English  

كتاب أنا وجمانة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أنا وجمانة
Qr Code أنا وجمانة

أنا وجمانة

مؤلف:
قسم: قسم غير محدد [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الأهلية للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957391775
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 110
ترتيب الشهرة: 160,322 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

في هذه الرواية يقدم لنا الكاتب طبيعة التفكير عند الأطفال العرب، فنجد العاطفة والبراءة تفيض من أفواههم، فلا يقبلون بالقتل حتى لعدوهم، ولا حتى بأذيته، فيتعاملون معه بإنسانية صافية ونقية كنقاء طفولتهم، بكل تأكيد يفند هذا العمل الرواية الإسرائيلية التي تمثلنا كمتوحشين وكقتلة، فهنا استطاع "محمود شقير" تقديم صورة أطفالنا وطريقة تعاملهم مع الآخر، وكيف يجعلون من أحلامهم وتخيلاتهم وسيلة لخوض غمار الحياة وحل مشاكلها. "مصطفى" الجزائري صديق "جواد" الفلسطيني يفكر بحل مشكلة الفلسطينيين من العمل على تحضير "مسحوق سحري يحقن به باطن الأرض فيكون له تأثير مباشر"ص34 قادر على تنويم الإسرائيليين لمدة 24 ساعة، ومن ثم يتم ترحيلهم إلى أوغندا بواسطة الغيوم، بحيث لا يتعرض أحدا منهم لأي أذى، وفي حالة "تذمر الإسرائيليون من شمس أوغندا، سوف ارتب حلا لهذه المشكلة، سأخصص لكل إسرائيلي غيمة فوق رأسه أينما ذهب" ص13، بهذه البراءة يتحدث مصطفى عن تخليص الفلسطينيين من الاحتلال، فهو لا يريد أن يؤذي أحدا بالمطلق، وبما أن هناك مجموعة من الإسرائيليين جاءوا من شرق أوروبا التي لم تعتادوا فيها على شمس أفريقيا الحارقة، فسيعمل على جعل الغيم مسخرا لهم لكي يستظلوا بها. لكن هذا الحل سيكون لصالح الفلسطينيين فقط، أما بالنسبة للأوغنديين فسيكون وبالا عليهم، من هنا نجد "جواد" الفلسطيني الذي يعلم طبيعة الاحتلال الشرسة، لا يريد أن يكون حل مشكلة شعبه على حساب شعب آخر فيقول: "ـ يا مصطفى، ألا تعلم أن في أوغندا شعبا، له الحق في الحياة الكريمة، مثل بقية الشعوب، ... لماذا تريد أن تبتلي هذا الشعب ببلوى ليس كمثلها شيء؟" ص44، بهذا التفكير البريء يفكر الطفل الفلسطيني، لا يريد أن يكون هناك أذية للآخرين، حتى لو كانوا بعيدين عنه، فهو يعلم حجم المأساة التي يسببها الاحتلال، فنجد مصطفى الجزائري أيضا يفكر بنفس الطريقة البريئة، فيقول: "ـ لا تقلق، سأرسلهم إلى أوغندا دون سلاح" ص45. تكمن أهمية الرواية التي أعدها الكاتب للفتيان، بهذا التسامح الإنساني الصادق اتجاه الجميع، إن كنا نعرفهم أم لا، إن كانوا أصدقاء أم أعداء، فأطفالنا هكذا يفكروا، فكيف يفكر الأطفال الإسرائيليون؟ الرواية من منشورات مركز أوغاريت، رام الله، طبعة أولى 2001، هناك هفوة من الكاتب جاءت في الرواية، عندما قال "جواد" الطفل بأنه "قرأنا لمحمود درويش والطاهر وطار، أعجبتني رواية "اللاز" للطاهر وطار وأعجبت جمانة كذلك، ولم افهم رواية "عرس بغل" ص49، فمثل هذه الأعمال اكبر من أن يتناولها الأطفال، ووقع الكاتب في نفس الهفوة عندما أخذ "جريس" ينشد قصيدة "السياب" "مطر مطر" من المميزات لهذه الرواية أنها تعطي مدينة القدس مساحية من الحدث الروائي، وتجعل صلاح الدين حاضرا أيضا من خلال الأحلام التي يحلمها “جواد"، لغة الرواية بسيطة وسهلة ويستمتع بقراءتها، ووجود الصور بين فصول الرواية جعلها تكتمل بصفتها رواية للفتيان.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أنا وجمانة"

اقتباسات كتاب "أنا وجمانة"

كتب أخرى مثل "أنا وجمانة"

كتب أخرى لـ "محمود شقير"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا