التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي عبد الله محمد اليزيدي |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار صادر للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 135 |
| ترتيب الشهرة: | 264,581 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"الخالدة" شاعر جاهلي لا يعرف سنة ولادته ولاسنة وفاته، عاش في أواخر الجاهلية، وذكره محمد بن سلام في الطبقة التاسعة من فجول الجاهلية مع ثلاثة شعراء آخرين منهم سويد بن كراع العكلي وآخرون، وغنى نفر من مشاهير المعنين في القصر العباسي ببعض شعره. كذلك كان الحادرة وشعره موضع عناية العلماء الرواة من رجال الطبقة الأولى وتلاميذهم ومن جاء بعدهم على مر العصور، وأول من ذكر الديوان الحادرة: إبن النديم (ت -438هـ) وكذلك الأصمعي وأبي عمرو الشيباني والطوسي وغيرهم كثير.
بدأت عناية الدكتور ناصر الدين الأسد بشعر الحادرة كما يقول سنة 1956 م حين عثر مصادفةعلى نسخة من نشرة انجلمان عند أحد الوراقين الذين يبيعون الكتب القديمة، وبعدها تم الرجوع إلى ستة نسخ تم الإعتماد عليها في تحقيق ديوان شعر الحادرة وهي عبارة عن مخطوطات قديمة منها ما يعود لدار الكتب المصرية، ومكتبة رضا رامبور، ومنها نسخ بخط ياقوت المستعصمي، ونسخ محفوظة في مكتبة آيا صوفيا وغيرها. فشرحها، وضبطها وصححها، وخرج أشعارها وعنها يقول: "أن هذه النسخ –على إختلاف كاتبيها وتباعد سنوات كتابتها- إنما هي كلها من رواية الأصمعي، ومن إملاء أبي عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيدي (ت-310هـ) قرأها علي عبد الرحمن بن عبد الله بن قريب الذي قرأها على عمه الأصمعي. فمردها كلها إلى نسخة واحدة، والفروق بينها فروق يسيرة، أثبت بعضها في حواشي هذه الطبعة..."
وفي ختام الديوان أورد المؤلف الكلمة التي ألقاها العلامة حمد الجاسر والتي نشرتها مجلة العرب سنة 1971 وجاءت تحت عنوان: ديوان شعر الحادرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".