التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صالح ولعة |
| قسم: | صلة الرحم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث، جدارا للكتاب العالمي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9879957700973 |
| تاريخ الإصدار: | 31 ديسمبر 2009 |
| الصفحات: | 178 |
| ترتيب الشهرة: | 656,652 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعد الرواية الأداة الجميلة للمعرفة والمتعة، فهي في أحد جوانبها عملية متابعة ومراقبة وقراءة لأطوار تكوّن المجتمع، أنها تجعلنا أكثر حساسية بكل ما حولنا، فهي المرآة الصادقة التي تعكس وجدان المجتمع بكل تناقضاته وتعقيداته، وتكشف عن تاريخه البعيد والقريب بلغة النخييل، لا بلغة الإستنساخ، وبذلك تكون الرواية بنية زمنية متقطعة من التاريخ العام، تعبر - على إختلاف توجهاتها ورؤاها - عن الوجدان الإنساني، وعن جوهر مفارقات المجتمع وتناقضاته.
تسعى روايات عبد الرحمن منيف (نصاً وخطاباً) إلى التعبير عن قضايا الإنسان العربي، إذ يؤمن هذا المبدع بدور الكلمة في كشف الأنظمة العربية المستبدة وفضحها، وقدرتها على خلق الوعي العربي القادر على إحداث التغيير وتحرير الإنسان من حالة الخوف التي تكبله.
وعلى الرغم من أن عبد الرحمن منيف جاء متأخراً إلى عالم الرواية، فقد حاول أن يؤسس ويؤصل لرواية عربية على مستوى النص والخطاب، فهو يكتب رواياته إنطلاقاً من مشروع روائي واضح، يحاول أن يعيد - من خلال سلسلة من الأعمال يكمّل بعضها بعضاً - قراءة التاريخ الوجداني العربي بكل صدق؛ لأن المعرفة الصادقة هي التي تولد الوعي الكافي لإحداث التغيير وتحرير الإنسان.
ورغم ما كتب عن عالم عبد الرحمن منيف الروائي وأهميته، إلا أنه لا يقدم صورة شاملة عن رحلة الكاتب مع الإبداع، فهي دراسات تقدم هذه الرواية أو تلك، وتعرض بعض الوجوه الفنية الدلالية في بعض الروايات دون أن تتعمق في رسم الملامح الكبرى لتجربة الكاتب الإبداعية.
جاءت هذه الدراسة الشاملة التي تسعى إلى تأطير تجربة الكاتب ووجوهها المختلفة، وقد اشتملت الدراسة على ثلاثة فصول؛ بالإضافة إلى المقدمة والخاتمة، تناول الفصل الأول بنية الزمن ودلالته في روايات عبد الرحمن منيف، وركز على زمن ما قبل النفط، وهو زمن متشابه وأسطوري، متغلغل في حياة الناس.
وأما الفصل الثاني فدرس بناء الفضاء ودلالته، مركزاً على تسجيل ملامح الفضاء قبل التغيير الذي سببه إكتشاف النفط، وتميز هذا الفضاء بالإنغلاق والثبات، إلا سرعان ما بدا يتغير وينتفض بسرعة مذهلة فاقداً هويته، وخصص الفصل الثالث لدراسة بنية الشخصية ودلالتها في روايات منيف، فبينْ أن الشخصية عند منيف ذات نسيج مكاني، وقد اعتمد الكاتب على الشخصية الروائية إعتماداً كبيراً في التعبير عن خصائص المرحلة الإجتماعية والتاريخية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".