التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | لانسون |
| قسم: | الاسلام واللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9953909563 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1982 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 248,040 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب يعتبر فريداً في بابه لا لأن مناهج البحث في العلوم لم يسبق التأليف فيها ولكن لأن له ميزة جسيمة على ما يكتب عادة في هذا الموضوع الهام. ومناهج البحث إنما يتناولها، عادة، الفلاسفة إذ يفردون لها في مؤلفاتهم باباً أو جزءاً باسم Methodologie، وفيه يتناولون الأسس الفلسفية لكل منهج في كل علم بعد الفراغ من تحليلهم لعمليات التفكير العامة. وإنه وإن تكن لتلك الأبحاث قيمتها إلا أنها في الغالب قيمة نظرية. وذلك لأن كاتبيها فلاسفة لم يتخصصوا في تلك العلوم المختلفة التي يتحدثون عن مناهجها. ولما كانت الممارسة الشخصية شيئاً لا غنى عنه لتسديد الفكر النظري وإحكام مأخذه على الواقع، فإن كتاباتهم يمكن القول عنها بأنها ثقافة عقلية ورياضة للفكر أكثر منها قيادة عملية وتوجيهاً لخطى البحث.
وعلى العكس من ذلك الكتاب الذي نتحدث عنه، فقد طلب ناشره إلى أكبر العلماء في فرنسا أن يكتب كل منهم فصلاً عن منهج البحث في العلم الذي تخصص فيه وأفنى حياته في الكشف عن حقائقه حتى أصبح يتحدث في علمه وكأنه يروي ذكريات خاصة.
ويكفينا أن نشير من بين هؤلاء العلماء إلى أسماء خالدة كأسماء "دركايم" في علم الإجتماع و"مونو" في علم التاريخ و "ريبو" في علم النفس و "سالمون ريناخ" في علم الآثار وأخيراً "لانسون" في الأدب و "ما يليه" في علم اللغة. وهذان الأخيران هما العالمان اللذان كان لنا شرف ترجمة بحثيهما وتقديمهما إلى القراء العرب في هذا الكتاب.
وإذا كانت مناهج البحث العملية موضع إهتمام الغربيين بوجه عام، فإننا نحن الشرقيين أشد منهم حاجة إليها، لعدة أسباب: منها ما يرجع إلى مزاجنا القومي ومنها ما يرجع إلى نظم التعليم في بلادنا. فالشرقيون عاطفيون كثيراً ما تنشر مشاعر الجذب. والنفور على تفكيرهم ضباباً قد يعمي معالم الحق. وفي كثير، إن لم يكن في كافة البلاد العربية، لم تستقم بعد نظم التعليم بحيث تسفر عن عقل مكوّن يحتاط في التأكيد ويحرص على ملابسة الواقع، كما أن التحصيل لا يزال طاغياً فيها على الفهم. وفي هاتين الحقيقتين القاسيتين ما يظهر حاجتنا إلى دراسة المناهج لعلّنا نخرج منها بقيادة فكرية ضرورية.
ومناهج البحث ليست قيادة للفكر فحسب بل هي أيضاً، وقبل كل شيء، قيادة أخلاقية لأن روح العلم روح أخلاقية. وكما يخشى على الفرد الذي يزاول الحياة العملية من الإنحراف عن مبادىء الشرف كذلك يخشى من الخطر نفسه على من يزاولون أعمال الفكر بل ربما كان الخطر أعظم هنا، لأن وقائع الحياة قد ينبعث منها الجزاء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".