English  

كتاب من يملك مصر دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 1980

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
من يملك مصر؟‍‍! (دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 - 1980)
Qr Code من يملك مصر؟‍‍! (دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 - 1980)

من يملك مصر؟‍‍! (دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 - 1980)

  ( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: كيمياء تحليلية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار كنعان للدراسات والنشر، مؤسسة عيبال للدراسات والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 353
ترتيب الشهرة: 93,650 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

موضوع هذه الدراسة هو الأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري: 1974-1980. والسؤال الذي تطرحه: ما هي الأصول أو الروافد الاجتماعية التي شكلت في مجملها التكوينة الاجتماعية لسياسة الانفتاح الاقتصادي انطلاقاً من أن أية سياسة اقتصادية ترتبط بوجود قاعدة اجتماعية تأخذ على عاتقها تنفيذ تلك السياسة؟

فالفترة منذ منتصف حقبة السبعينات حتى الآن تمثل مرحلة ذات سمات وقسمات خاصة في تاريخ المجتمع المصري، فهي مرحلة تتسم بسرعة التحولات وعمق التبادلات وتقلب الموازين الأمر الذي يستوجب النظر لمصطلح الانفتاح الاقتصادي ليس فقط باعبتاره تعبيراً عن علاقات كمية أو نسب فنية بين وحدات أو عناصر النشاط الاقتصادي وإنما باعتباره واقعاً اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً يعكس حقائق التركيب الاجتماعي في المجتمع المصري كما يعكس ولادة نخبة جديدة تحتل مكانها على قمة الهرم الاجتماعي المصري وهي النخبة التي يدور حولها موضوع البحث والدراسة.

وأياً كان تعريف التكونية الانفتاحية الجديدة فالباحثة يقصد بها عناصر الرأسمالية التقليدية والبرجوازية البيروقراطية والعناصر الطفيلية التي شكلت في مجموعها تكوينه الاجتماعية غير متجانسة تستحوذ قدراً كبيراً من السلطة أو النفوذ أو الثروة بشكل يجعلها ذات تأثير غير عادي في جميع مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما يتيح لها تحقيق أهدافها والتأثير على عمليات التنمية.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن التصنيف إلى رأسمالية تقليدية وبرجوازية بيروقراطية وطفيلية هو تصنيف ينطلق من طبيعة الأصول الاجتماعية والجذور التاريخية لتلك النخبة أي أنه تقسيم يستند إلى أصول النشأة وإن كان يصقله شكل النشاط.

وما تسعى إليه هذه الدراسة هو لكشف العلاقة بين الراسمالية الجديدة (رأسمالية السبعينات) وبين رأسمالية ما قبل الثورة، فالدراسة تحاول أن تجيب على ما إذا كانت الأولى امتداداً للثانية في تكوينها وخصائصها وأنشطتها أم لا.. بمعنى آخر دراسة العلاقة بينهما من وجهة نظر الاستمرارية والتغير.

وبشكل عام ينثل جوهرها حول الأصول والروافد والشرائح الاجتماعية المختلفة التي مثلت البدايات الجنينية التي انبثقت من رحمها رأسمالية حقبة السبعينات التي تشكلت في مجملها من تلك الروافد المتنوعة والتنافرة والتي يحمل كل رافد منها بصمات حقبة تاريخية مغايرة ومختلفة عن الأخرى، وهنا تجيب الدراسة على تساؤل هام ألا وهو: كيف تتشكل نخبة (صفوة) من تلك الروافد؟.. ما هو ميكانزم الربط والجمع بين تلك الروافد المختلفة؟.. كيف تم استدعاء عناصر الراسمالية التقليدية بعد أن تم تحجيمها أثر التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدها المجتمع بعد الثورة؟.. كيف ضغطت البرجوازية البيروقراطية التي سبق أن تلاحمت مع الرأسمالية التقليدية، من أجل المزيد من التحول نحو حرية رأس المال الخاص؟ كيف ينضم غلى تلك التكوينة رافد جديد حديث الولادة حديث الثراء؟.. كيف تنصهر كل هذه الأشكال في بوتقة واحدة لتشكل معاً ميلد نخبة رأسمالية جديدة؟

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "من يملك مصر؟‍‍! (دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 - 1980)"

اقتباسات كتاب "من يملك مصر؟‍‍! (دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 - 1980)"

كتب أخرى مثل "من يملك مصر؟‍‍! (دراسة تحليلية للأصول الاجتماعية لنخبة الانفتاح الاقتصادي في المجتمع المصري 1974 - 1980)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا