English  

كتاب برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة
Qr Code برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة

برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة

مؤلف:
قسم: علم القِيَم والأخلاق [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الكتب العلمية السلسلة: الأعلام من الفلاسفة
ردمك ISBN: 2745117475
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 188
ترتيب الشهرة: 633,926 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

عندما كان "برتراند راسل" يحاضر في عام 1914 في جامعة كولومبيا في موضوع فلسفة المعرفة والمنطق كان يبدو نحيلاً شاحباً كموضوعه الذي حاضر فيه، فقد كان ضعيفاً يتوقع الإنسان موته في كل لحظة، وعندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى تألم هذا الفيلسوف المحب للسلام والرقيق المزاج أشد أللم لدى رؤيته أعظم القارات مدنية تهبط إلى حالة من البربرية الهمجية. وعندما يراه الإنسان ثانية بعد عشر سنوات لا يسعه إلا أن يشعر بالسعادة عندما يجده على الرغم من أنه كان في الثانية والخمسين من عمره قد انقلب قوياً طورباً يفيض بحيوية ثائرة على الرغم من أن السنوات الأخيرة قد حطمت آماله وأبعدت عنه أصدقاءه وقطعت جميع خيوط حياته الأرستقراطية التي كان يجد فيها مأوى يحميه من نوائب الزمان.

في الفترة الأولى من حياته إلى المنطق والرياضيات، ولكنه خرج من الحرب العالمية الأولى تتملكه نزعة شيوعية. لقد كانت به نزعة رقيقة غامضة دائماً تمثلت أولاً في أكداس من الصيغ الجبرية التي كان يحشو بها كتبه، وبعدئذ وجدت تعبيراً لها في الاشتراكية. ومن أول مؤلفاته كتابه "التصوف والمنطق" الذي مجد فيه الطريقة العلمية وهاجم التصوف.

وهو يخبرنا بأنه لمي حضر السينما أبداً إلى أن قرأ ما كتبه برجسون من أن هنالك حاسة تدرك الزمن والحركة، وقرأ تشبيهه للحياة بشريط السينما، ولكنه لم يتأثر بآراء برجسون التي بدت في عينيه شعراً جميلاً ليس إلا. فقد كان راسل لا يتخذ معبوداً آخر مع الرياضيات، ولم تكن به رغبة في دراسة "الآداب القديمة". وراح يجادل بشدة وكأنه "سبنسر" آخر داعياً إلى المزيد من تدريس العلوم في نظام التعليم، وشعر أن مصائب العالم وآلامه ناجمة إلى مدى كبير من غموض في التفكير. وعنده أن قانون الأخلاق الأول هو أن يفكر الإنسان تفكيراً قوياً "خير للعالم أن يفني من أن أصدق أو يصدق أي إنسان آخر أكذوبة... هذه هي ديانة الفكر الذي يحرف بلهيبه المشتعل أوهام العالم".

من المثير للدهشة أن يهبط "راسل" إلى سطح هذه الأرض بعد أن حلق بعيداً في سماء الرياضيات والمنطق وكتب عدة مجلدات فيها واحد يبحث بعاطفة قوية مواضيع الحرب والحكومة والاشتراكية والثورة من غير أن يلجأ إلى استخدام منطقه الرياضي.

لقد أدت بداية راسل في الرياضيات إلى مصير محتوم من اللاأدرية والشك فقد وجد في المسيحية كثيراً من الأشياء التي لا تتفق مع ما في الرضيات من قواعد ونظريات ثابتة فتخلى عنها باستثناء قانونها الأخلاقي. وأخذ يتحدث في ازدراء واحتقار عن مدينة تضطهد أناساً ينكرون المسيحية. ولم يستطع أن يجد إلهاً في مثل هذا العالم المتناقض. وهو يتابع "سبنسر" في رأيه عن نهاية العالم بالفناء، ولكنه يشك فيما قيل في مذهب التطور من أن العالم سائر إلى الأمام ويقول: "لقد قيل لنا إن الحياة العضوية قد تطورت تدريجياً من الخلية الأولى إلى الفيلسوف، وإن هذا التطور تقدم لا سبيل إلى الشك فيه، ولكن لسوء الحظ أن يؤكد لنا هذا هو الفيلسوف لا الخلية". هكذا كانت فلسفة برتراند راسل قبل الحرب.

واشتعلت الحرب وانفجر برتراند راسل الذي بقي مدفوناً مدة طويلة تحت أثقال المنطق والرياضيات وفلسفة المعرفة واضطرام كاللهب المشتعل وأدهش العالم بشجاعته الفائقة ومحبته وعطفه على الإنسانية. وقفز العالم من وراء أكوام المنطق، وراح يصب على أعظم رجال السياسة في بلاده سيلاً من النقاش والتعليق استمر بعد طرده من كرسيه في الجامعة وعزله وكأنه "جاليلو" آخر في حي ضيق في لندن فلئن شك الناس في حكمته فقد سلموا بإخلاصه. لقد أحدث هذا التحول العجيب في شخصية راسل بلبلة وارتباكاً دفعتهم إلى مقاومته فترة من الزمن بتعصب ممقوت لا يتفق مع ما عرف عن الإنجليز من تسامح ووجد راسل نفسه طريداً منبوذاً من المجتمع، وأنكره الناس واعتبروه خائناً لوطنه الذي تغذى من لبنه وترعرع فوق أرضه.

وراء هذه الثورة المضطرمة كان يكمن في نفسه رعب من المذابح والحروب. وبدت له مصالح الإمبراطورية البريطانية لا تستحق حياة الشباب الذين شهدهم يسيرون في زهو إلى ميدان القتال ليقتلوا ويموتوا، وراح يعمل للوصول إلى أسباب هذه المجازر البشرية، واعتقد بأنه وجد في الاشتراكية من التحليلات الاقتصادية والسياسية ما يكشف عن أسباب المرض والعلاج، واعتقد أن الداء هو الملكية الخاصة، والدواء هو الشيوعية.

هكذا كانت فلسفة برترامد راسل، وفي هذا الكتاب عرض فلسفته وقد حاول المؤلف قبل ذلك إعطاء القارئ فكرة عن العصر الذي عاش فيه هذا الفيلسوف بصورة عامة ومن ثم توقف عند تحليل سيرته وآراءه الفلسفية في الأخلاق والسياسية وقبل ذلك في الرياضيات والمنطق. وفيما يلي ذكر لأهم عناوين هذه الدراسة التحليلية: راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة، الإنسان بين الشحنة الانفعالية والوعي الأخلاقي، النظم الاقتصادية والاجتماعية ورأي راسل بها، نقد وتحليل لرأي راسل في القومية، السلام تعريف الرياضة البحتة، نظرية الأعداد المتناهية، ترابط المتسلسلات، جمع الحدود وجمع الفصول...

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة"

اقتباسات كتاب "برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة"

كتب أخرى مثل "برتراند راسل فيلسوف الأخلاق والسياسة"

كتب أخرى لـ "كامل محمد محمد عويضة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا