدو والمثال.
وتناول في الفصل الثالث رثاء عاماً أسميته رثاء الممالك الإسلامية منذ عرف الشعراء رثاء ذلك إبتداء من الجاهلية، والوقوف على إطلالها وبكاء ديارها، إلى بكاء الممالك التي أصبحت أكثر حزناً وأشد بكاء؛ لأنها أشد تعقيداً لكثرة قصورها، وضخامة مبانيها وكثرة ما ينفق عليها، ولأمر أهم من ذلك بكثير، إنها تمثل التاريخ أو تمثل إتجاهاً سياسياً معيناً، وإن القارئ لمراثي الممالك الأندلسية لتفيض عينه بالعبرات الحارة حزناً على عز دائل ومجد حائل وإيمان قد غلبه الكفر ظاهراً.
ولم ينس أن يعقد فصلاً خاصاً لرثاء العشاق، وكيف أن الشعراء العشاق كانوا أصدق الشعراء تعبيراً، عن حزنهم لوفاة محبوباتهم أو حزن محبوباتهم لوفاتهم، من أمثال عروة بن حزام وجميل بن معمر، ومجنون بني عامر وغيرهم كثير وعقدت في الفصل الخامس والأخير فصلاً عن نقد ومقارنة هذه الأشعار، والصور الرثائية الفريدة والتي وردت في هذه الأشعلر والفرق بينهما.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".