التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | داود أبو شقرة |
| قسم: | الميثولوجيا والأساطير الفينيقية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشموس للدراسات والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 سبتمبر 2003 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 637,101 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"خرجت الروح التي تقمصت (طائر الفينق) من الطائرة وهي تذرف دموعاً باردة.. بدت الأرض غابة لا نهاية لها، والماء فيها ثقوب بلا قرار.. والسماء لوح زجاج مكسر والهواء أسلاك شائكة كثيفة.. سحّ الطائر فراراً باتجاهات غير محددة يسبح في الكون اللامتناهي. شعر ببرودة واخزة، ووحدة سرمدية في لا نهائية الأرجاء.. تاق لرؤية صورة وجه بشري يخفف شعوره بالوحدة، وبعدها بدأ يتلمح أقرب الوجوه إلى قلبه، أمه، فالأب، فالأخوة، فالأصدقاء.. ثم كرّت في ساحة الذاكرة آلاف الصور التي مرّت في حياته جليّة أمام البصر والفؤاد وكأنها انعكاس مرآة لحقائق الأشياء، ولكنها استحضرت معها أيضاً كل المشاعر التي مرّ بها خلال حياته الأرضية إلى هذه المساحة الكونية الفسيحة.. استعاد أحداث عمره منذ لحظة الولادة وأدرك كم هي سخيفة ومضحكة كل انفعالات الإنسان في عمره المحدود.. اكتشف أن الوحدة هي السمة الأبرز التي لوّنت الشعور في معظم لحظات حياته.. تلك الوحدة القاتلة التي هي أشبه ما تكون بظلام القبر... شعر كم أن نفسه عطشى إلى الصداقة، والدفء.. وأدمت قلبه أظافر الوحشة للألفة، والحنان في ذلك السكون الأبدي.. بحث عن سبب شعوره بالوحدة في حياته وعن سبب انقضاض الناس عنه في الجزء الأول من عمره كانت قسماته تبديه شريراً عنيداً، مؤذياً، حتى رفاقه في الحي، والمدرسة كانوا يهابونه، وهم إن مكثوا بجانبه فكأنهم يجلسون على الجمر.. ولأن قلبه كان ناصعاً كالثلج، ومفعماً بالحب للناس كافة كان يستغرب أشد الاستغراب انصراف الناس عنه، ونفورهم منه.. وهو الأمر الذي جعله يشعر بعقدة الوحدة القاتلة..".
يرحل بنا الروائي إلى حدود الرمز لتعبر من خلاله إلى عالم الأسطورة، أسطورة الفينق المنبعث من رماده،م ن ضعفه بل من تلاشيه يأتلف ليعود كائناً يمارس كينونته من جديد. من عالم الأسطورة هذا يحلق بنا الكاتب من جديد إلى تخوم الواقع، وعلى الرغم من أن بين الواقع والخيال فجوة، إلا أن خيالاته تنسج من وحي هذا الفينق شخصيات تربطه بها صلة. يحاول من خلالها ومن خلال أحداث ومنولوجات داخلية إقناع القارئ بأن في هذه الحياة من المتناقضات ما يخلق متسعاً لأفكار جديدة ولرؤى مختلفة ولفلسفة عميقة.
يا إلهي.. أنت (بحر) فعلاً!/ لا تنس.. (السماء) أكثر اتساعاً، وبعداً../ وما الرابط بين (السماء) و(البحر)؟.. الآن!/ قل: ما الرابط../ اللون.. مثلاً؟؟/ هذا ما يظهر للبصر./ هل هناك ملا يظهر؟!/ الحروف.. على سبيل المثال./ لم افهم./ ستفهم.. ستفهم../ وما علاقة الحروف، وليس هناك أي حرف مشترك بين (بحر) و(سماء)؟/ نحن لا نقف عند حدود العربية..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".