التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الحبيب الجنحاني |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الغرب الإسلامي |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 246 |
| ترتيب الشهرة: | 219,928 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب دراسات في التاريخ الإقتصادي والإجتماعي للمغرب الإسلامي والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
الحبيب الجنحاني مؤرخ وجامعي تونسي معاصر، أصيل مدينة قليبية من ولاية نابل. تلقى تعليمه في جامعة الزيتونة ثم أكمله بألمانيا بالحصول على دكتوراه في العلوم الإنسانية . تخصص في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي. انتدب للتدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة للجامعة التونسية، وقد تولى تدريس تاريخ المغرب الإسلامي، كما كان أستاذا زائرا بعدد من الجامعات العربية والأجنبية.
نشاطه
انتمى الحبيب الجنحاني إلى الحزب الاشتراكي الدستوري الحاكم، وهو ما خول له الاتصال بالدوائر العليا للدولة، غير أن مواقفه كانت ليبرالية بحيث أنه دافع على زملائه الذين تعرضوا لمضايقات من قبل السلطات، كما كان من مؤسسي نقابة التعليم العالي والبحث العلمي التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل أيام الزعيم الحبيب بورقيبة . وإلى جانب هذا الدور السياسي والنقابي ساهم كذلك في تنشيط الحياة الجمعياتية والثقافية، من خلال مساهمته في تأسيس وعضوية عدة هيئات وجمعيات بتونس والبلاد العربية، ومن تلك الهيئات:
مؤلفاته
نشر الحبيب الجنحاني المئات من البحوث والدراسات في الدوريات التونسية والعربية، ومن أهم مؤلفاته:
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يتضمن هذا الكتاب مجموعة من الدراسات المغربية التي تدور حول محور واحد هو التاريخ الإقتصادي والإجتماعي للمغرب الإسلامي الوسيطي، وهو يتوجه للمهتمين بالتاريخ الإقتصادي الإسلامي عامة، وبالتاريخ الإسلامي المغربي خاصة حيث يتضمن الكتاب بعض النتائج التي توصل إليها هذه المحاولات حول موضوعات خطيرة تناولتها أكثر الدراسات الحديثة من وجهة نظر كلاسيكية أثبتت الأبحاث الجديدة بعدها عن الحقيقة التاريخية الموضوعية مثل قضية الأسباب الأساسية الكامنة وراء الصراع الفاطمي - الأموي في بلاد المغرب، أو الخلفية الحقيقية لحركات الخوارج في بلاد المغرب.
إن الدراسات الإقتصادية والإجتماعية للتاريخ الإسلامي ما تزال قليلة في الأقطار العربية، وما يزال طابع تدريس التاريخ الوقائعي طاغياً في أغلب الجامعات العربية.
ولكن الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل بالمستقبل بروز وعي جديد بأهمية التاريخ الإقتصادي والإجتماعي لدى فئة من الباحثين العرب الشبان، وفي صفوف طلبة الجامعات أنفسهم، فقد أصبح الكثير منهم يضجر من سماع سرد ممل للأحداث، والأسماء، والتواريخ دون ربطها بدينامية تطور المجتمعات.
إن هذه الدراسات تحاول إلقاء بعض الأضواء على نقاط معينة درست حسب رؤية شمولية للتاريخ العربي الإسلامي تنطلق من قراءة جديدة لمصادر التاريخ الإسلامي، وقد جاءت - بناء على هذه الرؤية - موحدة بالرغم من تنوعها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".