التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد العزو |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الينابيع |
| تاريخ الإصدار: | 27 أغسطس 2009 |
| الصفحات: | 360 |
| ترتيب الشهرة: | 461,105 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كانت الأنهار الثلاث الكبرى الحالية كالنيل والفرات والدجلة في الزمن الماضي السحيق، أكثر إتساعاً وأغزر مياهاً عما هي عليه الآن...
لذلك كان الإنسان القديم يعيش على ضفافها في حالة حركة مستمرة، فنراه في الربيع والصيف يبتعد عنها بسبب الفيضانات وكثرة الحشرات والبعوض، فتمده الطبيعة بالخيرات الكثيرة والمناخ العذب والطرائد المتنوعة، خاصة وأنه كان يعيش صيّاداً، حتى بعد أنْ دجن الزراعة والحيوان، وأصبح راعياً، فكان في المروج البعيدة عن ضفاف الأنهر وفي البوادي والصحاري الحالية المحيطة بهذه الأنهار تكثر المراعي التي كانت تشكل مرتعاً خصباً وفيراً لحيوانات الإنسان، وفي فصلي الخريف والشتاء نراه يجاوز النهر.
كان الإنسان قبل عصر الجفاف الرابع، قد قطع مراحل طيبة في تطوره ورقيه استغرقت فترة طويلة جداً من الزمن، ثم نراه فيما بعد قد عرف النار وعرف سكن الكهوف، وبدأ بتدجين الحيوان والزراعة، كل ذلك حدث مع بداية عصر الجفاف الرابع.
في هذه الظروف المناخية الطارئة واجه الإنسان في منطقة المشرق العربي تحدي الجفاف بصبر وشجاعة، حيث أنه استعاض بمياه الأنهار الكبرى مثل النيل والفرات والدجلة وكذلك أنهر العاصي والبليخ والخابور وبردى والساجور عن النقص الحاصل بالأمطار، فأزال الأدغال والأحراش، وجفف المستنقعات، وحفر القنوات، وأقام السدود، وشيئاً فشيئاً هجر حياة الصيد والإلتقاط، وانتقل إلى الزراعة والإستقرار، فأشاد البيوت السكنية وكوّن القرى، وأنشأ الحكومات لتنظيم الرّي والحفاظ على الأمن الخارجي والداخلي.
وفي سورية تم الكشف العالمي الهام في "تل المريبط" بالقرب من الرقة عن أول معلومة معرفية، هي معرفة سبل الإستقرار البشري لأول مرة في تاريخ المعمورة في "تل المريبط" على الفرات في منطقة الرقة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".